kayhan.ir

رمز الخبر: 55717
تأريخ النشر : 2017April22 - 21:06
المشاكل الاقتصادية لا تعالج بوصفة طبقة الاشراف..

رئيسي: في حكومة "العمل والكرامة" سيكون للشباب دورا مميزا

طهران/كيهان العربي: قال مرشح الانتخابات الرئاسية "ابراهيم رئيسي" وضمن الاشارة الى ان وصفة طبقة الاشراف في ادارة البلاد هي اساس مشاكل الشعب؛ في حكومة "العمل والكرامة" سيكون للشباب الدور المميز.

واستطرد حجة الاسلام والمسلمين السيد ابراهيم رئيسي مرشح الدورة الثانية عشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية في تجمع للجان الانتخابية لحملته الدعائية، وفي معرض الاشارة الى ان رأي الشعب في النظام الاسلامي ليس بروتوكوليا بل يعتبر قرارا مصيريا، قائلا: ان المشاكل الاقتصادية اضحت اليوم بالنسبة للشعب من معاناته الاساسية.

وفي معرض الاشارة الى ان جميع العقود ينبغي ان تخضع لما يحقق كرامة وعزة الشعب، فقد قال "رئيسي": ان الادارة حسب رؤية طبقة الاشراف شكلت مشاكل عديدة للشعب.

وشدد رئيسي على ان رؤيتنا ينبغي ان تشمل كافة الامزجة في البلاد وليست مقتصرة على تيار ما او تكتل سياسي معين، قائلا: من الضروري ان نودع المنهج الاداري للبلاد الذي يتمثل بتيار معين او جهة خاصة. ففي حكومة "العمل والكرامة" يتمتع الشباب بدور مميز. مضيفا: بدوري اعلن انني غير قادر على تكفل نفقات اللجان، ولذا لابد من مراعاة الدقة في الشؤون المالية كي لا نقع في الاسراف.

واردف رئيسي قائلا: ان تفويض امتياز القطاع الحكومي الى القطاع الخاص والمعروف بـ "التوقيع الذهبي" ينبغي ان يعطى لاشخاص لهم الاحقية والكفاءة وان الاوضاع الحالية يمكن تغييرها بالتعبئة العامة والادارة الجهادية.

واعتبر رئيسي التسقيط خلال الحملة الانتخابية قضية مخالفة للشرع والاخلاق، قائلا: انا لا انكر خدمات الحكومات السابقة التي تسنمت ادارةا لبلاد بعد الثورة الاسلامية، الا ان المشاكل الحالية بادية للجميع. وان من برامج حكومة العمل والكرامة "الشفافية" فالشفافية الاقتصادية تحول دون حصول المفاسد.

هذا واعتبر رئيسي ، الانتخابات احد مظاهر مشاركة الشعب والقدرة الوطنية والامن القومي واهتمام الجمهورية الاسلامية في ايران بصوت وارادة الشعب.

وفي تصريح له الجمعة، قال آية الله رئيسي انه وفقا للقانون فان جميع المؤسسات وجميع اجزاء الدولة مبنية على صوت الشعب وبناء عليه فان صوت الشعب في الجمهورية الاسلامية قضية مصيرية وليست شكلية.

ونوه الى ان مختلف الانتخابات مثل خبراء القيادة ورئاسة الجمهورية ومجلس الشورى الاسلامي والمجالس البلدية والقروية تبلور اتخاذ القرار في الجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكدا ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات مترافقة مع الوعي والبصيرة والنظرة المستقبلية.

وقال آية الله رئيسي، ردا على سؤال طرح عليه حول أهل السنة في ايران، ان أهل السنة واقع قائم في ايران، ونظرتنا لأهل السنة أنهم مواطنون ايرانيون متساوون معنا وهم أبناؤنا، واهالي محافظة سيستان وبلوجستان (جنوب شرق ايران) سنة وشيعة يعيشون في وئام منذ نحو 1000 عام، وان من يثير الفتنة ليس سنيا ولا شيعيا.

واوضح ان اهل السنة مواطنون أعزاء وأصحاب كرامة في هذا البلد، قائلا انه في احدى المرات قلت لأخواني من أهل السنة، نحن ندافع عن فلسطين فهل هم شيعة؟ ولو تخلينا عن القضية الفلسطينية فإن الغرب سيفتح أمامنا كل الأبواب، إلا إننا في هذه القضية ملتزمون بمبادئنا.

هذا واعتبر المرشح الرئاسي ابراهيم رئيسي انه يركز على الارتقاء بالانتاج وفرص العمل في برنامجه الاقتصادي المستقبلي في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة من اجل معالجة مشكلة البطالة والدفع بعجلة الانتاج الى الامام.

واشار ابراهيم رئيسي، مرشح الدورة الانتخابية الثانية عشر، الى تصريح قائد الثورة القائم حول مخطط الاعداء لضرب البلاد اقتصاديا، موضحا انه يركز في برنامجه على تعزيز الانتاج وخلق فرص العمل في البلاد.

واضاف، انه في حال متابعة هذين الامرين بصورة جيدة فلاشك ان ذلك يعني تنفيذ توجيهات قائد الثورة ومطالب الشعب.