kayhan.ir

رمز الخبر: 53870
تأريخ النشر : 2017March04 - 21:36
مطالبا المنظمات الدولية والدول الصديقة الوقوف إلى جانب العراق

الجعفري: تقدم القوات العراقية سيدحر إرهابيي "داعش" قريبا



*العامري: فتوى المرجعية العليا في الجهاد الكفائي اوقفت مؤامرة خطيرة على العراق

*الحشد الشعبي يكبد ارهابيي "داعش" خسائر كبيرة شمال غرب الموصل

*الصليب الأحمر الدولي : معارك الموصل لم تشهد موجات نزوح عالية كما كان متوقعاً لانضباط القوات العراقية

* مصادر ميدانية : سعي أميركي لسرقة انتصارات العراقيين ضد "داعش" في مدينة الموصل

جنيف – وكالات : دعا وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، امس السبت، الصليب الأحمر الدولي الى توفير المستلزمات الضرورية الى الشعب العراقي في ظل ما يعاني منه جراء المواجهات العسكرية، فيما أشار رئيس المنظمة بيتر ماورير الى أن معارك الموصل لم تشهد موجات نزوح عالية كما كان متوقعاً، مشيداً بانضباط القوات العراقية.

وقال مكتب الجعفري في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "الأخير التقى، امس مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية"، مبيناً أن "اللقاء تطرق للأوضاع الإنسانية التي يعيشها العراق في ظل الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية، والجهود التي تبذلها المنظمات الدولية لمساعدة الشعب العراقي".

وأضاف الجعفري، بحسب البيان، "قدمتم الكثير للعراق ولكن على منظمة الصليب الأحمر أن تقدم المزيد من الجهود للشعب العراقي، وتوفر المستلزمات الضرورية في ظل ما يعاني منه جراء المواجهات العسكرية"، داعياً إلى "إعادة بناء البنى التحتية لضمان عودة العوائل النازحة إلى مناطق سُكناها، كتوفير المستشفيات والمدارس والجامعات".

وتابع، أن "ذلك يتطلب وقفة المنظمات الدولية والدول الصديقة إلى جانب العراق الذي هو بلد غني، ولكنه يمر بأزمة مالية تواجهه بسبب انخفاض أسعار النفط وتكلفة الحرب ضد الإرهاب"، لافتاً الى أن "تقدم القوات المسلحة العراقَية كبير جداً ولن يكون دحر إرهابيي داعش، وتحرير الأراضي العراقـية بالكامل بالموعد البعيد".

بدوره اكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان فتوى المرجعية الدينية العليا في الجهاد الكفائي اوقفت مؤامرة خطيرة على العراق .

وقال العامري في كلمة له في مؤتمر الحوزة والجامعة الذي عقد على قاعة جامعة الكوفة في محافظة النجف الاشرف امس السبت:" ان فتوى المرجعية العليا في الجهاد الكفائي اوقفت مؤامرة خطيرة على العراق , حيث كان للحوزة العلمية دور كبير وقيادي لتطوير وبناء المجتمع والتصدي للارهاب ".

واضاف:" انه يجب الانتصار على "داعش" عسكريا وفكريا بالاضافة الى ان نضع الاسس للقضاء على (داعش) بشكل نهائي وتجفيف منابع الارهاب والمدارس الفكرية ".

وتابع العامري قائلا :" ان الشد الطائفي ساهم بنمو "داعش" في العراق ", مشيرا الى انه بدون معالجة الشد الطائفي لايمكن محاربة الفكر الارهابي ", موضحا بان هناك دعما معنويا وماديا على مستوى دولي للارهاب ".

وفي ما يخص الاوضاع الامنية اوضح الامين العام لمنظمة بدر :" سنزف البشرى الى كل الشعب العراقي بالانتصار على "داعش" عسكريا في العراق ".

من جهتها تمكنت قوات الحشد الشعبي/ لواء 30 من صد تعرض لارهابيي " داعش " في قرية القبة شمال غرب الموصل من الجانب الشرقي للمدينة.

وذكر بيان لاعلام الحشد امس السبت :" ان (داعش ) تكبد خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات في العملية".

من جانب اخر تحاول الولايات المتحدة الأمريكية إيهام الرأي العام العالمي بأنها تشارك بفاعلية في العمليات العسكرية الجارية ‏في مدينة الموصل لتحرير ما تبقى من مناطقها من دنس عصابات "داعش" الإرهابية ولها حصة كبيرة من ‏الانتصارات المتحققة في المدينة.‏

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من الاسبوع المنصرم تقريراً أكدت فيه أن الطائرات الأمريكية ‏والمسيَّرة تدخل على خط المعركة بشكل متواصل ، وزعمت بأن تلك الطائرات نفذت العشرات من العمليات ‏داخل مدينة الموصل وحولها من بينها إسقاط القنابل.

وتأتي هذه الإشارات والتلميحات في وقت تحقق فيه القوات العراقية والحشد الشعبي تقدماً كبيراً في دك ‏معاقل الإرهابيين واقتراب تلك القوات من وسط المدينة الموصل باتجاه المجمع الحكومي. ‏

الا ان الشواهد في الميدان ، بحسب ما تؤكده المصادر من داخل الميدان ، تكشف زيف الادعاءات الاميركية ‏وتفندها جملة وتفصيلا حيث تقف القوات الاميركية مكتوفة الايدي امام تحركات إرهابيي "داعش" في مناطق ‏العمليات ، بل هي من تقدم للإرهابيين احيانا المساعدات اللوجستية ، وتحاول تهريب زعيم التنظيم ابو بكر ‏البغدادي من الموصل حسب معلومات ميدانية .‏ ‏