kayhan.ir

رمز الخبر: 54275
تأريخ النشر : 2017March10 - 22:49
مؤكداً أن عداء اميركا والكيان الصهيوني لشعبنا هو عداء حاد وعملي..

القائد: المواجهة الشاملة لا تعني مجرد المواجهة العسكرية بل الثقافية والفكرية والسياسية والأمنية



* سعي نظامنا الاسلامي لاقرار الاسلام المحمدي الاصيل والتحرك الجهادي العملاق لشعبنا سر عداء المستكبرين العميق والشامل لبلادنا

* نجاة البلاد من التبعية للقوى المستكبرة وسد الطريق امام سوء استغلالها هما من ثمار التطبيق التدريجي للاسلام الاصيل في ايران

* مكافحة الاستعمار وعدم الثقة من ثوابت نظامنا الإسلامي في تحقيق المبادىء الإسلامية ولو تدريجيا وعدم التنازل عنها

طهران - كيهان العربي:- اعلن قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان التصدي القوي والهجومي والمبني على المنطق هو السبيل الوحيد لافشال مخططات ومؤامرات جبهة الاستكبار.

واستعرض سماحة القائد خلال استقباله اعضاء مجلس خبراء القيادة، الاسباب والابعاد المختلفة لعداء السلطويين بالعالم للنظام الاسلامي. وأعتبر سماحته سعي النظام الاسلامي لاقرار الاسلام المحمدي الاصيل والتحرك الجهادي العملاق للشعب لتحقيق المبادئ، هو سر عداء المستكبرين العميق والشامل للجمهورية الاسلامية في ايران.

وقال سماحته: انهم لايعارضون حكومة علماء الدين التي تطبق ظاهر الاحكام الاسلامية مادامت لاتصطدم مع مصالحهم ولهذا السبب نجد انهم يقيمون علاقات حسنة مع بعض الدول التي تتميز بهذه الخصوصيات.

وأوضح سماحة قائد الثورة الاسلامية، بان نجاة البلاد من التبعية للقوى المستكبرة وسد الطريق امام سوء استغلالها هي من ثمار التطبيق التدريجي للاسلام الاصيل في ايران وأضاف اننا لو سمحنا الان للاميركان بالتدخل في شؤون ايران على غرار عهد "الشاه" واعتمدنا عليهم فاننا لن نجد بعدها اية معضلة باسم الجمهورية الاسلامية.

واشار سماحته الى مستويات عداء جبهة المتغطرسين بالعالم مع ايران، وقال: إن عداء اميركا والكيان الصهيوني لشعبنا هو عداء حاد وعملي ولكن البعض الاخر ومن اجل مصالحهم لايظهرون هذا العداء بشكل واضح على لسانهم واعمالهم.

واعتبر سماحة القائد بأن استقطاب الإستثمار الأجنبي خطوة مهمة وإيجابية، مضيفا إلا أنه لا ينبغي التعويل فقط على هذه الإستثمارات التي تأتي من الخارج بل يجب الإعتماد على القدرات الداخلية في البلد.

وأشار سماحته الى الإقتصاد المقاوم، مؤكدا ضرورة تطبيقه في جميع قطاعات الاقتصاد الايراني وأن هذا الأمر هو الطريق الوحيد لعلاج أزمات البلد الاقتصادية.

وأعتبر بأن من ثوابت النظام الإسلامي تحقيق المبادىء الإسلامية ولو تدريجيا وعدم التنازل من عملية تنفيذ المبادىء الإسلامية ومكافحة الاستعمار وعدم الثقة به ، وقال إن مكافحة الاستكبار العالمي ومواجهة الاستبداد الدولي والتصدي لطلب تفوق أهل الكفر على المؤمنين من المتطلبات الأكيدة للنظام الإسلامي.

وأضاف سماحته أن المواجهة بمفهومها الأشمل لا تعني مجرد المواجهة العسكرية بل بجميع أبعادها ومختلف سبلها الثقافية والفكرية والسياسية والأمنية.

وسخر قائد الثورة من إنتقاد اميركا الشديد للانتخابات في ايران وأضاف، أن الاميركيين الذين يقيمون علاقات تعاون ودي مع اكثر الانظمة خبثا ومعاداة للبشرية بالمنطقة، وترافقت انتخاباتهم الاخيرة بفضيحة كبرى يهاجمون وينتقدون انتخابات الشعب الايراني.

وتابع قائلا: رغم الهجمة المتواصلة من جميع القوى الكبرى والامبراطوريات الاعلامية الصهيونية، فقد تقدم الشعب الايراني الى الامام في جميع المجالات بعد انتصار الثورة الاسلامية.

وأضاف سماحة القائد الخامنئي: اننا حققنا تقدما حتى بالمجال الثقافي ، وشباب اليوم جاهزون بعمق أكبر بكثير من شباب بدايات الثورة للدفاع والتضحية في مختلف المجالات.

وأعتبر سماحته العمق الاستراتيجي الواسع للجمهورية الاسلامية في ايران بالعالم خاصة في غرب آسيا من أهم انجازات العقود الاربعة الاخيرة وأضاف أن نفوذ ايران المتزايد يوميا ومناصرة الشعوب للنظام الاسلامي رصيد راسخ لنا وأن هذه الحقيقة أغضبت الاميركيين وجعلت محلليهم ينبرون للتفكير بطريقة للحد من نفوذ ايران المتزايد هذا.

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية التوجه نحو الشعب والثقة به و"المناداة بالعدالة" و"الوقوف امام الظلم والفساد" و"الثقة بالنفس والعزة الوطنية" من الثوابت والمبادئ الاخرى للجمهورية الاسلامية في ايران، وأضاف: أن الشعور بالسيادة الثقافية و'عدم الشعور بالمهانة امام الثقافة الاجنبية يعدان من المبادئ الاخرى للنظام ولا ينبغي أن نشعر في الثقافة، بالضعف والدونية بل ينبغي أن نشعر دوما بالتفوق الثقافي.