ظريف: علاقاتنا مع روسيا او الغرب غير متأثرة لا بالشرق ولا بالغرب
طهران-فارس:-أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف ان سياسة الجمهورية الاسلامية لإرساء العلاقات مع روسيا او مع الغرب، ليست متأثرة لا بالشرق ولا بالغرب.
وفي مقابلة اجرتها معه صحيفة اعتماد، نشرتها امس الاحد، قال ظريف: خلال الفترة الاخيرة بذلت جهود لرسم صورة معدة سلفا عن ايران لقلب الحقائق الموجودة على الصعيد الاقليمي. وقد بذلت محاولات لعكس نتائج الاخطاء التي ارتكبتها بعض الدول في مخططاتها غير المدروسة من قبيل دعمها لصدام والارهابيين وطالبان، والآن تبذل جهودها من أجل الحيلولة دون الانتباه الى هذه الاخطاء وحرف الانظار نحو ايران.
وصرح: اننا نتابع سياستنا في التعاون على الصعيد الدولي بشكل مستقل عن الآخرين، واذا كنا نرفع شعار لا شرقية ولا غربية، فهذا بمعنى ان سياستنا للعلاقات مع روسيا او العلاقات مع الغرب ليست متأثرة لا بالشرق ولا بالغرب.. فلقد وضعنا سياستنا المستقلة على اساس مصالحنا الوطنية، وفي هذه السياسة المستقلة تلعب دول المنطقة والجوار كروسيا والصين والهند وباكستان وتركيا وجيراننا العرب دورا خاصا.
وبشأن آفاق الازمة السورية، قال ظريف أنه لا حل في سوريا سوى عبر التفاهم السياسي بين جميع السوريين لإعادة الاستقرار الى هذا البلد.
وبشأن العلاقات الايرانية السعودية، قال ظريف: اننا نرغب ان تتمتع السعودية وجميع دول الخليج الفارسي بالاستقرار، ونريد ان تتوقف الحرب في اليمن، كما اننا بذلنا قصارى جهودنا للحيلولة دون اندلاع الحرب في هذا البلد، وعندما بدأت الحرب بذلنا قصارى جهودنا لإنهاء الحرب بأسرع ما يمكن.. لكن من المؤسف فإن بعض الدول وخاصة السعودية ترى مصالحها في التوتر.. واذا لم تكن السعودية ترغب (سواء لأسباب داخلية او اقليمية او دولية) في التحرك في مسار إزالة التوتر، فمهما بذلت الجمهورية الاسلامية من جهود فلن تحقق نجاحا في هذا المجال، ورغم ذلك فإننا نواصل سياستنا ونستمر في سياسة ضبط النفس في مواجهة التوتر الذي يختلقه الطرف المقابل.. ان ضبط النفس هذا ليس ناجما عن انعدام التخطيط، بل انه مبني على رؤية استراتيجية تجاه الظروف الاقليمية وناجم من ثقتنا أننا أقوى دولة في المنطقة.