kayhan.ir

رمز الخبر: 54485
تأريخ النشر : 2017March13 - 21:21
وسط مداهمات وحشية في مناطق مختلفة من البحرين عشية النطق بالحكم ضد رمز البلاد الوطني والديني..

اليوم.. البحرين على موعد مع عصيان مدني وإلتفاف شعبي كبير حول الشيخ عيسى قاسم



* علماء البحرين: ندعو جميع الآباء والأمهات والأبناء والبنات فردًا فردًا التوجه نحو عرين الشيخ عيسى قاسم القائد المفدى

* القوى الثورية تدعو ابناء الشعب للمشاركة في العصيان المدني اليوم بمسيرات وإغلاق الأسواق عن الذهاب الى المدارس

* القوات الخليفية تعتقل أكثر من (20) مواطناً بينهم أشقاء الشهيد علي المؤمن القصر وتشدد حصارها للدراز

* الوفاق: النظام الخليفي رفض كل الاتصالات والتحركات الإقليمية والدولية في قضية محاكمة الوجود الشيعي

* على البحرينيين أن يكونوا في أقصى درجات الأهبة والاستعداد وان يكثفوا من جهوزيتهم النفسية والمعنوية والميدانية

* تيار الوفاء: الاعتداء بالضرب على النساء اتّباع لسياسة ممنهجة، والحراك الشبابي يتوعد: الرد سيكون قاصما

* اتحاد علماء المسلمين في العراق: قضيتنا واحدة وهدفنا واحد وهو دفع الظلم واقامة العدل .. ولن يكون ذلك إلاّ بنهج طريق ذات الشوكة

كيهان العربي - خاص:- شنت قوات نظام التمييز الطائفي الخليفي فجر امس الاثنين، هجوماً على عدة مناطق في البحرين منها سترة، واختطفت عددا من المواطنين بعد مداهمة المنازل، ومن بين المختطفين ٤ من أشقاء الشهيد علي المؤمن، الذي قتلته القوات الخليفية الداعشية في فبراير ٢٠١١ أثناء الهجوم الغادر على المعتصمين في دوار اللؤلؤة، وهم عبد الله وحسين وياسر وعمار أحمد المؤمن،؛ إضافة الى (20) مواطناً آخرين عُرف من بينهم: علي جعفر المؤمن، عبد العليم علي حرم، السيد عباس سيد جابر، السيد علي السيد محمد ماجد، عباس علي صليل، علي عبد الرسول العصفور، أحمد عبد الله الجديد، السيد حسين السيد حيدر المشعل، علي أحمد إبراهيم، وسيد حسن هاشم النواح.

وجاءت هذه المداهمات في سياق هجمات إرهابية يشنها الخليفيون بدعم قوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي ومرتزقتهم الاجنبية على عدد من البلدات والمناطق في البحرين عشية جلسة محاكمة رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم، التي تنعقد اليوم الثلاثاء، والتي يُتوقع أن تصدر حكما ضد الشيخ بتهم تتعلق بأداء فريضة الخمس.

في هذا الاطار أصدر علماء البحرين، بيانا هاما على اعتاب اعلان سلطات آل خليفة حكمها على آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، وفيما يلي نص البيان كما وردنا:

أيها الآباء والأمهات والأبناء والبنات ندعوكم فردًا فردًا للتوجه هذه الليلة نحو عرين الشيخ القائد المفدى...

}وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ} الشورى ٣٩

لقد بات التكليف واضحًا في شأن حماية الدين والمذهب والوطن من خلال الدفاع عن سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم بالشكل الذي لا مكان فيه لأدنى شك ولا شبهة بعد بيانات وتصريحات أعلام الحوزات العلمية من فقهاء الإمامية أعزهم الله تعالى.

وبات من الجلي أيضًا أنك أيها الشعب العزيز الأبي المقاوم قادرٌ وفي كل المنعطفات الصعبة والشدائد العظيمة على إدارة دفة الصراع وتوجيه المسار نحو ما تؤمن به متمترسًا بالتوكل على الله سبحانه حيث أكبرك العالم وتصاغرت أمام إرادتك آلة الفتك والبطش.

وإنك اليوم أمام اللحظة الأصعب في تاريخ الصراع مع النظام المستبد وهي اللحظة التي استجمع فيها الظالمون كلَّ وجودهم من أجل القضاء على وجودك واستهداف دينك ومذهبك ومرجعيتك الشريفة.

ولا شك ولا ريب في أن الله تعالى معك وناصرك وممدك بالعزم والهمة ومنزِلٌ عليك السكينة لذا فأنت القادر على إلحاق الهزيمة والخيبة لمشروع النظام الطائفي الجائر وقلب المعادلة وكسب الرهان.

إنك أيها الشعب العظيم أمام نظام جبان خائر يرتجف أمام روحك الفدائية وعزمك الكربلائي ويحاول يائسًا أن يختبر وفاءك لقائدك و حامي عرينك وإمام هداك و سفينة نجاتك وهو يعلم أنك لم تفشل في هكذا اختبار ولن يكون ذلك.

فيا أيها الآباء والأمهات والأبناء والبنات ندعوكم فردًا فردًا للتوجه هذه الليلة نحو عرين الشيخ القائد المفدى والتزود من جواره وتعبئة الأرواح من طهارة وقدسية أنفاسه وشحذ الهمم بالدعاء والمناجاة وطلب المدد من العلي الأعلى لحفظه والإستعداد الكامل للدفاع عنه مهما كلف الأمر وعظم البلاء فلا تبرحوا العرين إلى الغد وبعد بعد الغد حتى يرفع النظام يده القذرة على معين الطهر والشرف.

من جانبها دعت القوى الثورية البحرينية المعارضة، جماهير الشعب البحريني إلى المشاركة في العصيان المدني المقرر اليوم ، وذلك رفضاً للاحتلال السعودي وانتصاراً لمقام الفقيه الشيخ عيسى قاسم.

وأعلنت القوى الثورية عن خطوات العصيان والمتمثلة في خروج مسيرات التكبير وقرع الطبول في كافة مناطق البحرين، وإطفاء الأنوار الخارجيّة للمنازل، وإغلاق المحال التجارية والمجمعات الاستهلاكية.

وأضافت، أن الخطوات تتضمن الامتناع عن الذهاب إلى المدارس والجامعات اليوم الثلاثاء، والنزول الى الشوارع والساحات، والتخندق المفتوح في ميدان الفداء أمام منزل الشيخ قاسم، والامتناع عن السفر عبر جسر الشهيد النمر.

نائب الأمين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي قال: إن النظام رفض كل الاتصالات والتحركات الإقليمية والدولية في قضية محاكمة الوجود الشيعي، وذلك تعليقا على سؤال حول التسريبات المتعلقة بزيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدولة قطر.

واعتبر الديهي أن كل ذلك السلوك السلبي من النظام مؤشر على الذهاب في تصعيد خطير جداً ضد الوجود الشيعي.

وقال أن على البحرينيين أن يكونوا في أقصى درجات الأهبة والاستعداد وان يكثفوا من جهوزيتهم النفسية والمعنوية والميدانية لأن كل المعطيات تقول اننا سندخل مرحلة جديدة تتعلق بتجريم الواقع الشيعي في كل مفاصل العمل الديني.

وأكد الديهي أن الشعب البحريني قوي ويمتلك ارادة فولاذية ولن ينكسر امام الفرعنه والغرور بل سيسجل صموداً أسطوريا ونفساً طويلاً لانه متعلق بالله وحده وايمانه وضميره مرتبط بالتغيير الذي ترسمه الإرادة الإلهية.

على الصعيد ذاته قال تيار الوفاء الإسلامي بأن الاعتداء المتواصل على النساء البحرانيات من قبل القوات الخليلفية؛ يؤكد أن هناك "أوامر” باتّباع هذه السياسة من الاعتداء بالضرب والتنكيل بالنساء، وأوضح بأن هناك "منهجا مدروسا للإساءة لكرامة الناس وغيرتها على حرماتها ومقدساتها”.

وفي آخر الاعتداءات على النساء، أقدمت القوات الخليفية على ضرب إحدى النساء في بلدة عالي، وعمدت إلى إهانتها بنزع حجابها في موقف وصفه التيار بأنها "جريمة صادمة، وتُظهر المستوى من الاستخفاف والإهانة التي يمارسها النظام الخليفيو مرتزقته بالناس وبالدين وبالأعراف والتقاليد”.

وقد باغتت القوات تظاهرة شهدتها البلدة بمشاركة حاشدة من النساء، وقد اعتدت على إحدى النساء بالضرب في الشارع العام رغم انقضاء التظاهرة وتفرُّق المتظاهرين.

دولياً، أصدر اتحاد علماء المسلمين في العراق، بيانا حول نداء علماء البحرين بالقيام لله، بسبب الاجراءات الظالمة للنظام البحريني.

وقال: انطلاقاً من أن قضيتنا واحدة وهدفنا واحد وهو دفع الظلم واقامة العدل .. ولن يكون ذلك إلاّ بنهج طريق ذات الشوكة الذي عبّده لنا آلاف الانبياء والرسل وصدع به الرسول الامين (ص) وأهل بيته الكرام وصحابته الابرار ..

ومن موقع مسؤولية علماء الدين في العراق شيعةً وسنةً بتلبية نداء القرآن الكريم(وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)(الانفال :72) سوف لن نكتفي بالمشاعر الصادقة بل لابد لنا من القيام لله عزوجل بالقول الفصل والفعل الراسخ ..