سرايا القدس: قادرون على إطلاق مئات الصواريخ تجاه العدو في رشقة واحدة
*"الشاباك" الصهيوني يشكل خلايا دعم نفسي لعملائه بغزة لعدم الانهيار والاستسلام
غزة – وكالات : أكد القيادي البارز في سرايا القدس، خالد منصور ان الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين و قوى المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس، "جاهزة للذود والدفاع عن أبناء شعبنا، ومواجهة أي عدوان يشنه جيش الاحتلال على قطاع غزة".
وأوضح أن "المقاومة رممت قوتها وبنيتها بعد عدوان 2014 في وقتٍ قياسي، وطورت وسائلها وأدواتها للمبادرة، وإرباك العدو، ومواصلة مشوار التحرير"، منوهًا إلى أنهم يعملون وفق استراتيجية يقدرون بموجبها مصلحة الشعب الفلسطيني العليا، وظروفه المعيشية القاهرة بفعل العدوان والحصار المتواصل.
وشدد منصور في مقابلةٍ مع مراسل وكالة أنباء فارس، على أن "المقاومة لا تعدم الوسيلة على الإطلاق، وإمكاناتها في تطورٍ دائم ومستمر، وهي زاخرةٌ بالطاقات والخبرات المتخصصة في مختلف المجالات العسكرية، وتواكب كل جديد لاستنزاف العدو المحتل وهزيمته".
وقال :" عملنا بأبسط وأقل الإمكانيات، وحققنا انجازات ملموسة خلال المواجهات السابقة التي خضناها مع جيش الاحتلال، فما بالكم بقدراتنا وقوتنا اليوم على مستوى المقاتل العقائدي النخبوي والتجهيزات العسكرية على كافة المستويات؟".
وضرب القيادي البارز في سرايا القدس، مثالًا عن القدرة الصاروخية، مبيّنًا أن "المقاومة أطلقت في عدوان 2008-2009 مئات القذائف والصواريخ، وفي عدوان 2014 - رغم الحصار- أطلقت آلاف الصواريخ والمقذوفات، فما بالكم اليوم؟؟، مستدركًا:" إن ما أطلقته المقاومة في عدوان 2009 طوال 22 يومًا، قادرةٌ اليوم على إطلاقه في رشقةٍ واحدة بمعية الله"، قال بثقة.
من جانب اخر قال مصدر أمني كبير إن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي طلب من متخابريه الصمود وعدم الاستسلام أمام الحملة الأمنية الكبيرة التي تنفذها وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة.
وأكد المصدر أن بعض العملاء الذين سلموا أنفسهم ضمن الحملة الأمنية المستمرة، قالوا إن الشاباك اتصل عليهم وحذرهم من تسليم أنفسهم، وطالبهم بالصمود في ظل الحملة التي أطلقتها الأجهزة الأمنية، القاضية بتخفيف العقوبة والستر لمن يسلم نفسه.
وأوضح أنه وفقاً لإفادة من سلموا أنفسهم فإن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي شكل خلايا دعم نفسي للتعامل مع العملاء ولمنع انهيارهم، أمام الحملة الأمنية.
وأشار المصدر الأمني على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها المخابرات الإسرائيلية، إلا أن عدد من العملاء لم يأبهوا لها، وسلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية، حتى يطهروا أنفسهم ويتخلصوا من كابوس العمالة المزعج.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة قد أعلنت عن فتح باب التوبة للعملاء اعتباراً من يوم الثلاثاء الماضي الموافق 4/4/2017 ولمدة أسبوع، محذرة من لم يسلموا أنفسهم، بأن يد الأجهزة الأمنية ستطالهم في الوقت القريب.