kayhan.ir

رمز الخبر: 54412
تأريخ النشر : 2017March12 - 20:42
مدينة بشدة الجريمة الارهابية المروعة والمشينة في دمشق..

طهران: سياسات اميركا الخاطئة وراء توتر الاوضاع بالمنطقة وعدم استقرارها

طهران - كيهان العربي:- اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي سياسات اميركا الخاطئة وغير المدروسة بانها السبب الاساس وراء الاوضاع غير المستقرة والحافلة بالتوتر في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدا بان لاميركا دورا كبيرا في تصعيد التوتر واثارة الحروب بالمنطقة.

ورداً على التصريحات المغرضة التي ادلى بها قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال "جوزيف فوتل"، قال قاسمي: سياسات اميركا غير المدروسة والخاطئة هي السبب الاساس وراء الاوضاع غير المستقرة والحافلة بالتوتر في منطقة الشرق الاوسط خلال العقود الماضية والاعوام الاخيرة وان النيران المشتعلة والتوترات الراهنة بالمنطقة تعود كذلك لسلوك وسياسات المسؤولين الاميركيين الخاطئة والتدخلية؛ اخطاء هي ذاتها وليدة الاطماع وعدم المعرفة والادراك الصحيح لدى حكام اميركا تجاه منطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية والحساسة واثر الدعم اللامحدود لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب للقدس.

واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الى تصريحات هذا المسؤول العسكري الاميركي باتهامه ايران بقضايا، السبب فيها اميركا نفسها، وقال: ان تاريخ علاقات اميركا وتواجدها في هذه المنطقة التاريخية والثقافية حافل بالسلوكيات الحمقاء والمترافقة مع سوء النوايا والتي كانت المصدر الاساس لتبلور الارهاب التكفيري والتطرف؛ بحيث ان ظهور الجماعات الارهابية كالقاعدة وداعش وجبهة النصرة وسائر الجماعات المماثلة لها، يعد فقط جزءا بسيطا من نتائج مثل هذه السياسات والسلوكيات التي صرح واقر بها رئيس جمهورية هذا البلد (اميركا) بصفته القائد العام للقوات المسلحة الاميركية بوضوح وصراحة تامة وفي العديد من المرات خلال الحملة الانتخابية.

واشار قاسمي الى الماضي المر لهذه الاجراءات واتخاذ السياسات الخاطئة من قبل اميركا في مواجهة شعوب منطقة الخليج الفارسي خاصة الشعب الايراني المسلم خلال العقود الماضية وقال، ان الحكومة الاميركية بصفتها اكبر بائع ومصدر للاسلحة والمعدات العسكرية المتطورة لحكومات معينة في هذه المنطقة، قد لعبت وتلعب دورا كبيرا وبارزا في تصعيد التوتر واثارة الحروب وتشديد الضغوط الامنية والاختناق السياسي في بعض دول غرب اسيا؛ سياسات يمكن مشاهدة ورصد نتائجها الكارثية اليوم في اجزاء مهمة من هذه المنطقة بوضوح، وبطبيعة الحال الحكم بشانها من قبل شعوب العالم.

على الصعيد ذاته أدانت وزارة الخارجية على لسان ناطقها الرسمي بهرام قاسمي، وبشدة، الجريمة الارهابية المروعة والمشينة التي وقعت في العاصمة السورية دمشق.

وعلى خلفية الهجمات الانتحارية والارهابية التي استهدفت دمشق عصر السبت واسفرت عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين الابرياء وخاصة زوار المراكز المقدسة في العاصمة السورية، اعرب قاسمي عن تضامنه ومواساته مع سوريا حكومة وشعبا وذوي الضحايا المحليين والاجانب في هذه 'الجريمة المروعة والمشينة'.

واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ، ان الاغتيالات العشوائية والقتل واراقة دماء الابرياء بمن فيهم النساء والاطفال تشكل آخر وسيلة لدى الارهابيين الدنيئين الذين ازدادوا وحشية اثر الهزائم المشينة المتتالية التي تكبدوها في مختلف الساحات.

وتابع، ان الارهابيين وداعميهم في السر والعلن باتوا يدركون جيدا بأنهم مقبلون على مزيد من الهزائم والانهيار الشامل قطعا؛ وعليه فإنهم يحاولون مستميتين عبر افتعال هذه المجازر للاخلال بعملية السلام والمفاوضات واستمرار وقف النار وارساء الاستقرار في سوريا.