kayhan.ir

رمز الخبر: 56352
تأريخ النشر : 2017May05 - 21:02

إزالة الحصون الأمنية في أروندرود وفق اتفاقية الجزائر 1975


آبادان-ارنا:- أعلن مدير عام مكتب الأنهار الحدودية بوزارة الطاقة جبار وطن وفا عن إستمرار عملية إزالة الحصون الأمنية والدفاعية من مسار نهر أروندرود الحدودي المشترك مع العراق وذلك في إطار اتفاقية الجزائر للعام 1975.

وبدأت عملية ازالة الحصون الامنية من شاطئ اروندرود والتي كانت قد انشئت خلال الحرب المفروضة ضد إيران (1980-1988) بهدف منع القوات العراقية (في عهد صدام البائد) من التسلل، بدأت منذ أكثر من سنتين بحضور امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني 'علي شمخاني' وامين المجلس الاعلى للمناطق الحرة في البلاد 'علي تركان'؛ حيث تم حتى الأن ازالة 1.7 كيلومترا من هذه الحصون الترابية.

وقال وطن وفا، في تصريح له على هامش زيارة اعضاء اللجنة التنسيقية المعنية بالانهار الحدودية، اكد على دور هذه الحصون في الحفاظ على امن المنطقة الحدودية بين العراق وايران؛ مضيفا ان تحويل منطقة اروند رود الى منطقة سياحية وازالة الحصون الامنية منها بحاجة الى اجراء دراسات وافية وتتم في اطار اتفاقية 1975.

واكد وطن وفا على ضرورة اتخاذ التدابير الامنية والسياحية والاقتصادية في اطار عمليات ازالة الحصون الامنية من شاطئ اروند رود بما يضمن الاستفادة المثلى من مقومات هذه المنطقة.