kayhan.ir

رمز الخبر: 54223
تأريخ النشر : 2017March10 - 22:38
مؤكدة ضرورة الاهتمام بالنازحين..

المرجعية العليا تبارك انتصارات مختلف القوات العراقية على ارهابيي "داعش"



*الحشد الشعبي: القوات الأميركية ساعدت البغدادي على الهروب من أيمن الموصل

*كتلة الصادقون : العراقيون المجتمعون في اسطنبول هم امتداد لداعش وعلى الحكومة محاسبتهم كمتآمرين

بترايوس يعترف: جهاز مكافحة الارهاب العراقي أقوى قوات خاصة بالمنطقة والعراقيون سينتصرون على داعش

كتلة التغيير : البارزاني يستغل اسم البيشمركة "لمصلحة شخصية”

كربلاء المقدسة – وكالات : باركت المرجعية الدينية العليا الانتصارات المتواصلة لمختلف القوات العسكرية على ارهابيي "داعش" , فيما اكدت على ضرورة الاهتمام بالنازحين .

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة التي اقيمت في الروضة الحسينية المطهرة:" نشير الى الانتصارات المتواصلة التي تحققها القوات الامنية ونشيد بها ونبارك بها الشعب العراقي كافة ونسال الله تعالى ان يتم نصره على الارهابيين بوقت قريب ولا يبقى لهم موطئ قدم في العراق".

وأشار الى انه نظراً لتكاثر النازحين من مناطق القتال، وعدم كفاية الامكانات اللازمة لهم، نناشد المواطنين في مختلف المحافظات ان يساهموا حسب المستطاع في توفير الاحتياجات الضرورية لهؤلاء النازحين ويخففوا بذلك من معاناتهم فانه من أفضل القربات الى الله تعالى، وما تقتضيه ضرورة التلاحم والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد في الازمات".

ولفت الى ان الذين يقدمون الخدمات والمال الى المقاتلين أمر جيد، ولكن أيضاً المساهمة في تقديم ما يحتاجه النازحون يعتبر من أفضل القربات الى الله تعالى , مضيفا" ان النازحين مواطنون عراقيون وأخوة لنا وما تقتضيه المواطنة والقيم الوطنية هو التلاحم والتكاتف بين جميع ابناء الشعب العراقي ".

من جهته اتهم القيادي بالحشد الشعبي جواد الطليباوي القوات الأميركية بمساعدة زعيم تنظيم "داعش" على الهروب من الساحل الأيمن لمدينة الموصل، فيما كشف عن وجود معلومات استخبارية تفيد بتنقل البغدادي بين منطقتين في جنوب المدينة.

وقال الطليباوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "المعلومات تؤكد أن القوات الأميركية ساعدت المدعو أبو بكر البغدادي على الهروب من الجانب الأيمن للموصل إلى ناحية القيروان".

وأضاف الطليباوي أن "استخباراتنا أكدت تنقل البغدادي بين ناحية القيروان وقضاء الحضر (80 كم جنوب الموصل)".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) رجحت، أن يكون زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي قد غادر الموصل، وأشارت إلى أنه يختفي في الصحراء ويمتنع عن الظهور في معاقل المسلحين.

من جانبه اكد النائب حسن سالم رئيس كتلة الصادقون على ان المجتمعين في مؤتمر اسطنبول من القيادات السنية العراقية هم امتداد لداعش في تمزيق العراق وتقسيمه وعلى الحكومة ان تحاسبهم كمتامرين

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتبه وحصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه، "ان هذا المؤتمر الذي يمثل حزء من سلسلة مؤتمرات تامرية على وحدة العراق واستقراره من خلال رعاية تركيا وقطر والسعودية" موضحا "مثل هذه المؤتمرات التي ترعاها هذه الدول المعروفة بدعمها ورعايتها للارهاب لتكون هذه المؤتمرات وماينتج عنها بديل لداعش بعد ان اوشك على نهايته وهزيمته في العراق" .

وطالب سالم "الحكومة على ان تتعامل بحزم مع الشخصيات السنية العراقية التي تحضر مثل هذه المؤتمرات وان تحاسبهم بتهمة الخيانة" .

وقال سالم بان "هذه الشخصيات هي من نبذت من الشارع السني ولم تجد لها سوى اللهث نحو الخارج لاعادة نفسها على حساب الشعب العراقي الذي بات لايرحم من باعه وخانه لاجل المنافع والمغانم" .

بدوره وصف المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، الجنرال ديفيد بترايوس، جهاز مكافحة الارهاب العراقي بأنه "أقوى قوات خاصة في الشرق الاوسط.

وقال بترايوس في تصريحات صحافية : "إن العراقيين نجحوا في تقليص أعداد الضحايا المدنيين وحجم الدمار خلال معارك استعادة مناطقهم من داعش وهذا ما يميزهم”.

ووصف الجنرال الاميركي جهاز مكافحة الارهاب العراقي بأنه "أقوى قوات خاصة في الشرق الاوسط و أن رئيس الحكومة حيدر العبادي كان محقاً حين قال إن وحدات مكافحة الإرهاب في بلده هي الأقوى في المنطقة، وهي الأقل من حيث حجم الخسائر في المعارك”.

وأضاف بترايوس ، "أعرف مدينة الموصل جيداً لأنني أقمتُ فيها حين كنت قائد الشعبة 101 التي دخلت محافظة نينوى في العام 2003 و لا بد من تمشيط المباني والأحياء بشكل متلاحق كي لا يعود العدو من الخلف .

وختم المدير الاسبق للـ (CIA) تصريحاته بالقول : في النهاية، سينتصر العراقيون على داعش في الموصل حيث انها حصلت على سنتين كي تستعد للسيطرة على المدينة وكي تحفر الأنفاق ونشر الأفخاخ في المنازل ولديها طائرات بلا طيار وقنّاصة، لكن كانت طريقة العراقيين في تجاوز هذا الوضع لافتة”.

من جانب اخر انتقد النائب عن كتلة التغيير "هوشيار عبد الله”، امس الجمعة، ”الممارسات الانتقامية” التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه كل من يخالفه الرأي، مبينا أن آخر تلك الممارسات هي فصل منتسب في البيشمركة بسبب تصريح صحفي لزوجته انتقدت فيه سياسات سلطات أربيل تجاه أحداث سنجار، فيما اعتبر أن البارزاني يستغل اسم البيشمركة في المحافل الدولية لمصلحة حزبية وشخصية، ولكن في الداخل يضطهدهم لمجرد مخالفتهم لتوجهاته.

وقال "عبد الله” في بيان تلقت "الموقف العراقي” نسخة منه، إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني أقدم على فصل المنتسب في البيشمركة باللواء الأول الفوج الرابع هردي حمه صالح احمد من بعد خدمة تقارب العشرين سنة، بسبب توجيه زوجته انتقاداً لسياسات الحزب والبارزاني فيما يخص أحداث سنجار وخانصور عبر قناة (ان آر تي)”، موضحا أن "هذه الإجراءات التعسفية تذكرنا بما فعلوه قبل شهور بمنتسب آخر في البيشمركة اسمه هيمن بنصلاوي الذي تعرض أيضاً للفصل من عمله وقام أفراد من الميليشيات بحلاقة شعره بشكل مشوه بهدف إهانته، ثم تم طرده هو وعائلته من مدينة أربيل، وكل ذلك بسبب انتقاده لسياسات الحزب”.

وتابع”عبدالله” انه لقد آن الأوان للحكومة الاتحادية والسفارات والجهات المعنية بحقوق الإنسان للتدخل ووضع حد للممارسات اللا إنسانية تجاه أبناء شعب كردستان من قبل حزب البارزاني، لاسيما وأن الجميع سمعوا وشاهدوا ما حصل أثناء التجمع السلمي الذي أقامه ناشطون في الرابع من آذار الجاري من اعتقالات عشوائية للرجال والنساء لمجرد تنديدهم بالاعتداءات التي تعرضت لها سنجار وخانصور”.