صنعاء تشهد مسيرات "البأس الشديد" تنديداً بمجازر آل سعود ودعما لتطوير القدرات الدفاعية للبلد
*الصماد: العمل جار لتطوير دفاعاتنا الجوية وايدينا ممدودة للحوار، ولد الشيخ أظهر سوء إدارته للمفاوضات
*ووتش ليست": السعودية هددت الأمم المتحدة بحجب دعمها المالي عنها إذا لم يتم شطب اسمها من قائمة قتلة الأطفال
* عشرات الشهداء والجرحى بغارات طيران العدوان السعودي بالقنابل العنقودية على صنعاء ومنطقة حيران بمحافظة حجة
* القوات اليمنية المشتركة تستهدف مواقع وتجمعات قوات العدوان السعودي في عسير ونجران والجوف وتكبدهم خسائر
كيهان العربي - خاص:- شهدت العاصمة اليمنية صنعاء عصر أمس الجمعة مسيرات البأس الشديد لادانة المجازر الجماعية التي ترتكبها السعودية ضد أبناء الشعب اليمني.
وأشار بيان اللجنة المنظمة للمسيرات الى ما يرتكبه تحالف العدوان السعودي البربري من جرائم إبادة جماعية بحق الشعب اليمني خدمة لأجندات ومصالح الكيان الصهيوني، مبيناً أن الخروج في هذه المسيرة يعبر عن الرفض القاطع للعدوان والتنديد بالمواقف السلبية للمجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان وحصار جائر من قبل تحالف دول العدوان السعودي.
ويُشار الى أن العدوان العسكري الغاشم الذي تشنه السعودية ضد اليمن على اعتاب دخول عامه الثالث، وقد ادى الى سقوط عشرات الآلاف من اليمنيين بين جريح وقتيل، كما يفرض ال سعود حصارا جويا، بريا وبحريا على اليمن، مما جعل نصف سكان اليمن يتضورون جوعا حسب احصائيات الأمم المتحدة، وتحاول السعودية اعادة الرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي الى السلطة بعد استقالته وفراره من البلاد.
في هذا الاطار كشفت منظمة "ووتش ليست" المختصة بأوضاع الأطفال في النزاعات المسلحة، أن السعودية هددت الأمم المتحدة بحجب مئات ملايين الدولارات عن برامج المنظمة إذا لم يتم شطب اسمها من ملاحق التقارير المتعلقة بالجرائم ضد الأطفال في اليمن، لذا ندعو الى إعادة الثقة لتقارير الأمم المتحدة بإدراج تحالف العدوان السعودي ضد اليمن على "قائمة العار".
وقالت منظمة "ووتش ليست"، إنه في أيلول/ سبتمبر الماضي استهدفت غارة لتحالف العدوان السعودي حيّاً مكتظاً بالسكان في الحديدة أوقعت 28 شهيداً في صفوف المدنيين بينهم 8 أطفال.
وفي العاشر من كانون الثاني/ يناير هذا العام أدّت غارة لتحالف العدوان السعودي قرب مدرسة إلى استشهاد طفلين وجرح 3 آخرين.
سياسياً، أكد رئيس المجلس السياسي الاعلى في اليمن صالح الصماد ان الأيدي ممدودة للحوار منذ ما قبل العدوان، وأن القوى الوطنية لم تمثل في أي وقت عقبة أو حجر عثرة في طريق الحوار، وساهمت في تقديم الكثير من التنازلات التي وصلت إلى حد الإجحاف في فترة ما بعد العدوان.
وفي حوار صحفي مع صحيفة "البديل" المصرية جدد الصماد تأكيده على أن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أظهر سوء إدارته للمفاوضات وتبنيه لرؤى ومواقف الطرف الآخر الذي يمثل كبره النظام السعودي.
وأشار الصماد أنه في الوقت الراهن ليس هناك أي تحرك باتجاه الحوار أو المسار التفاوضي، لافتا إلى أن المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى أن هناك تصعيدا كبيرا جدا، كانت بدايتها ما حصل في السواحل الغربية وفي بعض الجبهات.
وعلى صعيد تطوير القدرات الدفاعية اليمنية كشف الصماد عن الكثير من الخيارات، مشيرا إلى أن هناك قدرات يتم تطويرها ستسهم في تعزيز قدرات الدفاع الجوي، والإسهام بشكل كبير في تحييد الطيران، وأيضا صيانة الأجواء اليمنية.
من جهة اخرى عبر الصماد عن أمله في عودة مصر إلى دورها الريادي في المنطقة وقال "نحن لا زلنا نعول على دور مصري قادم وبارز في إعادة الأمن والاستقرار في المنطقة". بدلا من الاستمرار في الزج باسم مصر كغطاء لهذا العدوان وشرعنة للنظام السعودي للاستمرار في عدوانه
وجدد رئيس المجلس السياسي الأعلى الترحيب بأي دور مصري في هذا الجانب وقال" نشد على أيدي النظام المصري والشعب المصري أن يسهموا معنا في تحقيق هذا الشيء حتى لا يبرز دور سلبي لمصر يؤثر على نفسيات الشعب ونفسيات القوى السياسية".
ميدانياً، أطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخين من نوع "أوراغان" على تجمعات للمرتزقة أسفل فرضة نهم غربي مأرب وتكبدهم قتلى وجرحى.
هذا وقد شنت طائرات أميركية أكثر من 12 غارة على وادي يشبم في شبوة جنوبي اليمن.
وقد شن طيران العدوان السعودي الهيستيري 6 غارات بعضها عنقودية على منطقة يام في نهم شرق صنعاء، واخرى على منازل المواطنين في منطقة حيران بمحافظة حجة ما أدى الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
من جانبه اقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية على تدمير آلية تابعة للمرتزقة في منطقة الخليفين في الجوف، فيما استهدفت المدفعية اليمنية تجمعات الجنود السعوديين غرب الربوعة في عسير.
وفي عسير ايضاً استهدفت القوات اليمنية المشتركة تجمعا للجنود السعوديين في طريق بن لادن؛ كما تم استهداف معسكر الحاجز بصلية من صواريخ الكاتيوشا .
واستهدفت المدفعية اليمنية قيادة عليب وموقع العش بعسير بعدد من القذائف واصابات مباشرة، الى جانب ذلك تم استهداف معسكر رجلا بصواريخ الكاتيوشا وسقوط قتلى في صفوف الجنود السعوديين في نجران، مكبدة قوات العدوان السعودي ومرتزقته خسائر كبيرة في العدة والعتاد .
هذا وأعلن مصدر محلي يمني، أن قوة أميركية خاصة نفذت عملية إنزال في منطقة موجان بمديرية خنفر بمحافظة أبين جنوب اليمن، باستخدام مروحيات وطائرات من دون طيار، نفذت غارات قبيل إنزال المروحيات لقوة عسكرية اشتبكت مع مسلحي تنظيم القاعدة”.
كما شنت طائرات من دون طيار غارات مكثفة على مواقع القاعدة في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، وغارة اخرى على وادي يشبم في محافظة شبوة أسفرت ، حسب مصدر محلي، عن مصرع ثلاثة من عناصر القاعدة.
وكان المارينز الأميركي نفذ في التاسع والعشرين من يناير /كانون الثاني عملية إنزال في منطقة يكلا بمحافظة البيضاء سقط خلالها 41 قتيلا بينهم عناصر للقاعدة وأطفال ونساء ، فيما قتل جندي أميركي وجرح 3 آخرون وأسقطت مروحية أميركية في العملية.