تقدم كبير للجيش السوري في ريف الباب بعد فرار "داعش" من المدينة
*الجيش السوري يستعيد حقل المهر للنفط والغاز بريف حمص الشرقي
*القوات السورية تتقدم على حساب تنظيم "داعش " قرب حلب
دمشق – وكالات : أعلن ناشطون سوريون أن القوات الحكومية دخلت بلدة تادف بريف الباب الجنوبي عقب انسحاب تنظيم "داعش" من المدينة، كما تمكنت من التقدم مجددا في ريفها الجنوب الشرقي.
وأوضح الناشطون أن القوات السورية سيطرت، صباح امس الأحد على 3 قرى جديدة عقب معارك مع التنظيم في المنطقة، ليرتفع بذلك عدد النقاط التي استعادها الجيش أو تقدم فيها خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 17 قرية وتلا وجبلا.
وأشار الناشطون إلى أن المعارك في الريف الشرقي لمحافظة حلب تتواصل بين القوات الحكومية ومسلحي "داعش"، حيث بدأ الجيش، يوم السبت، بالتوجه من ريف دير حافر الشمالي وريف الباب الجنوبي الشرقي باتجاه بلدة الخفسة الاستراتيجية الواقعة قرب الضفاف الغربية لنهر الفرات، والتي تحتوي على محطة لضخ المياه إلى مدينة حلب، بعد استجرارها من نهر الفرات.
ولفتوا إلى أن المعارك في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة الباب، التي تجري على بعد نحو 21 كيلومترا من الخفسة، تصاعدت وتيرتها خلال الـيومين الفائتين، مع انسحاب "داعش" من الباب وبلدتي بزاعة وقباسين.
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في 11 فبراير/شباط، أن بلدة تادف تمثل نقطة في الخط الفاصل بين القوات الحكومية السورية من جهة، وتشكيلات "الجيش السوري الحر" من جهة أخرى، مشددة على أن "هذا الخط تم التنسيق حوله مع الجانب التركي".
ويأتي تقدم الجيش السوري هذا بعد أن أعلنت هيئة الأركان العامة التركية، أن قوات عملية "درع الفرات" بسطت السيطرة على كافة الأحياء في مدينة الباب السورية.
من جانب اخر تمكن الجيش السوري من استعادة حقل "المهر" للنفط والغاز بريف حمص الشرقي بعد شهرين من سيطرة ارهابيي "داعش" عليه.
وقال مصدر عسكري سوري :" أن عملية تحرير حقل المهر شهدت وقوع اشتباكات متوسطة بين قوات الجيش السوري وارهابيي (داعش) الإرهاب بالتزامن مع قصف كثيف لسلاحي الجو والمدفعية خلف عددا من القتلى في صفوف الارهابيين ".
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري وحلفاءه حققوا تقدما مباغتا يومي السبت وامس الأحد في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في شمال غرب سوريا .