الرئيس روحاني: الارهاب النابع من الفكر السلفي والوهابي خطر كبير للمنطقة ينبغي إجتثاثه
* لدينا وجهات نظر مشتركة حول قضايا العراق وسوريا ونامل بان تصل جهود ايران وتركيا وسوريا الى النتيجة المطلوبة
* الرئيس علييف: نشكر ايران لما بذلته من جهود لتسوية الخلاف بشان "قره باغ" انطلاقا من سياستها العادلة
طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، الارهاب النابع من الفكر السلفي والوهابي خطرا كبيرا للمنطقة، مؤكدا ضرورة اجتثاث الفكر الارهابي في المنطقة.
واكد الرئيس روحاني خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره الرئيس الاذربيجاني "الهام علييف" أمس الاحد في ختام قمتهما المشتركة بطهران، اشار الى ان المباحثات شملت في جانب منها القضايا الاقليمية واعتبر وجهات نظر الجانبين بانها متقاربة بشانها واضاف، ان الارهاب النابع للاسف من الفكر الوهابي والسلفي نعتبره خطرا كبيرا للمنطقة ونرى بانه يجب اجتثاث الفكر الارهابي في المنطقة.
وقال رئيس الجمهورية: للبلدين وجهات نظر مشتركة حول قضايا العراق وسوريا ونامل بان تصل جهود ايران وتركيا وسوريا حول سوريا الى النتيجة المطلوبة وان تكون في مسار اجتماع استانا وطريق الحل النهائي لسوريا سيكون سياسيا.
وتابع قائلا، ان ايران تعتقد بضرورة احترام وحدة اراضي الدول وان يتم حل مشاكل المنطقة عبر الحوار والسبل السياسية.
واشار الرئيس روحاني كذلك الى قضية "قرة باغ"، وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترى بان قضية "قرة باغ" يمكن حلها عبر الحوار والمحادثات فقط.
ووصف العلاقات بين طهران وباكو بانها اخوية واستراتيجية وانها حققت تقدما لافتا خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة، وقال: تطور العلاقات مهم من الناحية السياسية بين البلدين، وكذلك من حيث القضايا الاقليمية والدولية والاقتصادية والثقافية.
واضاف: ان حجم التبادل التجاري بين ايران وجمهورية اذربيجان خلال الاشهر العشرة الماضية، مؤشر الى ان البلدين يتجهان نحو المزيد من تطوير العلاقات بينهما.
وقال الرئيس روحاني: ان البلدين يضطلعان بدور مهم في مجال الترانزيت بين الشمال والجنوب، وقد تم اتخاذ الخطوة الاولى في هذا المجال في اطار الربط السككي بين مدينتي استارا الايرانية والاذربيجانية.
من جانبه اعلن رئيس جمهورية آذربيجان "الهام علييف"، عن زيادة حجم التبادل التجاري بين آذربيجان وايران بنسبة 70 %، مؤكدا ان البلدين يقفان جنبا الى جنب في جميع المنظمات الدولية.
وتابع الرئيس علييف خلال مؤتمره الصحفي بطهران، قائلا انه زار ايران ثلاث مرات خلال العامين الماضيين والتقى خلالها الرئيس روحاني، معتبرا هذه الزيارات بانها مؤشر على تطور العلاقات بين البلدين على اساس الاواصر المشتركة.
كما قدم شكره للجمهورية الاسلامية في ايران لما بذلته من جهود لتسوية الخلاف بشان "قره باغ" انطلاقا من سياستها القائمة على احترام السيادة الوطنية و الالتزام بالعدالة.
وفيما اشار الى التوقيع على مذكرتي تفاهم بين باكو وطهران خلال هذه الزيارة، دعا الجمهورية الاسلامية في ايران الى الاستثمار في المشاريع الاقتصادية في بلاده.
واكد ان آذربيجان اكملت عمليات مد شبكة السكك الحديدية المشتركة مع ايران في اراضيها كما اعتبر مشروع ممر الشمال- جنوب بالمهم لما له من تاثير ايجابي على دول المنطقة.
وفيما يتعلق بالتعاون المشترك في مجال الكهرباء والطاقة اكد انه تم ربط شبكة الكهرباء الاذربيجانية بالشبكة الايرانية وهناك امكانيات كبيرة لدى البلدين يمكن الافادة منها للاستثمار المشترك في مجال النفط و الغاز.
وبشأن الاستثمار الايراني في الحقول النفطية في آذربيجان، اوضح انه يركز على التنقيب والحفر في الحقول النفطية.
واستطرد بالقول ان باكو ستستضيف في الشهر القادم اجتماع التضامن الاسلامي داعيا الرياضيين الايرانيين الى المشاركة في المباريات التي ستجري بالتزامن مع الاجتماع معربا عن ثقته بانهم سيسجلون انتصارات فيها.
وتاكيدا على اهمية تمتين العلاقات بين البلدين اضاف ان زيارته لايران ستترك تاثيرا ايجابيا على العلاقات الثنائية كما قدم دعوته للرئيس روحاني لزيارة آذربيجان.
هذا وبحضور الرئيس روحاني ونظيره الأذربيجاني "الهام علييف"، أبرم مسؤولو البلدين مذكرتي تعاون في طهران أمس الاحد.
ووقع مركز المعلومات المالية ومكافحة غسيل الاموال الايراني مذكرة تفاهم مع غرفة رقابة الاسواق المالية الاذربيجانية، بخصوص الوقاية من تبييض الاموال والأصول المتحصل عليها عبر الجريمة وتمويل الارهاب.
كما وقعت شركة خطوط سكك الحديد الايرانية مع نظيرتها الاذربيجانية مذكرة تعاون حول تطوير الربط السككي