kayhan.ir

رمز الخبر: 5408
تأريخ النشر : 2014August17 - 21:07
أبناء غزة يقدمون شكرهم لايران قيادة وشعباً..

الجمهورية الاسلامية تقدم مساعدات مالية عاجلة لمئات الأسر المنكوبة في غزة

غزة – وكالات انباء:- وزعت لجنة الامام الخميني للاغاثة بالتعاون مع الهيئة الخيرية لاغاثة الشعب الفلسطيني، يوم السبت مساعدات مالية على الأسر المنكوبة جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

ونقلت "فارس" عن عضو لجنة الاغاثة المركزية عوض أبو دقة قال:" إن هذا الجهد ينصب أساسًا في دعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يستهدف مئات الأسر، التي هدمت منازلها بصورة كلية جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ولفت إلى أنه تم تشكيل طواقم إغاثة في كافة محافظات قطاع غزة لمعاينة وحصر الأسر المنكوبة، والشروع بتقديم مساعدات مالية لهم.

وأوضح أبو دقة أن لجنة الامام الخميني للاغاثة قدمت مساعدات مالية عاجلة ضمن هذا البرنامج الاغاثي لسد حاجة الأسر المنكوبة من ملبس، وأثاث ومتطلبات أساسية تعينهم على مواصلة حياتهم بعد تدمير الاحتلال لمنازلهم.

ونوه إلى أن ما قدموه من دعم هو لمسة إسناد ومؤازرة من قبل الشعب الإيراني الشقيق، للعوائل التي واجهت الموت والعدوان الصهيوني المسعور الذي استهدف غزة لما يزيد عن شهر.

ووجّه أبو دقة شكره الجزيل للقيادة والشعب الإيراني على دعمهم السخي والمتواصل للشعب الفلسطيني، منبهًا إلى أن وقفاتهم تحظى بتقدير واحترام أهلنا المكلومين في القطاع المحاصر.

من جانبه، شكر الشاب محمد نعيم قديح من بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة والذي استهدف منزله خلال العدوان، لجنة الإمام الخميني للاغاثة على الدعم الذي قدمته.

وقال قديح:" لطالما وقفت إيران بجانب الشعب والقضية الفلسطينية، ونأمل من العرب والمسلمين أن يحذو حذوها ويأخذوا دورهم في دعم صمودنا ومقاومتنا".

بدوره، قال جمال أبو طعيمة – الذي استهدف منزل ذويه المكون من أربعة طوابق في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس - :" إن الكلمات تعجز عن شكر كل من يقف بجانبنا في محنتنا"، مبرقًا بالتحية للجنة الإمام الخميني للاغاثة على الدعم الذي قدموه لأسرته المنكوبة.

وشدد أبو طعيمة على ضرورة تكاتف الجهود وتكاملها لاعمار غزة من جديد تحديًا لآلة الخراب والدمار الصهيوني، التي غيّرت ملامح بلدات بأكملها على طول الحدود الشرقية للقطاع بعد تسوية المنازل بالأرض.

من ناحيتها، قالت السيدة خالدية العمور :" إن الشعب الفلسطيني لن ينسى كل من وقف بجانبه في المحن والأزمات التي تعرض لها".

وأضافت:" لا أبالغ حين أقول إن كل من يساهم في تضميد جراحنا وتخفيف آلامنا هو مجاهد لا يقل مكانةً وقدرًا عن الذين يقاتلون في ميدان المعركة دفاعًا عن كرامتنا"، مؤكدةً أن لإيران مواقف مشهودة في نصرة ودعم القضية والمقاومة الفلسطينية.

وبينت العمور أن المواقف التي أبداها المسؤولون والقادة الإيرانيون إبان العدوان على غزة، عززت معنوياتنا، وأسهمت في تقوية عزائمنا.