kayhan.ir

رمز الخبر: 56316
تأريخ النشر : 2017May05 - 20:04
مشددا على ضرورة المزيد من التنسيق والتعاون بين القوات الامنية..

المرجعية الدينية تثني على جهود القوات العسكرية بتحرير الارض من "داعش" وتخليص البلاد من شرهم



*الحكومة العراقية: لا توجد قوات أجنبية مقاتلة على الارض للتباحث بشأن بقائها

*دولة القانون: نأمل ان تبحث زيارة ترامب للعراق عدم التدخل في شؤونه الداخلية واحترام سيادته

*القوات الامنية تحاصر الهرمات وتقتل 31 إرهابياً في الزنجيلي غرب الموصل

*قادمون يانينوى تعلن عن تحرير حي مشيرفة الثانية ومنطقتي "الكنيسة ودير ميخائيل" أيمن الموصل

كربلاء المقدسة – وكالات : أثنى ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي على جهود القوات الامنية في تحرير المناطق التي يتواجد فيها "الدواعش" وتخليص المدنيين من شرهم.

وأكد الشيخ الكربلائي خلال خطبة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني المطهر أن القوات الامنية تقدم تضحيات جسيمة للحفاظ على ارواح المدنيين الذين تتخذهم عصابات "داعش" الإرهابية دروعا بشرية ، مشددا على ضرورة المزيد من التنسيق والتعاون بين القوات الامنية لطي صفحة تحرير الموصل "سريعاً".

الى ذلك شدد ممثل المرجعية الدينية العليا على ضرورة أن يكون الاحتفال بمولد الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في النصف من شعبان بحدود ما تنسجم معه المناسبة واستذكار انجازات القوات الامنية والمتطوعين في مقاتلة "داعش" وتحرير الاراضي العراقية المغتصبة ، مؤكداً على ضرورة أن لا ينسى الجميع تضحيات اخوانهم المقاتلين.

من جهتها أكدت الحكومة العراقية عدم وجود أية قوات مقاتلة مِن أية دولة على الاراضي العراقية ، مشيرة في الوقت ذاته الى وجود مدربين ومستشارين وخبراء من عدد من الدول.

بيان للأمانة العامة لمجلس الوزراء ذكر "أن وكالات أنباء دولية ومحلية تداولت مؤخراً خبراً مفاده ان العراق قد اتفق مع الولايات المتحدة الأمريكية على بقاء قوات أمريكية في العراق للفترة التي تلي تحقيق النصر العسكري على داعش ونحن نؤكد ان لاوجود لقوات مقاتلة مِن أية دولة على الاراضي العراقية حتى يتم البحث في بقائها من عدمه".

وأكد البيان أن هناك العديد من المدربين والمستشارين والخبراء من عدد من الدول وان الحكومة العراقية لم تتفق مع أية دولة بصدد دورها العسكري مع العراق لمرحلة ما بعد النصر الحاسم على الارهاب.

وأضاف بيان الأمانة العامة لمجلس الوزراء "نؤكد مجددا ان النصر تحقق بأيادي عراقية خالصة وببطولات وتضحيات العراقيين ، وان الحكومة العراقية لديها الخطط والاستراتيجيات لتطوير قدرات قواتنا الامنية من خلال التدريب والتسليح لرفع الجاهزية لمواجهة التحديات المقبلة وهي منفتحة مع كافة الخبرات الدولية وبما يلبي طموح العراق في بناء مؤسسة عسكرية واجهزة أمنية تتمتع بالجاهزية الكاملة لمواجهة اي تحديات أمنية مستقبلية خارجية كانت ام داخلية وبما يتوافق مع مقتضيات السيادة الوطنية العراقية".

من جهة اخرى أعلن في الموصل محاصرة القوات الامنية لمنطقة الهرمات في الجانب الغربي لمدينة الموصل بعد استكمال تحرير عدد من القرى القريبة من دنس عصابات "داعش" الإرهابية.

وذكر مصدر مطلع أن قوة من الشرطة تشتبك حالياً مع إرهابيين من "داعش" في منطقة الهرمات في الجانب الغربي من الموصل بعد محاصرتها بشكل كامل ، مؤكداً تحرير ثلاث قرى قريبة من منطقة الهرمات.

الى ذلك بين المصدر أن القوات الأمنية قتلت 31 ارهابيا من "داعش" بينهم قيادي في حي الزنجيلي غرب مدينة الموصل ، مؤكدا تحرير 5 كم في شمال غرب الموصل.

وفي تطور لاحق ذكر المصدر أن نحو 81 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال استشهدوا بهجوم صاروخي نفذه إرهابيون من "داعش" على مدرسة اتخذوها مأوى لهم في غرب مدينة الموصل .

من جانب اخر علق ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية العراقي، نوري المالكي، امس الجمعة، على الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، للشرق الأوسط والعراق.

واعربت النائب عن الائتلاف وهو "أكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب العراقي”، عالية نصيف في تصريح صحفي عن أملها بأن تكون "زيارة الرئيس الأميركي للعراق مخصصة لبحث المصالح المشتركة ما بين البلدين حسب الأطر القانونية واحترام سيادة العراق وعدم التدخل في الشؤن الداخلية”.

وقالت نصيف، إن "العراق لديه إتفافية مشتركة مسبقة مع أميركا على المستوى العسكري والاقتصاد، والثقافي، ونأمل بان تعزز تلك الاتفاقية”.

واستدركت، "إن كان ما يطرحه الأميركان في الفترة الاخيرة من وضع شروط جديدة على العراق، فيما يتعلق بالحشد ودول الجوار واتباع طرق داعشية من أجل الحصول على استثمارات في البلاد، فغير مرحب بالزيارة”، مؤكدة في الوقت نفسه أن "باب العراق مفتوح للاستثمارات، لاسيما وأن العراق يمتلك طاقات وثروات تمكنه من ان يكون من افضل دول في الاستثمار في الشرق الأوسط، شريطة الابتعاد عن المشاريع الاستعمارية التي تخطط لها بعض الدول.

من جهة اخرى اعلن قائد عمليات قادمون يانينوى، الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، امس الجمعة، تحرير مناطق جديدة بايمن الموصل.

وقال يار الله في بيان مقتضب، تلقته "سكاي برس"، ان "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة التابعة للجيش حررت حي مشيرفة الثانية بالكامل، اضافة الى تحرير منطقتي الكنيسة ودير ميخائيل في الساحل الايمن من الموصل".

وتواصل القطعات الامنية فرض خناقها على الجانب الايمن من الموصل، مع تنفيذ عمليات مباغتة، فضلا عن تجدد الخطط العسكرية مع التقدم الذي تحرزه، اضافة الى استهداف عناصر داعش المتبقين عن طريق القصف الجوي.