kayhan.ir

رمز الخبر: 53744
تأريخ النشر : 2017February28 - 19:58
متوقعا ومتخوفا من حرب طويلة الأمد..

العدو الصهيوني يخطط لإجلاء 95 ألف "إسرائيلي" في الحرب المقبلة



*قائد الجبهة الداخلية يتوقع سيناريو سقوط المئات من الصواريخ الدقيقة التي تحمل رؤوساً متفجرة

من المقاومة الاسلامية

*"القسام" يتوعّد بعدم السكوت على أي عدوان ضد غزة لان العدو لايفهم سوى لغة القوة

القدس المحتلة – وكالات : كشف اللواء في جيش الاحتلال الإسرائيلي يوئيل ستريك عن خطة إسرائيلية "سيناريو" لإجلاء 95 ألف مواطن إسرائيلي في أية حرب مقبلة مع قطاع غزة أو لبنان.

وأشار ستريك الذي ترأس قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية خلال مقابلة مع موقع "إسرائيل ديفينس"، إلى أن السلطات المحلية الإسرائيلية تواصل بشكل طبيعي وبقدر الإمكان الاستعداد لأطول فترة ممكنة من الهجمات الصاروخية الطويلة المدى.

وأكد ستريك الذي انتقل حديثاً إلى قيادة جيش الاحتلال على الجبهتين السورية واللبنانية، أن قواته ستكون جاهزة للمناورة بسرعة وكفاءة داخل أراضي العدو من أجل الإسراع في إنهاء أية حرب قادمة قبل أن تطول، قائلاً: "قيادة الجيش الجبهة الدخلية تستعد لحرب طويلة الأمد، وتجهز البنية التحتية التي تحمي الإسرائيليين في حالات الطوارئ".

وأضاف: "لدى الجيش تفهم بأن الحرب المقبلة لن تنتهي في غضون أسابيع قليلة، ويجب علينا أن نمكن الأطفال من الذهاب إلى المدارس وتوفير ما يكفي من الغذاء والوقود والإمدادات الطبية والأمال في ماكينات الصرف الآلي واتخاذ كل الإجراءات اللازمة".

وتابع: "الجيش يعلم أنه يحتاج إلى تقصير فترة القتال في الحرب لكن في المقابل على الجبهة الداخلية أن تأخذ الجهد العسكري لتحقيق النجاح".

وتوقع اللواء ستريك سيناريو سقوط المئات من الصواريخ الدقيقة التي تحمل رؤوساً متفجرة من حزب الله، مشيراً إلى أن الجبهة الداخلية تعمل على تقليل المخاطر المحتملة ضد المدنيين ونشر الترسانة في الأماكن المتعرضة للتهديدات.

ولفت إلى أن المناطق التي ستكون معرضة بشكل كبير للصواريخ الكثيفة هي التي تبعد مسافة 45 كيلة متر مربع من الحدود الشمالية والجنوبية، بينما سينسحب الجيش من مسافة 2 كيلو متر من الحدود.

ونبه ستريك إلى أن التهديد المباشر للإسرائيليين سيدفع إلى تنفيذ خطة الإخلاء، وفق سيناريو معد من أجل ضمان حرية المناورة فيها، وهذا يعني إخلاء 95 ألف إسرائيلي إذا نفذت الخطة بأكملها.

ورأى أن الخطة ستنفذ في أية مواجهة سواء مع قطاع غزة أو لبنان أو في مرتفعات الجولان، وتنفيذها سيكون وفق سيناريو أسوأ الحالات.

وأبدى اللواء العسكري تخوفه من تسلل المقاومة إلى المناطق الإسرائيلية، فيما ستطال الصواريخ المناطق على بعد 45 كيلومترا مربعاً، مبيناً أنه لا توجد خطة للتعامل مع تسلل المقاومين، لكن في الأسوأ سيتم إجلاء الملايين الذين يقيمون على بعد 45 كيلومترا مربعا من الحدود.

وحول نظام الإنذار المبكر "صفارات الإنذار"، ذكر أنها تتوفر في 260من المناطق الإسرائيلية، وبحلول عام 2018 ستكون متوفرة في 300 منطقة وهذا يعني أن كل منطقة على مساحة 1 كيلو متر مربع ستحيط بها صفارات الإنذار.

ونوه إلى أنها ستكون على أشكال متعددة بالأصوات والألوان الحمراء وعبر الرسائل النصية وأيضاً بث تلفزيوني وإذاعي ونظام إنذار لكل منزل.

من جهتها توعّدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة حماس، حكومة الاحتلال وجيشه بعدم السكوت على أي عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة.

وقال الناطق باسم القسام "أبو عبيدة"، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، مساء امس الثلاثاء، "إن أي عدوان قادم (ضد غزة) على غرار ما حصل بالأمس سيكون للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام كلمتها فيه. والمقاومة اذا وعدت أوفت والأيام بيننا".

وأضاف في تغريدة أخرى "على ما يبدو فإن العدو لا يفهم سوى لغة القوة، والسكوت أحيانا يفسر من العدو على انه ضعف".

وشنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين الماضي ، عدّة غارات على مواقع عسكرية تتبع للمقاومة الفلسطينية في أماكن مختلفة من قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة 4 مواطنين وإلحاق أضرار كبيرة بها.