"الجهاد الاسلامي ": من حق المقاومة الرد والتصدي للعدوان مهما كلفها الثمن
*حماس: لن نقبل بفرض معادلات جديدة على المقاومة
غزة – وكالات : قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن من حق المقاومة الفلسطينية الرد والتصدي للعدوان الصهيوني في حال استمر، والمقاومة لن تقبل باستمرار هذا العدوان مهما كان الثمن ومهما كانت التحديات.
وحمّلت الحركة، في تصريح صحفي للناطق باسمها داود شهاب، الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن التصعيد على قطاع غزة.
وقال شهاب، إن حكومة الاحتلال تحاول من خلال التصعيد خلط الأوراق وترجمة تهديداتها ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن كل ما تسوقه "إسرائيل" من مبررات لهذا التصعيد، هي مبررات باطلة.
وقد أصيب 4 مواطنين على الأقل في سلسلة غارات صهيونية نفذها الطيران الحربي ومدفعيته، ظهر امس الاثنين على عدد من المواقع الفلسطينية بقطاع غزة.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الطيران استهدف موقع الشهداء غرب النصيرات بـ٣ صواريخ استطلاع و4 صواريخ من الطيران الحربي.
وفي وقت لاحق، قصفت طائرة حربية بدون طيار نقطة رصد تابعة لقوات الضبط الميداني شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر أمنية أن الطائرة قصفت بصاروخ واحد نقطة رصد في حي النهضة شرق رفح دون وقوع إصابات.
وأوضح مراسل "المركزالفلسطيني للإعلام" أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بعدة صواريخ موقعًا للمقاومة في شمال بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
ولفت إلى أن القصف تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء القطاع.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن استمرار استهداف الاحتلال الصهيوني لمواقع المقاومة والمنشآت والممتلكات وتعمد تفجير الأوضاع في غزة لا يمكن السماح به أو القبول بفرض أي معادلات جديدة على المقاومة مهما كان الثمن.
وحملت "حماس" على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد الخطير على غزة، والذي يستهدف المقاومة الفلسطينية وأهالي قطاع غزة.
وأضاف القانوع في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن الجرائم المستمرة على قطاع غزة والضفة الغربية، والقدس المحتلة، وكل محاولات التحريض لن تنجح في ثني المقاومة.
وأكد القانوع أن الحروب السابقة أكدت فشلها، وأن الاحتلال الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية.