kayhan.ir

رمز الخبر: 54215
تأريخ النشر : 2017March10 - 22:02
مؤكدا انها ما كان لها أن تقع لولا الدعم المباشر من الإدارة الأميركية الراحلة وقيادات فرنسية وبريطانية..

سوريا : على المجتمع الدولي معاقبة المعتدي "الإسرائيلي" ومنعه من تكرار الاعتداءات الإرهابية



*الجيش السوري يسيطر على مطار كشيش العسكري بريف حلب الشرقي

دمشق – وكالات : أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية يأتي في سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية على سيادة واستقلال سوريا وحرمة أراضيها وأن هذه الاعتداءات ما كان لها أن تقع لولا الدعم المباشر من الإدارة الأميركية الراحلة وقيادات فرنسية وبريطانية.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول العدوان الإسرائيلي بتاريخ 13 كانون الثاني 2017 تلقت سانا نسخة منهما .. شنت اسرائيل عدوانا غادرا آخر على الجمهورية العربية السورية وذلك بعد منتصف ليل 13 كانون الثاني من عام 2017 وقد جاء هذا العدوان في سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية منذ بداية الحرب الإرهابية على سيادة واستقلال سورية وحرمة أراضيها والتي تم التخطيط لها في أروقة الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية والبريطانية والأميركية وعملاء هؤلاء في السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول التي أرادت بسط سيطرتها وهيمنتها على سوريا وعلى المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية أن انفضاح الدور الإسرائيلي في الحرب الإرهابية على سوريا وعدم تردد "اسرائيل” في شن هذا العدوان الإرهابي على سوريا يحتم على المجتمع الدولي وعلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن اتخاذ اجراءات فورية لمعاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية التي لا ينحصر أثرها الكارثي في الاعتداء على السيادة السورية والإصرار على تحدي قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة التي تطالب "اسرائيل” بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة ووقف الاستيطان في الأراضي السورية والفلسطينية المحتلة بل في الدعم الإسرائيلي المباشر للتنظيمات الإرهابية في سوريا والمدرجة على لائحة مجلس الأمن كتنظيمات إرهابية وذلك خلافا لجميع قرارات مجلس الأمن.

وقالت الوزارة.. إن سوريا إذ تكرر تحذيرها ل "اسرائيل” للتوقف عن شن العدوان تلو الآخر على سيادتها ومن التداعيات الخطرة لهذه الاعتداءات فإنها تؤكد أنها لن تتوقف عن ممارسة التزاماتها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب بما في ذلك القرار 2253 كما تكرر سورية أنها لن تألو جهدا في التوصل لحل سلمي للأزمة في سوريا.

من جانب اخر أفاد مراسل الغدير بسيطرة، الجيش السوري، على مطار كشيش العسكري المعروف بمطار الجراح بريف حلب الشرقي.

وأضاف مراسلنا أن الجيش السوري سيطر أيضا على بلدة تدعى بلدة الأقرع والتي تضع الجيش لأول مرة في أقرب مسافة الى مدينتي دير حافر ومسكنة كبار المدن التي تقع تحت سيطرة "داعش" في ريف حلب بعد الباب سابقا.