kayhan.ir

رمز الخبر: 54484
تأريخ النشر : 2017March13 - 21:21
طيران العدوان الغاشم يستهدف الاهالي الابرياء ويحصد أرواح العديد منهم في عدة مناطق يمنية..

استهداف صاروخي ومدفعي يمني لقوات العدوان السعودي في نجران وعسير وجيزان وخسائر بالجملة



* هيومن رايتش: عمليات تحالف العدوان السعودي على اليمن ترتقي لجرائم حرب باستهدافها المتعمد للسكان العزل

* وزير خارجية اليمن هشام عبد الله يدعو المجتمع الدولي اثبات جديته في وقف العدوان ورفع الحصار على أبناء شعبه

* عملية نوعية للفرق الهندسية اليمنية بتفجير حقل ألغام في تجمعات كبيرة لمرتزقة العدوان قبالة منفذ الخضراء بنجران

كيهان العربي - خاص:- واصل طيران تحالف العدوان السعودي الاميركي العربي الخياني ضد اليمن الفقير غاراته مستهدفاً المناطق الآهلة بالسكان، حيث استهدف منطقة المليل والإمارة بمديرية كتاف الى جانب الطريق العام في منطقة خلقة بمديرية نهم، واخرى على إحدى كسارات الأحجار بمديرية باجل، وخمسة غارات شمال جبل النار وجبل الشعار بمديرية المخاء، فيما القى العدوان السعودي البربري قنبلة عنقودية على جبل طعفش بمديرية موزع، وقصف صاروخي ومدفعي سعودي على منازل المواطنين في منطقة غور بمديرية غمر؛ حاصداً عشرات الأبرياء بين شهيد وجريح للعديد من الأطفال والنساء.

وردعاً لتمادي العدوان الغاشم في إرتكابه الإجرام البربري، واصلت القوات اليمنية المشتركة عمليا النوعية باستهداف قوات الغزو السعودية وانصار هادي ومرتزقتهم من العصابات المسلحة في العمق السعودي وعند الحدود وفي الداخل اليمني محققة اصابات بالغة في صفوفهم ومكبدتهم خسائر كبيرة في العتاد .

فقد قتل 3 جنود سعوديين في موقع الضبعة بنجران بقصف مدفعي يمني، فيما تم قنص آخر في قرية الدفينية، الى جانب استهداف مركز السودة بجيزان بقذائف المدفعية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي .

اما الفرق الهندسية اليمنية فقد اقدمت على تفجير حقل ألغام في تجمعات كبيرة لمرتزقة الجيش السعودي قبالة منفذ الخضراء في نجران، ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة، كما دكت مدفعية الجيش واللجان مركزي محولة والشوالي وموقع الشرحاء وإصابات مباشرة - حسب مصدر عسكري يمني لصحيفتنا .

هذا ودكت القوة الصاروخية للقوات اليمنية المشتركة تجمعات مرتزقة العدوان السعودي في معسكر السلان بمديرية المصلوب بمحافظة الجوف بصاروخ "زلزال 2"، مكبدة العدو خسائر فادحة.

كما قتل وجرح عدة من المرتزقة في هجوم مباغت على موقع الضبعة في صبرين ومصرع اثنين منهم في المقاطع بالغيل.

استهدفت الوحدة المدفعية اليمنية تجمع آليات وقوات العدوان السعودي في منفذ علب وقلل الشيباني والجوازات بمنظقة عسير جنوب السعودية وكانت الضربات مسددة. الى جانب تدمير آليه سعودية وقتل من كانوا على متنها من الجنود السعوديين في موقع الضبعة بعسير.

وفي الاطار ذاته تصدى الجيش اليمني واللجان الشعبية لزحف قوى العدوان السعودي الأميركي باتجاه جبل يام بأطراف مديرية نهم وكبدوهم خسائر بشرية كبيرة.

واستهدفت مدفعية الجيش واللجان قبل ذلك تجمعات للجنود السعوديين في مواقي الكرس والسودانية وتلة صالح بجبهة جيزان، محققة إصابات مباشرة في صفوف الجيش السعودي.

وأضحت المدفعية هاجس قلق للسعوديين بعد تمكن القوات اليمنية المشتركة من تفعيل الطائرات المسيرة لزيادة دقة تصويب المدفعية ومراقبة واستهداف المواقع وتجمعات الجيش السعودي.

فقد شنت المدفعية اليمنية منتصف ليل الاثنين، عمليات قصف موسعة طالت مواقع وتجمعات العدوان السعودي اشعلت جبهات ما وراء الحدود وحققت إصابات مباشرة في نجران وجيزان، باستهدافها تجمعات قوات آل سعود ومرتزقتهم في مواقع المعزاب والمجروب والكرس والعش والشبكة والضبعة والهجلة ورقابة الحمر ونهوقة وشرقي الشبكة، محققة إصابات مباشرة.

سياسياً، أكد وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية المهندس هشام شرف عبد الله أن على المجتمع الدولي أن يثبت جديته في وقف العدوان ورفع الحصار على الشعب اليمني .

وقال هشام إن الشعب اليمني لم يعد يعول كثيرا على الأخبار المتداولة بأن بعض أطراف المجتمع الدولي تمارس ضغوطا جدية على السعودية بٌغية وقف حربها العدوانية وحصارها على الشعب اليمني فالاجتماعات المتكررة لما يٌعرف بمجموعة الرباعية التي تضم وزراء خارجية أمريكا والمملكة المتحدة والسعودية والإمارات وجميعها إما مشاركة أو متواطئة في العدوان ،و لم تخرج بأي فائدة ملموسة منذ ان بدأت ، وتنتهي اللقاءات والعدوان مستمر !!!.

دولياً، أكدت "هيومن رايتس ووتش" أن الضربات الجوية التي ينفذها في اليمن التحالف العربي بقيادة السعودية وأدت الى مقتل مئات المدنيين ترتقي الى مستوى جرائم حرب، داعية إلى وقف تسليح الرياض.

وقال مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، أحمد بن شمسي: لقد تم تشريد أكثر من 3 ملايين شخص في اليمن، وحوالي 80 % من السكان المحليين يعولون الآن على المساعدات الإنسانية.

وأضاف، مستندا إلى معطيات البرنامج العالمي للغذاء، أن اليمن يشهد حاليا المستوى الأعلى عالميا من سوء تغذية الأطفال، فيما يعاني كل شخص من أصل 5 في البلاد من نقص حاد في الطعام.

وشدد المسؤول من "هيومن رايتس ووتش" على أن الوضع "يتحول إلى كارثة إنسانية عميقة".