kayhan.ir

رمز الخبر: 55256
تأريخ النشر : 2017April14 - 20:33
مع قرب الانتخابات في ايران..

موقع "هيل" يتعرض للشكاوى البيئية



طهران- كيهان العربي: مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الاسلامية في ايران، مرة اخرى خلال اسبوع اقدم الاميركان على الكشف عن مساعيهم للتأثير على الانتخابات. وبعد تعليق العقوبات ضد ايران، تعرضت وسيلة علامية اميركية محسوبة على الكونغرس لاعتراضات قومية على اعتاب الانتخابات في ايران.

فبعد ان ارجأ الكونغرس الاميركي المصادقة على عقوبات جديدة ضد ايران ظنا منه باحتمال ان تترك تاثيرات على نتائج الانتخابات الرئاسية في ايران، تطرق موقع "هيل" المحسوب على الكونغرس الاميركي لقضية حساسة تحرك العواطف القومية في ظل اجواء الانتخابات.

وفي اشارة الى جفاف بحيرة اورومية وانتشار الاتربة العالقة في اجواء اهواز، اعتبر موقع "هيل" هذه الامور والاعتراضات على المؤسسات البيئية، ارضية مناسبة لربطها باعتراضات الاقوام الايرانية في المناطق الحدودية قائلا: ان هذه الذرائع البيئية فرصة جيدة للمعارضة وفي غطاء غير امني ليخرجوا للشارع.

وكان الاميركان قد فتحوا في عام 2009 حسابا على الاضطرابات في ايران بعد الانتخابات الرئاسية وفي هذا الاطار علقت تحديث موقع تويتر كي يتمكن المدونون في ايران من التواصل بهذه الوسيلة الاعلامية.

بهذا الخصوص كان لهيلاري كلنتون وزير خارجية اميركا حينها اعتراف نذكر جانبا منه: "خلف الكواليس كان لفريق في الخارجية اتصال مستمر مع نشطاء في ايران، ولاجل الحؤول دون توقف فعالية التويتر، تدخلوا بشكل سريع اذ ان قطع التويتر بمثابة انعدام واحدة من الوسائل الاساسية للارتباط بالمعارضة".

على السياق ذكرت وكالة رويترز قبل خمس ايام في تقرير، بان نواب اميركان قد ارجأوا المصادقة على العقوبات الجديدة ضد ايران في مجلس الشيوخ لاجل مخاوف تتعلق بالانتخابات الرئاسية في ايران. هذا القرار يأتي بعد ان قدم فريق من السيناتورات الجمهوريين والديمقراطيين في مارس الماضي، مشروع قرار لفرض عقوبات جديدة على خلفية اطلاق صواريخ بالتسية ونشاطات اخرى غير نووية.

بدوره شدد "بوب كوركر" رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي، على اطلاق عقوبات جديدة ضد ايران، الا انه بسبب القلق الذي منشأه ردود الاتحاد الاوروبي والانتخابات القادمة في ايران، سنرجئ هذا المشروع.

اللافت ان وزير خارجية اميركا السابق "جون كيري"، كان قد طالب النواب الاميركان العازمين المصادقة على عقوبات جديدة على ايران عام 2013 على اعتاب الانتخابات الرئاسية الايرانية، طالبهم بالتريث حتى تتضح نتائج الانتخابات الايرانية.