ريابكوف:اميركا أدت الى الحيلولة دون التوصل لنتائج مطلوبة مع ايران
موسكو – وكالات انباء:-أكد مساعد وزير الخارجية الروسي سيرغي ريباكوف توفر أجواء حل موضوع البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية في ايران وأنها متاحة أكثر من أي وقت مضى موضحا أن موسكو تتابع خطاب سماحة قائد الثورة الاسلامية باهتمام بالغ.
أعلن ذلك في تصريح لقناة "روسيا اليوم" لدى اشارته الى التقدم الذي حققته ايران والقوى السداسية الدولية في الجولات السابقة من المفاوضات التي جرت بين الجانبين موضحا أنه لم يتم تحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من هذه المفاوضات.
وقال مساعد وزير الخارجية الروسي " ان كل المشاركين بهذه المفاوضات بينها مجموعة 5+1 يبذلون كل مالديهم من جهود لاستئناف الجولة المقبلة من المفاوضات في شهر ايلول.
وأشار في جانب آخر من حديثه الى الحظر الاميركي ضد ايران الاسلامية وقال " ان هذه العقوبات والضغوطات أدت الى الحيلولة دون التوصل الى نتائج مطلوبة ".
وأكد "ريابكوفط أن روسيا باعتبارها احدى اعضاء مجموعة الـ 6 وتربطها علاقات طيبة تقوم على حسن الجوار مع ايران تبذل قصارى جهودها من أجل التوصل الى حل يرضي كل الاطراف معلنا أن موسكو تعمل جاهدة لتحقيق هذا الهدف اضافة الى الاعتراف بحق ايران الاسلامية وعدم تصدع مصالحها وفي الوقت ذاته يحظى برضا مجموعة "5+1".
وقال المسؤول الروسي في هذا اللقاء " ان روسيا تعرضت هي الاخرى لحظر الاميركان ولهذا فإنها تدرك الآن جيدا وأكثر من أي وقت مضى ما عانت منه ايران خلال الاعوام الاخيرة وانه ليس من السهل التوصل الى اتفاق في مثل هذه الظروف ".
ولدى اشارته الى توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي الأخيرة قال " اني لا أريد ابداء وجهة رأيي حول تصريحات المرشد الثورة اذ أننا نتابع هذا الخطاب حول المفاوضات النووية بدقة وتقييمنا له هو أنه مهم ونعتقد بأن الزعماء السياسيين والروحيين الايرانيين ملتزمون بالتوصل الى حلول سهلة رغم أن التوصل الى ذلك ليس بالعسير ".
وأكد المسؤول الروسي أنه يأمل بأن تجري الجولة المقبلة من المفاوضات في خريف العام الجاري ويتم التوصل الى نتائج جيدة حتى الموعد النهائي لهذه المفاوضات وهو 24 تشرين الثاني المقبل.
واضاف قائلا " اذا توصل شركاؤنا الايرانيون ومجموعة "5+1" الى حل فإننا على ثقة بأن الامن سيعود الى المنطقة وتعيش في أوضاع حسنة وهذا هو أحد اسباب اصرارنا على التوصل الى حلول سلمية ونحن نتابع ذلك بكل جد ومثابرة ".
وحول البرنامج الصاروخي لدى ايران الاسلامية قال مساعد وزير الخارجية الروسي " اني أؤكد بأن ايران تلتزم بالقوانين التي تشرف على نظام التصدير. ان تقوية ايران لبنيتها الدفاعية أمر طبيعي لأنها لاتشكل تهديدا نوويا عسكريا للآخرين ".