العدو الصهيوني يخرق التهدئة ويرتكب مجزرة جديدة في غزة
غزة – وكالات : استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب ثمانية آخرون فجر امس في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف منزل عائلة اللوح بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وذكرت وكالة صفا الفلسطينية أن طائرات الاحتلال استهدفت بصاروخ واحد على الأقل منزلا لعائلة اللوح في جنوب شرق دير البلح ما أدى إلى تدميره على رؤوس ساكنيه.
وأوضحت الوكالة أن الشهداء هم رأفت اللوح وزوجته نبيلة الحامل في شهرها التاسع وأطفاله فرح وميسرة ومصطفى وشقيقه محمد.
وبحسب أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة فقد تم انتشال جثة الشهيد أحمد مصطفى اللوح من تحت الأنقاض ليرتفع عدد الشهداء من عائلة اللوح إلى سبعة.
وأشارت الوكالة إلى أن أعمال البحث متواصلة عن المفقودين تحت الركام في حين وصفت الطواقم الطبية حالة المصابين بين المتوسطة والخطيرة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة أخرى على منزل في رفح جنوب القطاع ما أدى إلى إصابة عشرة فلسطينيين بجروح وفقا لما ذكرته مصادر طبية فلسطينية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقت عصر الثلاثاء الاتفاق المؤقت للتهدئة واستانفت عدوانها على قطاع غزة ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين خلال غارات جوية شنها طيران الاحتلال على عدة مناطق في القطاع.
من جهته قال القيادي في حركة "حماس" مشير المصري إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يقود شعبه إلى مهلكة حقيقة بعد خرقه للهدنة.
وأضاف المصري في تصريح صحفي: "إرادة وصمود شعبنا المجاهد سوف تنزع حقوقه من العدو الصهيوني سواء بالمقاومة أو بالمفاوضات".
تأتي تصريحات المصري في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ما خلف أكثر من 2000 شهيد وأكير من 10000 جريح، جلهم من الأطفال والنساء والمسنين.
من جانبها قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام البلدات المحتلة بعشرات الصورايخ رداً على المجازر الإسرائيلية على مدن القطاع واختراقه للتهدئة المقررة انتهائها منتصف الليلة.
وأفادت المصادر العبرية أن صافرات الإنذار تدوي في البلدات المحتلة جراء إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وسقط أحد صواريخ القسام على مجموعة سيارات بشكل مباشر في مدينة تل ابيب مما أدى إلى اندلاع حريق كبير.
بدورها ذكرت مصادر عبرية، أن السلطات الصهيونية أغلقت مئات المنشأت الاقتصادية داخل المستوطنات اليهودية جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وذلك خشية استهدافها من قبل فصائل المقاومة في قطاع غزة وإلحاق خسائر جسيمة بها.
وقال الموقع الإلكتروني الصهيوني "بي تي بي" المختص بالقروض التشغيلية في الدولة العبرية، إن ما لا يقل عن 1750 منشأة اقتصادية صهيونية في غلاف قطاع غزة قد أغلقت أبوابها بشكل كامل منذ بداية العدوان على قطاع غزة، بالإضافة إلى عدد آخر من المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأفاد الموقع الصهيوني امس الأربعاء ، بأن مالكي هذه المنشآت يخشون عدم قيام الحكومة بتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم نتيجة إغلاق هذه المرافق لفترة شهر ونصف.
ووفقاً لمعطيات نشرها الموقع، فإنه يوجد في المنطقة التي تقع في نطاق 40 كيلومتراً في محيط قطاع غزة، حوالي 25 ألف مرفق اقتصادي تشكّل نسبة 4.8 في المائة من مجموع المرافق الاقتصادية العاملة في الدولة العبرية، منها 32 في المائة تعمل في المجال التجاري و44 في المائة تعمل في مجال الخدمات، بالإضافة إلى 24 في المائة في المجال الصناعي.