جماهيرُ "نذير الغضب" الفلسطينية : عبّاس لا يمثّلنا وعليه الرّحيل
*تعرض قوة عسكرية صهيونية لإطلاق نار فلسطيني في قلقيلية
*مركز حقوقي: الاحتلال الصهيوني اعتقل 60 طفلا في نيسان الماضي
غزة – وكالات : خرج الآلاف في قطاع غزة، صباح امس الثلاثاء في مسيرات "نذير الغضب"، بهدف "كسر الحصار وتأكيد الثوابت ودعم الأسرى"، مطالبين برحيل رئيس السلطة محمود عباس.
وتجمعت الحشود من رفح جنوب القطاع حتى بيت حانون بشماله على شارع صلاح الدين بدعوة من "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار" وبمشاركة فصائلية وجماهيرية.
وأعلنت فصائل فلسطينية مشاركتها في فعاليات "كسر الحصار وتأكيد الثوابت ودعم الأسرى" أبرزها حركات حماس والجهاد الإسلامي والأحرار والمجاهدين، بالإضافة لنشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي.
وأهابت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة بالانخراط والمشاركة في مسيرات (نذير الغضب)؛ تأكيداً على الثوابت وتنديدًا بحصار غزة ودعماً لصمود الأسرى في سجون الاحتلال.
وكانت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار أوضحت خلال مؤتمر صحفي أمس أن الفعالية ستكون رفضًا للحصار والمؤامرات ضد قطاع غزة، داعية كافة فئات شعبنا للمشاركة في هذه السلسلة والتجمعات التي ستنطلق الساعة الـ10 صباحًا.
وأطلقت الهيئة الأسبوع الماضي سلسلة من الفعاليات لكسر الحصار، وذلك خلال مؤتمر اليوم العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة تحت عنوان "بكفي حصار".
ودعت جموع الشعب الفلسطيني في غزة إلى المشاركة في النفير، وجميع الفصائل والنقابات والكتل والطلبة والمؤسسات لحكومية الرسمية والأهلية والخاصة، للمشاركة غدا، وعدم التخلف؛ "لنحمي قضيتنا، لنحفظ كرامتنا، لنكسر القيد، لنرفض الظلم".
وأكد القيادي في حركة الأحرار "أبو هلال" أنه من يقدس التنسيق الأمني ويصف المقاومة بـ"الميلشيا" وسلاحها بـ"غير الشرعي" ويقطع شرايين الحياة عن شعبه ليس خصماً سياسياً ولا رئيساً للشعب الفلسطيني الحر.
أفادت مصادر صهيونية صباح امس الثلاثاء، بتعرض قوة عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار وإلقاء عبوة محلية في قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
وأشارت المصادر إلى عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود بينما تمكن المنفذون من الانسحاب، وانتشر الجنود في المكان وشرعوا بعمليات تمشيط.
من جانب اخر أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت في شهر نيسان/ أبريل الماضي 60 طفلًا قاصرًا (أقل من 18 عامًا) و5 سيدات من الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة المحاصر.
وقال مركز "أسرى فلسطين للدراسات" في بيان له امس الثلاثاء، إن مجموع حالات الاعتقال في أبريل الماضي بلغ 400 حالة، بينهم عضو البرلمان الفلسطيني أحمد عطون، واصفًا الاعتقالات الإسرائيلية بـ "التعسفية".
ورصد المركز الحقوقي، اعتقال 7 فلسطينيين من قطاع غزة، بينهم سيدتان على معبر "بيت حانون- إيرز"، شمال القطاع، خلال توجه إحداهما للعلاج في مستشفيات الضفة.