kayhan.ir

رمز الخبر: 54208
تأريخ النشر : 2017March09 - 01:18
مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني امام الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح، خلال كلمته امام المؤتمر الدولي لشهداء العالم الاسلامي بمدينة مشهد المقدسة..

الرئيس روحاني: حزب الله إنتصر في حرب الإرادات التي سينتصر فيها الشعب العراقي أيضاً على الارهابيين



* لا ينبغي النظر الى كميات الأسلحة التي تشتريها هذه الدولة أو تلك لو كان النصر ممكناً بالسلاح لسقط اليمن منذ الشهور الأولى لبدء العدوان

* ما ينصرنا في المواجهة مع أميركا والكيان الصهيوني وأذنابهم ليس السلاح وحده، بل الإيمان والاتحاد والصبر والصمود

* الشعب الذي يرى إرادته هي المنتصرة أمام العدو، يملك قوة كبيرة، وشعب اليمن هو من سينتصر في نهاية المطاف

* شعبنا صنع منجزاته بصبره وصموده بالاتكال على الله وصنع كل ما يحتاجه بالاعتماد على قدرات شبابه

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، أن النصر الذي حققه حزب الله أكبر من أي نصر عسكري، وأنه كان نصراً ثقافياً، مبيناً أن حزب الله إنتصر في حرب الإرادات، التي سينتصر فيها الشعب العراقي أيضاً على الإرهابيين.

وقال الرئيس روحاني خلال كلمته امام المؤتمر الدولي لشهداء العالم الاسلامي في مدينة مشهد المقدسة(شمال شرق البلاد)، أمس الاربعاء أن "داعش" ما كان له أن يسيطر على الموصل لولا الخزائن التي تدعمه، مبيناً أن الحرب الدائرة اليوم هي حرب إرادات.

وتابع رئيس الجمهورية: أن تنظيم "داعش" الإرهابي كان يظن أنه سينتصر، لقد أخافوا الشعب العراقي من وحشية هذا التنظيم، إلا أن الشعب العراقي إنتصر في حرب الإرادات، مؤكداً أن الإنتصار سيؤدي الى تحرير الموصل من قبضة الإرهاب الداعشي.

وأضاف: لا ينبغي النظر الى كميات الأسلحة التي تشتريها هذه الدولة أو تلك في المنطقة، مؤكداً انه لو كان النصر ممكناً بالسلاح، لسقط اليمن منذ شهور الأولى لبدء العدوان بيد المعتدين.

وأوضح الرئيس روحاني أن العدوان على اليمن رغم تمتعه بجميع الفرقاطات المتطورة والدعم الأجنبي الذي يقدم له، إلا انه لم يتمكن من الإنتصار على الشعب اليمني، مؤكداً أن الشعب اليمني هو من سينتصر في نهاية المطاف.

وأضاف: أن الشعب الذي يرى إرادته هي المنتصرة أمام العدو، يملك قوة كبيرة، وأن هذه القوة هي قوة الله سبحانه وتعالى اللامتناهية ونصره، وعليه فلماذا نخاف من الأعداء.

وتابع رئيس الجمهورية: أن هذا لا يعني أننا نتوقف عن صناعة الصواريخ والأسلحة، أو ألا نواصل سياستنا العسكرية، مؤكداً أن هذه الحرب، هي حرب إرادات، وعليه يجب مواصلة صنع الأسلحة، والتدريبات العسكرية، والإحاطة بالتمارين والعلوم العسكرية، لافتاً إلى أن كسر إرادة العدو يتطلب سلاحاً أقوى من الصواريخ والأسلحة، السلاح الذي يخشاه العدو، وهو الإرادة، والثقافة، وصمود وإيمان الشعب الإيراني.وفي جانب آخر من كلمته اشاد الدكتور روحاني بصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني امام الكيان الصهيوني خلال حرب الايام الـ 33 في غزة.

وقال: كيف يمكن لمجموعة من المسلمين المؤمنين بسلاحهم الخفيف ومن دون امتلاك طائرة او مروحية او دبابة، ان يهزموا الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح في حرب الـ 33 يوما؟!.

وتابع، ان انتصار حزب الله اللبناني في مواجهة الكيان الصهيوني المدعوم عسكريا من امريكا واوربا، جاء بفضل ارادته وفي الواقع لم يكن نصرا عسكريا وانما كان نصرا ثقافيا.

وشدد على ان الشعب العراقي سيطهر كافة اراضي بلاده من الارهابيين؛ منوها الى الانتصارات التي تحققت بفضل الارادة الشعبية القوية في العراق حيث استعاد الفلوجة، وسيستعيد الموصل قريبا.

واكد ان الانتصارات في المنطقة لا تاتي عبر صفقات شراء السلاح؛ مشيرا الى الوضع الراهن في اليمن وعجز السعودية وحلفائها امام الشعب اليمني الفقير.

واوضح رئيس الجمهورية ان تصريحاته هذه ليست بمنعى ايقاف تصنيع السلاح والصواريخ واتخاذ التدابير العسكرية، وانما التاكيد على ان السلاح وحده لا يصنع النصر .

وقال: ان ما تم تصنيعه وخزنه من أسلحة استراتيجية في زمان حكومته يعادل ما تم إنتاجه طوال السنوات العشر الماضية، لكن السلاح وحده لا يصنع النصر بدون الإيمان والارادة .

وأضاف: ان الحرب في الحقيقة هي حرب الإرادات وليس الاشتباك بالاسلحة المختلفة، موضحا ان ما ينصرنا في المواجهة مع أميركا والكيان الصهيوني واذنابهم ليس السلاح وحده، بل هناك ما هو اهم من ذلك وهو الإيمان والاتحاد والصبر والصمود من قبل أبناء الشعب .

وأضاف: ان الشعب الايراني والشباب الإيرانيين صنعوا منجزاتهم بصبرهم وصمودهم بعد الاتكال على الله سبحانه وتعالى، ولم نتلق اي تجهيزات عسكرية من احد، بل صنعنا ما نحتاج بالاعتماد على أنفسنا وقدراتنا .

سابقا كان يعقد ملتقى وطني بمناسبة يوم الشهيد بحضور رئيس الجمهورية ، اما هذا العام فقد عقد هذا الملتقى بمشاركة عائلات الشهداء الايرانيين ومن الدول الاسلامية الاخرى.

ويشارك 28 شخصا من اعضاء عوائل الشهداء البارزين في العالم الاسلامي من لبنان وتونس وسوريا والعراق وباكستان والبوسنة في ملتقى مشهد.

كما تم تكريم 16 عائلة من عوائل شهداء العالم الاسلامي في المؤتمر، من بينها عائلة الشهيد عباس موسوي الأمين العام الأول لحرب الله والشهيد عماد مغنية و عوائل اخرى.

وحضر المؤتمر، عائلات الشهداء الايرانيين من شهداء الثورة والاغتيال والدفاع المقدس وشهداء منى والشهداء المدافعين عن مراقد اهل البيت عليهم السلام.