رموز لبنانية: سلاح المقاومة ضمانة حماية البلد من مشاريع القتل والذبح ومنع دخول الارهاب
بيروت - وكالات انباء:- أمل رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم امين السيد ان يكون اللبنانيون أمام موقف جديد لمواجهة خطر الإرهاب التكفيري.
واعتبر السيد أمين السيد خلال كلمة ألقاها في بعلبك ان "ما جرى في العراق وسوريا وعرسال فرض حقائق جديدة على الجميع في لبنان".
من جانبه اعتبر رئيس حزب "التوحيد العربي" في لبنان وئام وهاب ان سلاحَ المقاومة أثبت أنه ضمانةٌ لحمايةِ كلِّ اللبنانيين من مشاريعِ القتل والذبح.
ولفت وهاب خلال حديثه في مدينة صور الى ان "جميع اللبنانيين يعتبرون أنفسَهم في الأسرِ لأن كرامتَهم من كرامة العسكريين الذين خُطفوا في عرسال من قبل المجموعات الإرهابية التكفيرية".
وفي الاطار ذاته أكد الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان أسامة سعد أن هذه المرحلة تحتاج الى توحيد الجهود لمواجهة المخاطر الحقيقية المتأتية من العدو الصهيوني والقوى الإرهابية. ودعا الى"سحب كل فتائل التفجير التي تسعى إليها القوى المعادية وعلى رأسها العدو الصهيوني.
وقال سعد نحن في مرحلة نحتاج إلى توحيد الجهود في مواجهة المخاطر الحقيقية والمحدقة إن كانت من العدو الصهيوني واستهدافاته في لبنان أو من القوى الإرهابية"، واضاف "هذه المخاطر استهدافاتها ليست على الساحة اللبنانية بل في كل البلدان العربية وما تشهده من أحداث له تداعيات على الوضع اللبناني.
على الصعيد ذاته رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النيابي في لبنان النائب وليد جنبلاط أن هناك خطرا وجوديا يهدد لبنانَ والمنطقة العربية بأكملها.
واعتبر جنبلاط ان "تنظيمُ داعش لديه مشروعُ اقامةٍ دولة اسلامية بنظريةٍ تدميرية لتدمير الدين الاسلامي وتهجير الاقليات في الشرق"، وشدد على أن "أمنَ لبنان ومنعَ دخولِ المجموعات الارهابية إليه أهمُ من كل شيء".
كما دعا جنبلاط الى "إيجادِ مرشّحِ تسويةٍ لرئاسة الجمهورية"، وأشار الى أنّ اللبنانيين يملكونَ القوةَ لانتخاب رئيسٍ صُنِعَ في لبنان"، ولفت الى انه "في هذه المرحلة التي يمرُّ فيها الشرق لا أحدَ يهتمُّ بلبنان".