"امانو" يلتزم الصمت حيال ترسانة الكيان الصهيوني النووية
طهران- كيهان العربي: مازالت الوكالة الدولية التي تزعم نشر السلام في العالم، تلتزم الصمت حيال البرنامج النووي الغير قانوني للكيان الصهيوني الغاصب للقدس.
فقبل فترة اعلن «ايهود المرت» رئيس وزراء الكيان الغاصب الاسبق، عن وجود اسلحة ذرية فتاكة في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وحقاً ماكان رد السيد امانو وسائر مسؤولي الوكالة الدولية قبال هذا التصريح والتهديدات العلنية؟ فقبل 4 سنوات اقرت مصادر اعلامية رسمية في الكيان الصهيوني بوجود اسلحة غير تقليدية نووية في الترسانة التسليحية للكيان، ومع ذلك فان مسؤولي الوكالة يغمضوا اعينهم عن الخطر النووي لتل ابيب على الانسانية. فقد اعترفت صحيفة هاآرتس بوجود مالايقل عن ثمانين رأس نووي في اسرائيل، معربة عن قلقها من احتمال تراجع حجم هذه الاسلحة، فيما يلتزم «امانو» الصمت حيال امتلاك الكيان للاسلحة النووية بشكل غير قانوني، مما يعكس مدى خضوع الوكالة لتأثير اللوبي الصهيوني والغربي الداعم لتل ابيب.
ومن غير المستبعد ان يبعث هذا السكوت على انعدام ثقة غالبية الشعوب بالوكالة الدولية للطاقة. كما ان تصريحات «المرت» بخصوص امتلاك الكيان للاسلحة النووية ادت الى ردود فعل شديدة داخل الكيان، اذ طالب «يوفال اشتاينيتس» ممثل حزب الليكود في الكنيست، باستقالة هذا الوزير، قائلاً: ان «المرت» بهذا التصريح الخاطئ والغير مسؤول قد عرض السياسة الاسرائيلية لخمسين عاماً للتشكيل والمساءلة.
على سياق متصل، اعتبر مندوب ايران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية «رضا نجفي» الترسانة النووية للكيان الصهيوني تهديداً ضد السلام والامن الدوليين، مطالباً الوكالة الدولية ان تبت بشكل جاد في البرنامج النووي العسكري لهذا الكيان.
واشار سفير ومندوب ايرن الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كلمة القاها في اليوم الاخير من الاجتماع الفصلي لمجلس حكام الوكالة الخميس المنصرم، الى ادانة البرنامج النووي العسكري للكيان بشدة من قبل الدول الاعضاء لحركة عدم الانحياز، مطالباً الوكالة بالبت بشكل جاد بهذا الموضوع. كما واشار «نجفي» في كلمته في الاجتماع المخصص لمناقشة موضوع القدرات النووية للكيان الى المطالبات المتعددة للمجتمع الدولي في اطار قرارات الوكالة الدولية ومؤتمرات مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي المبنية على انضمام هذا الكيان فوراً الى معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي)، ووضع جميع منشأته النووية تحت الاشراف التام لاتفاق الضمانات للوكالة الدولية، مضيفاً: من المؤسف ان الكيان الصهيوني تجاهل خلال السنوات الماضية المطلب المشروع للمجتمع الدولي وبدعم اعمى من قبل الدول الغربية، ليواصل برنامجه النووي العسكري منتهكاً بذلك بشكل سافر جميع القوانين والقرارات الدولية.