"التايمز": حملات المقاطعة الاوروبية للبضائع الصهيونية كلفت خسائر بعشرات الملايين من الدولارات
*العدو الصهيوني يدهم مناطق بالضفة والقدس تخللها مواجهات ويعتقل 16 مواطنًا
لندن – وكالات : كشفت مصادر بريطانية النقاب أن إقرار الكنيست (البرلمان) الصهيوني، لقانون منع الأجانب الداعمين لحركة مقاطعة البضائع الصهيونية أو التي تنتجها المستوطنات من دخول البلاد، تأتي لمواجهة التكاليف الاقتصادية التي كلفتها المقاطعة للاقتصاد الصهيوني.
وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها امس الأربعاء، نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية، "أن أعضاء في البرلمان "الإسرائيلي" الكنيست قالوا إن حركة مقاطعة البضائع "الإسرائيلية" هي حركة عالمية تسعى لممارسة ضغط اقتصادي على "إسرائيل" بأهداف سياسية وبالتالي كان القانون أمرا لازما لمواجهة هذه الضغوط".
وتضيف الصحيفة: "إن القانون ينطبق أيضا على دعاة مقاطعة منتجات البضائع التي تنتجها المستوطنات رغم أنها تعد منشآت غير قانونية حسب القانون الدولي".
وتقول الصحيفة: "إن عدة منظمات تندرج تحت القانون ومنها منظمة أصوات يهودية من أجل السلام، وهي منظمة في الولايات المتحدة تنادي بمقاطعة منتجات المستوطنات".
وتنقل الصحيفة عن ريبيكا فيلكومرسون مدير المنظمة قولها "أجدادي دفنوا في "إسرائيل" وزوجي وأبنائي مواطنون "إسرائيليون" وأنا نفسي عشت سنوات عدة في "إسرائيل" ورغم ذلك سيمنعني القانون الجديد من دخولها".
وأشارت الصحيفة إلى أن "حملات المقاطعة كلفت الاقتصاد الإسرائيلي عشرات الملايين من الدولارات سنويا"، موضحة أن حجم الناتج السنوي القومي الصهيوني يبلغ 240 مليار دولار.
وكان الكنيست، قد صادق في ساعة متأخرة من مساء أول أمس الاثنين، على قانون منع دخول المؤيدين لمقاطعة الاحتلال.
من جانب اخر شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر امس الأربعاء، حملات دهم وتفتيش في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال عدد من المواطنين بينهم أسرى محررون.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، أنه اعتقل 16 مواطنا من مدن الخليل ونابلس وطولكرم والقدس وبيت لحم، في حين أفاد مراسلنا بإصابة شاب بمواجهات في مدينة نابلس.
واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، إثر حملة مداهمات واسعة شنتها قوات الاحتلال على منازل المواطنين في مدن الضفة.
ففي مدينة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء بالمدينة، ودهمت منازل عدد من الأسرى المحررين، واعتقلت اثنين منهم، وسلمت آخرين استدعاءات لمقابلة مخابرات الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية لمراسلنا، أن الحملة الصهيونية استمرت من منتصف الليل حتى ساعات الفجر الأولى، فيما يعد استكمالا للحملة التي نفذت أمس الثلاثاء.
إلى ذلك اقتحمت قوة صهيونية منازل الأسرى المحررين، سعد القواسمة، وعبد الكريم القواسمة، ومحمد عبيد، وفتشتها دون الإبلاغ عن اعتقالات.
كما دهمت قوات الاحتلال، منزل المواطن عبد الغني طه، واعتقلت نجله علاء (18عاما) ونقلته إلى جهة مجهولة.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة شبان من عدة مناطق بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، واعتدت على المواطنين، وهددت ذوي مطارد واحتجزت عائلته.
وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن جنود الاحتلال داهموا البلدة، وتمركزوا قرب بير أبو حلوة وصالة البشائر، ونصبوا حواجز وفتشوا المنطقة.
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية طالباُ جامعياً من بلدة يعبد جنوب غرب جنين على حاجز عسكري على طريق نابلس طولكرم.
وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن جنود الاحتلال أوقفوا مركبة عمومية كان يستقلها الشاب أحمد عز الدين عمارنة (22 عاما) وفتشوها، ودققوا في هويات راكبيها ثم نقلوه إلى جهة مجهولة.