مسؤولة أممية: جيش وأمن بورما يرتكبان جرائم ضد الإنسانية بحق مسلمي الروهينجا
ميانمار – وكالات : قالت «يانغي لي»، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ميانمار، إن الجيش والشرطة في البلاد يرتكبان جرائم ضد الإنسانية بحق مسلمي الروهينجا في البلاد.
جاء ذلك في حديث أدلت به «يانغي» في إطار تحقيق صحفي تجريه بي بي سي.
ورفضت الناشطة الديمقراطية السابقة «أونغ سان سو تشي»، التي تتولى السلطة في البلاد منذ نحو عام، إجراء مقابلة معها.
وبالرغم من أن الدستور في ميانمار يحظر على سو تشي تولي منصب الرئيس، فإنه ينظر إليها على نطاق واسع بأنها الزعيم الفعلي للبلاد.
لكن منذ فوزها الكاسح في الانتخابات التي أجريت قبل 16 شهرا، لم تجر «سوتشي» أية مقابلات مع صحفيين في ميانمار، سواء دوليين أو أجانب، ولم تعقد مؤتمرا صحفيا مهما.
ولم تسمح السلطات لـ «يانغي لي» بالدخول إلى منطقة الصراع في ميانمار، لكن بعد أن تحدثت إلى لاجئين في بنغلاديش، فروا من الأحداث في ميانمار، قالت المسؤولة الأممية لـ بي بي سي إن الوضع أسوأ بكثير مما كانت تتوقع.
وأضافت: «يمكنني القول إن (ما يحدث هو) جرائم ضد الإنسانية. جرائم مؤكدة ضد الإنسانية .....من جانب أبناء بورما والجيش في ميانمار وحرس الحدود أو الشرطة أو قوات الأمن».