إصابة جنديين صهيونيين في عملية طعن بطولية بالقدس واستشهاد المنفذ
*أجهزة سلطة عباس الامنية تقمع مسيرة احتجاجية فلسطينية في بيت لحم منددة بالتنسيق الامني مع قوات العدو
القدس المحتلة – وكالات : أصيب جنديان من قوات الاحتلال الصهيوني، في عملية طعن فجر امس الاثنين، استشهد منفذها بالقدس المحتلة، وفق الشرطة الصهيونية.
وقالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري، إن شابًّا نفذ عملية طعن استهدفت اثنين من قوات حرس الحدود "الإسرائيلي"، في باب الأسباط بالقدس المحتلة، وأصابهما بجروح، قبل إطلاق النار تجاهه وتحييده، ولاحقا تأكد مصرعه (استشهاده).
ولاحقاً أعلنت مصادر محلية أن الشهيد هو إبراهيم محمود مطر (25 عاما). واعتقلت قوات الاحتلال والد ووالدة الشهيد مطر من بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.
ولم يصدر تأكيد من وزارة الصحة الفلسطينية لنبأ الاستشهاد، فيما أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال لم تسمح للإسعاف بالوصول لمنفذ العملية الذي سقط على الأرض مصابا، كما منعت المصلين من إسعافه، وتركته ينزف.
وذكرت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال في تصريح صحفي عبر صفحتها على "فيسبوك" أن حالة أحد الجنديين وصفت بالمتوسطة والثاني بالطفيفة، وأحيلا للعلاج بالمستشفى وسط أعمال التفتيش والتحقيق الجارية بمكان العملية.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها الإعلام العبري، هرولة قوات الاحتلال وسيارات الإسعاف لمكان العملية.
يشار إلى أن 43 صهيونيًّا على الأقل، قتلوا وأصيب المئات في عمليات طعن ودهس وإطلاق نار نفذها فدائيون فلسطينيون، منذ انطلاق انتفاضة القدس مطلع أكتوبر / تشرين أول 2015، فيما شهدت الفترة نفسها استشهاد 285 فلسطينيًّا وإصابة الآلاف برصاص وقصف الاحتلال والمستوطنين.
من جانب اخر قمعت أجهزة الضفة، امس مسيرة خرجت من مخيم الدهيشة باتجاه مدينة بيت لحم تندد بجريمة السلطة بحق الشهيد باسل الأعرج، واعتداء الأجهزة على أهالي الشهداء في رام الله اليوم.
وبحسب مراسلنا، فإن المسيرة خرجت من مخيم الدهيشة تجاه مركز الشرطة ارطاس في بيت لحم احتجاجا على قمع أجهزة الضفة للوقفة في رام الله ضد محاكمة الشهيد باسل الأعرج والاعتداء على والد الشهيد.
وأضاف "بعد وصول المتظاهرين إلى مركز شرطة ارطاس اندلعت مناوشات تطورت لإطلاق الأجهزة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحديث يدور عن إصابة بالمطاط.