kayhan.ir

رمز الخبر: 56368
تأريخ النشر : 2017May05 - 21:05
خلال الجولة الثانية من المناظرات التلفزيونية..

مرشحو الانتخابات الرئاسية يناقشون القضايا "السياسية والثقافية"



طهران- تسنيم:-بدأت عصر امس الجمعة ثاني مناظرة تلفزيونية بين مرشحي انتخابات الرئاسية الـ 6 في مقر مؤسسة الاذاعة والتلفزيون التي تبث وقائع هذه المناظرة على الهواء مباشرة.

و بعد وصول المرشحين للاستيديو بدأت المناظرة بالفعل بين المرشحين، وهم كل من حسن روحاني الرئيس الحالي، وابراهيم رئيسي سادن الروضة الرضوية المقدسة، واسحاق جهانغيري النائب الاول الحالي لرئيس الجمهورية، ومحمد باقر قاليباف عمدة طهران الحالي، ومصطفى ميرسليم وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الاسبق، ومصطفى هاشمي طبا الوزير الاسبق للصناعة والرئيس الاسبق للجنة الوطنية الاولمبية.

وناقش المرشحون خلال مناظرة امس القضايا "السياسية والثقافية" بعد أن أعلنوا عن أفكارهم وخططهم لمعالجة المشاكل الاجتماعية خلال مناظرة الاسبوع الماضي.

*روحاني: رفع المستوى الثقافي للمجتمع يتوقف على البنى التحتية

وأكد المرشح للانتخابات الرئاسية حسن روحاني، إذا أردنا ان نرفع مستوى الثقافة والتعليم في المجتمع فعلينا ان نهتم ببناها التحتية.

وخلال المناظرة التلفزيونية الثانية قال حسن روحاني في رده على الاسئلة المطروحة: اذا أردنا ان نرفع مستوى الثقافة والتعليم لدى المجتمع، فعلينا ان نهتم ببناها التحتية. وأول بناها التحتية الاخلاق.. الأخلاق تنبع من أن نراعي حق الناس.

واضاف روحاني: علينا ان نوفر ظروفا في المجتمع لتحقيق الازدهار.. والآن نحن نفسح المجال امام اصحاب الثقافة ليفجروا طاقاتهم.

وفي جانب آخر من المناظرة، قال روحاني: اذا أردنا ان نحقق اهدافنا في القضايا السياسية والاجتماعية فعلينا في البداية ان نعترف رسميا بالافكار المختلفة.

*رئيسي: الاتفاق النووي "وثيقة وطنية" رغم جميع مشاكله

كما اكد المرشح للدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية ابراهيم رئيسي، أن الاتفاق النووي يعتبر "وثيقة وطنية"رغم جميع مشاكله.

واشار رئيسي اشار خلال المناظرة وفي معرض رده على سؤال حول ماهي السبل المؤثرة للحفاظ على حقوق الشعب الايراني في الملف النووي وازالة العقوبات والحيلولة دون تكرار الانتهاكات الامريكية، الى ان الاتفاق النووي رغم جميع مشاكله والتي اشار اليها الاعلام يعتبر كوثيقة وطنية بالنسبة لايران والاطراف المقابلة.

وانتقد المرشح رئيسي بعض النقاط التي طرحت اثناء المفاوضات النووية والتي تحمل طابعا سيئا عن ايران، معتبرا انه يمكن للطرف المقابل في حال عدم موافقة ايران على الاتفاق استهداف منشآتها "رسالة سيئة للغاية في المفاوضات".

ونوه رئيسي الى ان الاتفاق النووي الان على هيئة صك ويجب ان يصرف، مؤكدا ان الحكومة الحالية ليس لديها القدرة على صرف هذا الصك.

*قاليباف: جميع المشاكل تعود جذورها الى الثقافة والتربية

كما أكد المرشح للدورة الثانية عشرة من الانتخابات الرئاسية محمد باقر قاليباف ان جميع المشاكل اليوم تعود جذورها الى الثقافة والتربية.

واشار قاليباف خلال المناظرة وفي معرض رده على سؤال حول كيفية دفع عجلة التطور العلمي وزيادة جودة التعليم الى ان قضية الثقافة احدى اهم القضايا المهمة في المجتمع، قائلا، يمكن ان تكون هناك رؤيتان في القضايا الثقافية، الاولى متشائمة والثانية متفائلة.

واضاف، النظرة المتفائلة قائمة على الاخذ بعين الاعتبار المبدأ في توعية الشعب على انهم يمكنهم تأدية دور في هذا الشأن وذلك عبر المؤسسات الشعبية.

*هاشمي طبا يدعو الى الارتقاء بمستوى التربية والتعليم في البلاد

ودعا المرشح الرئاسي هاشمي طبا الى الارتقاء بمستوى التربية الى جانب تنمية التعليم في البلاد.

وقال مرشح الدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية ، في تصريح ادلى به خلال مناظرات المرشحين للانتخابات الرئاسية الستة ، ان أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات لاينبغي ان ينشغلوا بأعمال ثانوية الى جانب مسؤولياتهم على صعد التدريس والابحاث التي يجب ان تكون مهمتهم الاساسية.

واضاف، انه اذا كرست الجامعات نشاطاتها على اهدافها في نيل المراتب العليا على صعد العلم والمعرفة الى جانب منح الشهادات العليا فان النتائج ستكون افضل بكثير.

*جهانغيري: استطعنا أن نرفع الحظر الظالم عن ايران

وفي مقابل الانتقادات الحادة التي واجهها الاتفاق النووي من قبل مرشي الإنتخابات الرئاسة خلال المناظرة التلفزيونية ، دافع اسحاق جهانغيري عن الاتفاق النووي.

ودافع بشدة المرشح الرئاسي جهانغيري عن الاتفاق النووي واعتبره من أضخم الانجازات في تاريخ إيران وقال: "لقد استطعنا أن نرفع الحظر الظالم عن ايران، وبدلنا مفهوم الخوف من ايران إلى مفهوم الصداقة مع ايران".

وأضاف: "لو لم نتوصل الى اتفاق لاستمرت القوى المستكبرة في أعمالها الظالمة ولتوقفت صادراتنا النفطية".

*مير سليم يدعو الى الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي

وأكد المرشح ميرسليم إلى أن جميع الحكومات التي أعقبت الثورة الإسلامية قد قدمت الكثير من أجل البلاد وحققت إنجازات كبيرة في مختلف الأصعدة وقال إن الحكومة لا تستطيع النجاح إلا إذا كانت احترمت حقوق الأقليات وتقبلت الآراء من جميع الأحزاب والمنظمات الشعبية والتنظيمات العلمية والثقافية والفنية داعيا الى الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي.

وأعرب عن أسفه في أن الحكومة الحالية للرئيس روحاني قد ضيقت مجال الحريات مما جعل ظروف توجيه الانتقاد صعبة جدا مشددا على ضرورة السماح بتوجيه النقد كيفما كان .