المقاومة الفلسطينية : انتفاضة القدس هي قرار فلسطيني نهائي بالحصول على الحرية
*فصائل فلسطينية تدعو سلطة عباس لوقف التنسيق الأمني ردًا على اغتيال الأعرج
*منظمة حقوقية: جيش العدو الصهيوني يعيق إسعاف الجرحى الفلسطينيين
غزة – وكالات : قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس إن استشهاد المقاوم باسل الاعرج امس في رام الله، هي واحدة من حلقات انتفاض شعبنا في الضفة الغربية ضد الاحتلال الاسرائيلي، واستمرار لحالة التمرد على المستعمر للأرض والمقدسات.
وأوضح خلال منشورٍ له عبر حسابه فيس بوك، أن الشهيد أثبت مرة أخرى أن انتفاضة القدس هي قرار فلسطيني نهائي بالحصول على الحرية، وأن الشباب الفلسطيني على استعداد لدفع ثمن الحرية من دمهم الطاهر.
وقال" على كل مكونات شعبنا الانخراط في الفعل المقاوم لانتفاضة القدس، وعلى السلطة وقف سياسة الاعتقال السياسي، والتنسيق الأمني الذي يعرقل حالة النضال الفلسطينية، كما فعلت حينما اعتقلت سابقاً الشهيد باسل الاعرج".
وأضاف "سيبقى شعبنا ثائراً في وجه الاحتلال، ولن يلتفت لمحاولات تبهيت القضية التي تمارسها قيادة السلطة، وسيواصل شعبنا سيره في مشوار تحرير الانسان والمقدسات والارض الفلسطينية الكاملة".
من جانبها اتهمت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بأنه لا يبادر لعلاج المصابين الفلسطينيين الذين يطلق النار عليهم، بل ينتظر مدة 47 دقيقة في المتوسط دون أن يستدعي لهم سيارات الإسعاف؛ ما يشكل خطرًا على حياتهم بسبب استمرار نزيفهم.
وذكر المراسل العسكري لموقع "ويللا" الإخباري العبري موشيه شتاينميتس أن تقرير المنظمة أورد ثماني حالات لمصابين أطلق عليهم جنود الاحتلال النار وانتظروا وقتا طويلا حتى إسعافهم، وقدمت المنظمة هذه الشكاوى للشرطة "الإسرائيلية" للتحقيق فيها.
ونقل التقرير عن وحدات الطوارئ الفلسطينية أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تعيق وصولهم إلى أماكن إصابات الجرحى لإسعافهم، وتصر على انتظار وصول سيارات "نجمة داود الحمراء" (خدمات الإسعاف الإسرائيلية)، رغم أن المسعفين الفلسطينيين في الميدان.
من جهتها نددت الفصائل الفلسطينية، بجريمة اغتيال الاحتلال الصهيوني المقاوم باسل الأعرج، فجر امس الاثنين، في مدينة البيرة وسط الضفة المحتلة.
وطالبت الفصائل في بيانات وتصريحات منفصلة لها امس ردًا على استشهاد الأعرج، بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وحماية الشعب الفلسطيني، مشددة على أن دماء الشهداء ستشعل الانتفاضة ولن توقفها.
بدوره، قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خضر عدنان: "إن الشهيد باسل مقاومٌ استثنائي، مثّل بهمّته كل شاب فلسطيني يتطلع لزوال الاحتلال".
وشدّدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، على أن جريمة اغتيال الناشط الفلسطيني "باسل الأعرج" جاءت ثمرة لاستمرار التنسيق الأمني "المقيت" مع أجهزة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت في بيان لها، امس الاثنين، إلى أن الشهيد الأعرج "سبق وتعرض لمطاردة وملاحقة من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، قبل أن تتمكن من اعتقاله عدة شهور، وتسبب هذا الاعتقال في مطاردة الاحتلال له حتى استشهاده".
وطالبت "الشعبية" بإعادة الاعتبار للمقاومة المسلحة "بعدّها من أنجع الوسائل لردع الاحتلال والرد على جرائمه"، ومواجهة كل أشكال التنسيق الأمني الذي عدّته "خيانة صريحة لدماء الشهداء ولمبادئ وقيم الشعب الفلسطيني".
ولفتت "لجان المقاومة" في فلسطين، إلى أن دماء الشهداء تؤسس "لاقتلاع المشروع الصهيوني من فلسطين".
وتابعت في بيان لها "استشهاد الثائر المثقف المجاهد باسل الأعرج، تأكيد أن شبابنا وشعبنا على عهد الشهادة والمقاومة، ولن تنكسر رايتهم ولن تخور عزائمهم في قتال العدو الغاشم".