kayhan.ir

رمز الخبر: 53852
تأريخ النشر : 2017March03 - 21:12

اليمن وخطاه الحثيثة لموازنة الرعب


لو قدر للسعوديين المجال قبل بدء عدوانهم الغاشم على اليمن ان يضعوا نصب اعينهم احتمالا بسيطا من ان ابناء اليمن قد يقهرون بصمودهم عدوانهم الاثم ويلحقون بهم الهزائم تلو الهزائم لما ارتكبوا هذه الحماقة التاريخية ولما اقدموا عليها بالمرة واليوم يندبون حظهم العاثر والتعيس الف مرة على ما فعلوه وهم يبحثون وبالحاح عن مخرج يحفظ لهم ماء وجههم من الجهنم الذي خلقوه لانفسهم لكن دون جدوى وهذه سنة الحياة فعليهم ان يستعدوا للاسوأ ولمزيد من الاذلال برفع الراية البيضاء امام ابناء اليمن الغيارى الذين يدافعون بشرف وبسالة عن ارضهم وعرضهم وسيادتهم.

وليس اعتباطا ان تطلق تاريخيا صفة السعيد على اليمن لما يمتلكه من عمق حضاري وازدهار كبيرين كسد مأرب وابطال صناديد كزبر الحديد هزموا كل الغزاة الكبار على مر التاريخ فكيف بمملكة جيشها من المرتزقة وان تحالفت مع بعض الصغار او بعض الدول التي تعتاش على المال الحرام.

فابناء اليمن اليوم هم حفدة اولئك الرجال الابطال الذين حصنوا اليمن وقطعوا كل يد تمتد اليه وهم اليوم يصنعون الملاحم والعزة ليس في الجبهات فحسب بل في ميادين التصنيع العسكري ليعدوا العدة التي تليق بهؤلاء الرجال الافذاذ من ابناء اليمن السعيد للدفاع عن وطنهم.

فبالامس كشف الرئيس اليمني صالح الصماد الكثير من الخيارات على صعيد تصنيع وتطوير القدرات الدفاعية الجوية بهدف الاسهام بشكل كبير في تعزيز الدفاع الجوي لليمن وتحييد طيران التحالف السعودي الآثم وصيانة الاجواء اليمنية امام شراسة هذا العدوان والاستهدافه المستمر للسكان الامنين والمنشآت المدنية وهذا يعد تطورا لافتا يصب في دائرة لجم العدوان خاصة طيرانه الوحشي وتحييده بعد ان استطاع الجيش اليمني واللجان الشعبية من تحييد قواته البرية وكذلك القوة البحرية التي استهدفتها الصواريخ اليمنية المتطورة ودمرت العديد من قطعها.

وليس هذا هو الانجاز العسكري الوحيد الذي يقوم به ابناء اليمن فقد سبق لهم ان طوروا مديات صواريخهم لتصل الى ما بعد الرياض وكذلك بعض العواصم المتحالفة معها في المنطقة كما كشف قبل ايام عن ازاحة الستار عن اربع طائرات بدون طيار محلية الصنع فيما تتواصل الجهود لتصنيع نماذج اخرى هي قيد التطوير وبتقنيات حديثة.

ووسط شراسة عدوان آل سعود المتعطشين لسفك دماء ابناء اليمن وحملات ابادتهم المستمرة وسكوت العالم المريب ومنظماته المشبوهة لم يبق امام ابناء اليمن سوى ان يشمروا عن سواعدهم وتتفتق ابداعاتهم وابتكاراتهم في التصنيع العسكري وبمجالاته المختلفة ليصل الى مستوى يستطيع مواجهة العدوان السعودي الغادر بكافة الوسائل والسبل وبالتالي ايجاد موازنة رعب تردعه ليقف عند حدوده وهذا ما سنشهده باذن الله قريبا.

captcha