kayhan.ir

رمز الخبر: 53789
تأريخ النشر : 2017February28 - 20:20
مؤكداً أن ادارتها حديثة العهد بالسياسة ولاتجيد الحدود والتاريخ والجغرافيا..

جهانغيري: السعودية وغيرها اقليمياً ليسوا بمستوى توتير الاوضاع مع ايران ونحن لانرغب في ذلك



* نتطلع الى علاقات جيدة مع دول المنطقة وانها على علم بان ايران لم تعتد في اي مرحلة على دولة اخرى

* طهران عازمة على تسوية القضايا في سوريا واليمن والعراق وغيرها من المناطق على وجه السرعة

* ايران ومسؤولوها يمرون مرور الكرام على التصريحات السعودية لانها لاترغب في التوتر

طهران - كيهان العربي:- اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري ان العلاقات جيدة بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول المنطقة ومنها عمان والكويت وقال ان السعودية ليست بمستوى توتير الاوضاع مع ايران.

وعلق جهانغيري خلال حوار مع التلفزيون الايراني مساء الاثنين، على زيارة الرئيس روحاني لعمان والكويت بالقول اننا نتطلع الى ان تكون علاقاتنا مع دول الجوار بما فيها الاسلامية في أعلى المستويات ولكن للاسف ان علاقاتنا مع دول الخليج الفارسي تمر بفترة جمود ومقلقة وهي ليست كما نتطلع اليها .

واوضح، ان مشاكلنا في المنطقة مع الدول الاسلامية يمكن تسويتها بالحوار وللاسف ان غياب الحل قاد في بعض الدول الاسلامية الى إراقة المزيد من دماء المسلمين ومن هنا فان طهران عازمة على تسوية هذه القضايا في سوريا واليمن والعراق وغيرها من المناطق على وجه السرعة لان الجماعات الارهابية تحولت الى بلاء يهدد العالم الاسلامي باسره ونامل انشاء الله بتسوية هذه المشكلة لاسيما وان من كانوا يدعمون خلق هذه المشاكل باتوا نادمين اليوم .

وردا على الخطاب غير اللائق للسعودية مؤخرا وما اذا كانت تحاول خلق التوتر، قال جهانغيري: ان السعودية والاخرين في المنطقة ليسوا بمستوى توتير الاوضاع مع ايران ونحن لانرغب في ذلك لاننا نتطلع الى علاقات جيدة مع دول المنطقة وان دول المنطقة على علم بان ايران لم تعتد في اي مرحلة على دولة اخرى وليس لديها نظرة سوى التعاون مع الدول الاسلامية .

وتابع النائب الاول لرئيس الجمهورية، للاسف في بعض هذه الدول ومنها السعودية هناك ادارات حديثة العهد بالسياسة ولايجيدون الحدود والتاريخ والجغرافيا ومن هنا فهم يطلقون تصريحات لاتخدم مصالحهم . وعلى كل حال ان ايران ومسؤوليها يمرون مرور الكرام على هذه التصريحات لاننا لانرغب في ان تتوتر علاقاتنا اكثر ولذا نامل ان يلتفتوا الى ذلك وان يكفوا عن هذا الاسلوب وان يتبنوا نهج التعاون والاخوة الاسلامية خدمة لمصالح البلدين .