خبير: الرياض تسعى لتجنيد الدول الآسيوية لتعزيز فكرها الوهابي
أكد الخبير في الشؤون العربية "عبد الهادي ضيغمي" أن هناك هدفين للجولة الآسيوية الأخيرة للملك السعودي، الأول هو إعادة بناء علاقات الرياض مع تلك الدول، والثاني حشد الدعم للمجموعات المتطرفة التي بنت أفكارها بدعم سعودي، ومن ثم تجنيد هذه الدول لتعزيز الوهابية السعودية.
وأشار ضيغمي إلى الأهداف التي تسعى السعودية لتحقيقها عبر تقربها من الدول الآسيوية، والأهداف التي سعت إليها الجولة الآسيوية الأخيرة للملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، قائلاً: إن الجولة الأخيرة للملك سلمان، هدفها هو إعادة هيكلة المجموعات الإرهابية التي تحارب الدولة السورية، والتي تلقت ضربات موجعة، وأن تلك الجولة هدفت أيضاً لجمع مرتزقة من شرق آسيا، لا سيما الصين، وماليزيا، واليابان للإيفاء بهذا الغرض.
وذكر الخبير في الشؤون العربية أن الجماعات المتطرفة التي إعتنقت الفكر الوهابي خلال العقود الثلاثة الماضية، تلقت ضربات كبيرة في معنوياتها، قائلاً: إن الملك السعودي قام بجولته الأخيرة لرفع معنويات هذه المجموعات، وبث الحياة فيها من جديد.