العفو الدولية: الشيخ العامر رجل ديني شيعي ويدفع ثمناً باهضاً لرفضه التزام الصمت
جنيف – وكالات انباء:- طالبت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية بالافراج الفوري عن عالم الدين المعتقل الشيخ توفيق العامري.
ووصف نائب مدير المنظمة بالشرق الاوسط وشمال افريقيا سعيد بومدوحة الحكم القضائيّ بسجن الشيخ العامري ثماني سنواتٍ ومنعه من السفر لعشر سنوات بالفضيحة، مؤكداً أن الشيخ العامري يدفع ثمناً باهظاً جداً بسبب انتقاده السلمي للعائلة الحاكمة.
ورأى بومدوحة أنّ ذلك ليس سبباً لوضع المعارضين خلفَ القضبان مطالباً بالافراجِ عن الشيخ وجميع معتقلي الراي واسقاط كافة التهم الموجهة اليهم.
وحكمت سلطات آل سعود على الشيخ توفيق العامري الاربعاء الماضي بالسجن ثماني سنوات ومنعه من السفر خارج المملكة عشر سنوات بعد انتهاء فترة السجن ومنعه من القاء الخطب" بتهمة "تشويه سمعة النظام الحاكم في المملكة".
وقال مساعد مدير فرع منظمة العفو الدولية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا أن الشيخ توفيق العامري هو آخر رجل دين شيعي يدفع ثمنا باهظا لانه رفض ان يلزم الصمت.
واضاف ان " التجروء على انتقاد قادة المملكة السعودية سلميا ليس مبررا للزج به وراء القضبان"، مشددا على أن الشيخ العامري "يجب ان يفرج عنه فورا".
وقد أدين العديد من الناشطين الشيعة المطالبين باصلاحات سياسية باحكام قاسية بالسجن لانهم شاركوا في تظاهرات اندلعت في 2011 في سياق الثورات العربية.
وتحولت تلك التظاهرات التي هزت شرق السعودية الى مواجهات في 2012 بسبب قمع الشرطة للمتظاهرين سقط فيها 20 شهيدا من المتظاهرين.