خاتمي: ايران شقيقتكم القوية واعرفوا قدر هذه الاخوة ولا تثقوا بالطرف الاخر
طهران-ارنا:-اكد خطيب صلاة الجمعة في طهران آية الله احمد خاتمي بانه على جيران الجمهورية الاسلامية ان يعلموا بان العدو يسعى وراء تقسيم دول المنطقة.
وفي الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بطهران قال آية الله خاتمي، انهم يتحدثون منذ فترة طويلة عن التخويف من ايران (ايرانوفوبيا)، خاصة بعد مجيء الرئيس الاميركي الجديد حديث العهد بالسياسة الى سدة الحكم الذي يقوم بجولات محمومة.
واشار الى 'ان الملك السعودي السفاح الذي زار ماليزيا اصدر بيانا ضد الجمهورية الاسلامية في سياق سياسة التخويف من ايران' وقال، اننا نقول للجيران بانكم ما دمتم تحترمون مبادئ الجوار فان اقتدار الجمهورية الاسلامية سيكون في مسار استقرار دولكم، لكنكم لا تريدون ان تصدقوا بان اميركا والدول الغربية يسعون لتقسيم بلدانكم.
واضاف، ان رئيس الاركان الاميركية المشتركة اعلن صراحة بان العراق يجب ان يقسم مثل كوريا الشمالية والجنوبية وفيتنام سابقا، لذا فانهم يسعون لتقسيم دولكم متى ما اكتسبوا القدرة على ذلك وتذكّروا بانه لو لم تكن ايران متواجدة في الساحة لشكّل داعش دولته في العراق وسوريا ولبنان.
وتابع قائلا، ان ايران شقيقتكم القوية واعرفوا قدر هذه الاخوة ولا تثقوا بالطرف الاخر (الاتي من وراء المحيطات والبحار) اذ انهم يستغلونكم كما استغلوا صدام ومن ثم يرمونكم بعيدا متى ما انتهى دوركم.
واشار الى الاوضاع في سوريا وقال، انهم يريدون تشكل منطقة حظر جوي في سوريا بذريعة اسكان اللاجئين فيها لكنهم يريدون من وراء الستار الاتيان بالارهابيين الى تلك المنطقة.
واعتبر هذا الامر مقدمة لتقسيم سوريا واضاف، ان الجمهورية الاسلامية صامدة بفضل الله ونرى بانه يجب الحفاظ على سيادة الدول الجارة ووحدتها الوطنية.
من جهة اخرى اشار خطيب الجمعة في طهران إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد ودعا الى ان تكون ملحمية تليق بأبناء الشعب الإيراني وتضمن أوسع مشاركة لهم فيها.
واعتبر أن اجواء إنتخابات رئاسة الجمهورية في البلاد يجب أن تختلف عن نظيراتها في الغرب ولاسيما الولايات المتحدة وما رافقها من فضائح وقال: ان الأولوية في انتخابات الرئاسة في إيران هي للحضور الملحمي لأبناء الشعب عند صناديق الاقتراع بغض النظر عن المرشح الذي سيحصد أكثرية الأصوات ويفوز بها.
وشدّد آية الله خاتمي على ضرورة أن يبذل المسؤولون الجهد المناسب لإجراء انتخابات تضمن أوسع مشاركة للشعب وتقطع الطريق أمام الأعداء الذين لا يريدون أن تكون اجواء الانتخابات في ايران هادئة.
وفي الخطبة الاولى تحدث امام صلاة الجمعة الموقت في طهران عن حياة بضعة الرسول (ص) السيدة فاطمة الزهراء (س)، التي تصادف هذه الايام ذكرى استشهادها.
وقسّم آية الله خاتمي حياة الصديقة الطاهرة (س) الى 3 مراحل وهي؛ الطفولة والحياة الاسرية وفترة ما بعد وفاة النبي الاكرم (ص) وهي 75 او 95 يوما.
واشار الى ان الزهراء (س) انبرت خلال الفترة التي تلت وفاة والدها النبي الاكرم (ص) حتى وفاتها للدفاع عن ولاية الامام على (ع) واضاف، لو قلنا بان السيدة فاطمة (س) هي شهيدة طريق الولاية لم نقل كلاما جزافا.