kayhan.ir

رمز الخبر: 53672
تأريخ النشر : 2017February26 - 21:33
بقيادة ترامب ونتنياهو ومساعدة أطراف عربية..

الجهاد الاسلامي: انقلاب جديد في المنطقة عنوانه وضع اللمسات الأخيرة لتصفية القضية الفلسطينية



* الكيان الاسرائيلي مشروع هيمنة على المنطقة وعدو للجميع، وهدفنا تحرير فلسطين من البحر الى النهر

* فلسطين حركة تحرر ولا يمكن لها أن تكون عدواً لأحد أو تتدخل في الشأن الداخلي للآخرين

* الوضع العربي لا يسر صديقاً ولا يغيظ عدواً، فالعرب يخضعون لابتزاز "اسرائيل" وألاعيب "ترامب"

* نريد أن نحافظ على دورنا وواجبنا، وهو الاشتباك مع المشروع الصهيوني رغم الوضع البائس اقليمياً

طهران - كيهان العربي:- كشف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي بالقول: إن انقلاباً جديداً يحصل في منطقة الشرق الأوسط يقوده الرئيس الأميركي "ترامب" ورئيس الوزراء الصهيوني "نتنياهو"، بمساعدة أطراف عربية عنوانه وضع اللمسات الأخيرة على تصفية القضية الفلسطينية، والتحالف مع جهات عربية لتحقيق مصالح "اسرائيل".

وأشار الهندي في كلمة له خلال لقاء صحفي نظمه التجمع الإعلامي الفلسطيني في غزة، الى أن إغلاق ملف فلسطين أصبح مطلباً عربياً رسمياً، كون الدول تتحالف مع مصالحها فقط، ولا يتوهم أحد أن تحالفات جديدة ممكن أن تقوم في المنطقة.

وأكّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن الكيان الاسرائيلي عدو للجميع، لأنه ليس إلا مشروع هيمنة على المنطقة، خاصة في ظل الوضع المحلي والإقليمي القائم، وفشل السلطة الفلسطينية في كل المحافل والملفات، وتوهم البعض أن "إسرائيل" يمكن أن تكون حليفاً لأحد.

وشدد الهندي على أن فلسطين هي رافعة للجميع، وليس للوضع الفلسطيني فقط، وتصوب بوصلة الجميع باتجاه العدو المشترك، مضيفاً أن لا يمكن لفلسطين أن تكون عدواً لأحد أو تتدخل في شأن من الشؤون الداخلية للآخرين، لأن فلسطين حركة تحرر.

واكد خلال كلمته، ندرك الوضع البائس في المنطقة ونريد أن نحافظ على دورنا وواجبنا، ودورنا هو الاشتباك مع المشروع الصهيوني على كل الأحوال، ولا نجعله يأخذ راحته وينفرد لتحقيق بعض الأفكار المهزومة المنتشرة اليوم.

كما لفت إلى أن كل خيارات العدو الصهيوني في المستوى المتوسط هي خيارات صعبة طالما تمسكنا بالثوابت والمقاومة، مؤكداً أن حركة الجهاد الإسلامي ترى ضرورة بقاء الهدف الثابت، وهو تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.

وفي حديثه عن حل الدولتين، قال الهندي إن حل الدولتين حمل من البداية بذور فشله، لأنه أجل القضايا الرئيسية للصراع إلى مرحلة لاحقة تم تحديدها بخمس سنوات، لا زالت حتى اليوم على حالها، وجاء اليوم لقاء ترامب نتنياهو لتأبين هذا المشروع منتقداً لهاث السلطة خلف اتصال هاتفي مع ترامب، بينما هو يدير ظهره لها.

وأردف بالقول، إن السلطة فشلت في أكثر من مجال، فشلت في أن يكون لها بدائل، لا نطالبها بإعلان الحرب على "اسرائيل" ولا أن تحل نفسها ولا تنسحب من أوسلو.. نريد لها أن تساعد نفسها بعد أن أضاعت عدة فرص، منها فرصة محكمة لاهاي بشأن الجدار، وتفعيل تقرير غولدستاين، وفشلها في تفعيل قرار مجلس الأمن الخاص بالاستيطان.

كما اعتبر الهندي أن الوضع العربي لا يسر صديقاً ولا يغيظ عدواً، فالعرب يخضعون لابتزاز "اسرائيل" وألاعيب "ترامب"، والبعض الآخر يتوهم أنه يمكن تطبيع العلاقة مع إسرائيل، والبعض يريد ترتيبات إقليمية لحل القضية الفلسطينية، تقوم على التطبيع بين العرب ودولة الاحتلال، مشيراً إلى أن إسرائيل صرحت علانية بأن بعض العرب يقيمون علاقات معها، وأن العالم يتفهم بأن فلسطين ليست المشكلة الرئيسية في الصراع بالشرق الأوسط وأن وترتيبات إقليمية يمكن أن تحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي "هذا هو الانقلاب الجديد في المنطقة.