kayhan.ir

رمز الخبر: 5624
تأريخ النشر : 2014August22 - 21:31
مؤكدة ان جريمة رفح نكراء وجبانة وسوف لن تمر دون حساب..

حماس: سننتقل من مستوى الحرب والصواريخ إلى مستوى لم يعلمه العدو الصهيوني

غزة – وكالات : إرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين امس جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 34 فلسطينياً آخرهم شهيدان في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في رفح جنوبي القطاع غزة فيما أصيب العشرات. وبذلك ترتفع حصيلة العدوان في يومه السادس والأربعين إلى 2083 شهيداً والجرحى إلى نحو 10500. وفي تقريره من غزة يؤكد مراسل شبكة العالم الاخبارية مصطفى عبدالهادي أن: الأطفال لم يطلقوا الصواريخ على كيان الاحتلال الإسرائيلي.. لكن طائرات الاحتلال أطلقت عليهم صواريخها فمزقت أجسادهم الغضة مع عدد من المارة ليضافوا إلى قائمة الشهداء التي بدأت عدها في الألف الثالثة.. إضافة إلى أكثر من عشرة آلاف و خمسمأة جريح غالبيتهم من النساء والأطفال.

كما سقط عشرات من الشهداء والجرحى في غارات إسرائيلية على رفح.. من بينهم ثلاثة من قادة كتائب القسام.

وفي تصريح لمراسلنا وصف الناطق الإعلامي لحركة حماس فوزي برهوم جريمة رفح بأنها جريمة نكراء وجبانة وسوف لن تمر دون حساب؛ مشدداً على أنها سوف تفتح على الاحتلال أبواب جهنم. وأضاف برهوم في تصريحه قائلاً: سوف ننقل المعركة بإذن الله عزوجل من مستوى الحرب والصواريخ إلى مستوى لم يعلمه العدو الإسرائيلي.. فلن تنكسر عزيمتنا وماضون في طريق الجهاد والمقاومة.

من جانب اخر أعدم 18 "عميلاً مع إسرائيل" بالقرب من مجمع الجوازات الأمني في غرب مدينة غزة صباح امس الجمعة، حسب مصادر تابعة لحركة حماس.

ويرى مراقبون أنه من المرجح أن تكون تلك الخطوة جاءت نتيجة لاستهدف اسرائيل ثلاثة من ابرز القادة الميدانيين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في غارة جوية الخميس وهم محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم.

ونقلت وكالة الرأي التابعة لحكومة حماس السابقة عن مصدر امني لم تفصح عن هويته أن "الإعدام جرى رميًا بالرصاص بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم".

وشدد المصدر حسب وصفه على ان "المقاومة لن ترحم أي ‫عميل يضبط في الميدان، وستحاكمه ثورياً وستنزل به أشد العقوبات التي يستحقها".

من جهتها أعلنت شرطة هندسة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية الخميس، أن إسرائيل قصفت قطاع غزة منذ بداية حربها في السابع من الشهر الماضي بنحو "20 ألف طن من المتفجرات ما يعادل ست قنابل نووية".

وقالت الداخلية في بيان لها، إن "الجيش الإسرائيلي استخدم أسلحة محرمة دولياً وقذائف شديدة الانفجار خلال العدوان الحالي على قطاع غزة، الأمر الذي أدى لاستشهاد أكثر من ألفي مواطن فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة الآلاف من المدنيين غالبهم إصابات حرجة".

وأوضحت، أن الجيش الإسرائيلي استخدم في حربه على القطاع ترسانته الحربية بكافة إمكانيتها كالطيران الحربي بأنواعه: "بدون طيار، الأباتشي، العمودي، F 15 ،F16 "، والتي أطلقت قذائف متنوعة أبرزها "MK 82,MK83, MK84 "، والتي تحدث انفجار وتدمير ضخم في المكان التي تطلق فيه.

وذكرت شرطة هندسة المتفجرات، أن الجيش الإسرائيلي أطلق أكثر من ثمانية ألاف قنبلة من القنابل شديدة الانفجار من عائلة "MK " الأمريكية على غزة.

وأشارت، إلى أن "الآليات المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق غزة، أطلقت قذائف شديدة الانفجار على منازل وممتلكات المواطنين، والتي أحدثت دماراً كبيراً فيها لاسيما في مدينتي رفح وخانيونس (جنوبي القطاع) وحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وبلدة بيت حانون (أقصى شمالي القطاع)".

وقالت: إن "جيش الاحتلال أطلق أكثر من 60 ألف قذيفة مدفعية مختلفة الأحجام والأهداف على غزة".

وأضافت، أن "الاحتلال أطلق قنابل مسمارية واستخدم صواريخ الوقود الجوي، وهي صواريخ حارقة، وقذائف الدايم، وقذائف مسمارية مشبعة باليورانيوم".

وأوضحت، أن القذائف الإسرائيلية تصدر إشعاعات تؤثر على البيئة والتربية والمياه وتؤثر على الأجيال القادمة، ما سيؤدي لانتشار الأمراض بين المواطنين أبرزها مرض السرطان خلال السنوات المقبلة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في السابع من الشهر الماضي إلى 2084 شهيداً، فضلاً عن إصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، حتى مساء أمس الاول الخميس. ووفقاً للرواية الإسرائيلية، قتل 64 عسكرياً و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب أكثر من 530 أغلبهم من المدنيين، ومعظمهم بحالات "هلع"، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إنها قتلت 161 جندياً إسرائيلياً وأسرت آخر.