kayhan.ir

رمز الخبر: 53607
تأريخ النشر : 2017February25 - 21:13
مؤكداً اننا نستخدم وسائلنا الدفاعية للحد من أوهام من يتباهى بسلاحه المستورد..

ظريف: العالم أقر بدعم حرس الثورة الاسلامية الكبير للدول الجارة في محاربة الارهابيين التكفيريين

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان الجمهورية الاسلامية في ايران تستخدم وسائلها الدفاعية للدفاع عن نفسها والحد من اوهام من يتباهى ببعض المعدات المستوردة من الخارج.

وقال الدكتور ظريف خلال كلمته في مراسم احياء ذكرى شهداء وزارة الخارجية أمس السبت، ان الشهادة ليست فقط واحدة من اكثر تعاليم مدرسة الاسلام رسوخا، بل هي ايضا من اكبر ركائز الاقتدار الوطني صلابة.

واشار الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران وقفت على مدى الاعوام الـ 38 الماضية امام جميع الاعتداءات والحروب وخرجت مرفوعة الراس من كل هذه الساحات اكثر نجاحا من ذي قبل، واضاف: ان ايران تمكنت من ان تبقى آمنة في هذه المنطقة التي تعمها المواجهات والمجازر واعمال القتل الفظيعة وتمكنت من المضي في طريق التنمية باقتدار في مختلف المجالات بدءا من الصناعة النووية حتى الاقتصاد المقاوم.

واضاف وزير الخارجية: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمكنت من الوقوف والمقاومة امام القوى العالمية، وفي ساحة الحرب حيث اتحد الجميع مع الظالم وفي المجال التكنولوجي حيث كانوا يسعون لحرمان شعبنا منه.

وتابع بالقول: ايران اليوم هي دولة ناجحة ومعتمدة على نفسها في المجالات الدفاعية والتكنولوجية والاقتصادية وهو ما يبعث على الفخر.

ونوه الدكتور ظريف الى ان الجميع سعوا لحرمان شعبنا من وسيلة المقاومة والدفاع وسحق حقوق شعبنا الا انه وبفضل مدرسة المقاومة والتضحية تمكن هذا الشعب من التغلب على جميع الضغوط والتهديدات وانواع الظلم.

واشار الى ان الامن الذي تحظى به البلاد اليوم يعود الفضل فيه لتضحيات الشهداء واسرهم الكريمة، واضاف: بفضلهم لا يجرؤ احد على النظر بعدوانية للبلاد وبامكاننا التفاوض والمقاومة ايضا في الساحة الدبلوماسية.

ولفت وزير الخارجية الى ان السلاح الكيمياوي استخدم ضدنا لكننا لم نستخدمه ضد العدو وقال: اننا نقف باقتدار ونستخدم جميع وسائلنا الدفاعية للدفاع والحد من اوهام البعض الذين يتباهون بعدد من الادوات المستوردة من الخارج.

واكد الوزير ظريف: ان الشعب الذي حقق اقتداره بواسطة التضحية والشهادة لا يخشى مطلقا التحديات الصادرة عن مجموعة كل امورهم تابعة للاخرين.

وفي حديثه للمراسلين على هامش المراسم، اكد وزير الخارجية بان العالم اجمع أقر بأن حرس الثورة الاسلامية قدم الدعم الاكبر للدول الجارة في محاربة الارهابيين التكفيريين، وان اي تحرك ضد أبطال حرس الثورة الاسلامية سيكشف طبيعة من يقف وراء هذه الاجراءات.

وقال الدكتور ظريف في الرد على سؤال حول القضية المطروحة في اميركا بشان ادراج حرس الثورة الاسلامية في لائحة الارهاب، ان تحركات اميركا هذه لا تعود باي مصلحة لها ولشعبها، وان ما يقر به العالم اجمع هو ان اخوتنا في حرس الثورة الاسلامية قدموا الدعم الاكبر للدول الجارة في محاربة الارهابيين خاصة الارهابيين التكفيريين "داعش" و"النصرة"، وان اي تحرك ضد رجال بلادنا الاباة هؤلاء من شانه ان يؤدي للكشف عن طبيعة هؤلاء الذين يتخذون مثل هذه الاجراءات ولن تخدم مصلحتهم اطلاقا.

واضاف: انني على يقين بان مثل هذه التحركات العبثية لن تجديهم نفعا.

وحول التقرير الاخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي افادت بتنفيذ ايران لتعهداتها في اطار الاتفاق النووي وبرنامج وزارة الخارجية لالتزام الطرف الاخر بتعهداته قال الوزير ظريف: مثلما كنا في فترة المفاوضات مصرين في ظل الثبات والاعتماد على الشعب على ادراج حقوق الشعب في الاتفاق النووي، فاننا ومنذ اليوم الاول لتنفيذ الاتفاق وبسبب نكث اميركا للعهود واوهام الاميركيين الباطلة الذين تصوروا بان الحظر رصيد لهم، فقد كنا مضطرين لاستيفاء الامتيازات الحاصلة في اطار الاتفاق خطوة فخطوة ومرحلة اثر مرحلة.

وقال أنه بعد الإتفاق النووي، اصيب بعض دول المنطقة بالهلع وذهبت مندفعة صوب واشنطن، ومعها رسالة مفادها "أين تركتمونا". واضاف: أن هذه الدول لا تملك أي أمل بشعوبها، وهي مجبرة على الإعتماد على الخارج، وعليه فإنها تتأثر بأي شيء من شأنه يثير القلق بالسنبة لها، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية في ايران سوف لن تولي عربدات الدول التابعة للقوى الاجنبية الإهتمام أبداً.

واضاف: لقد واصلنا هذه الاساليب ولله الحمد فقد تمت ازالة جميع العقبات في الكثير من المجالات خاصة النفط والنقل اللذين يعتبران مجالين من المجالات الثلاثة للحظر وتمكنا في المجال المصرفي ايضا من ازالة العقبات واحدة تلو اخرى وسيتحقق المزيد من النجاح في المستقبل ايضا.

وقال وزير الخارجية: مثلما تلاحظون فان المجتمع الدولي قاوم بعض التخرصات التي نسمعها من بعض الجهات حول الاتفاق النووي واكد بان الاتفاق يجب ان يتواصل تنفيذه.

وفي الرد على سؤال حول تركيا وفيما اذا كانت ستعوض عن خطأها تجاه ايران، قال وزير الخارجية: انني اعتقد باننا في هذه المنطقة بحاجة الى تناغم وتعاون جميع الدول لمواجهة الارهاب والتطرف.

وقال: الارهاب والتطرف لن يعودا بالنفع على احد وان تاجيج التفرقة الطائفية لا يخدم مصلحة احد. فمنطقتنا بحاجة الى التعاون ولا تطيق اي مسعى للهيمنة عليها، وان الهيمنة اليوم في العالم المعاصر لا تجدي نفعا حتى للقوى الكبرى ولم تعد للمهيمنين سوى بالنفقات والحرب والابادة.

واعتبر وزير الخارجية بان لنا تجربة مناسبة في مجال التعاون بين ايران وروسيا وتركيا لايجاد الهدنة في سوريا ونامل بان يدرك جيراننا في تركيا وغيرهم فوائد التعاون والتعاطي وان ياخذوا الحقائق بنظر الاعتبار وان يعلموا بان ايران تريد لخير للجيران كلهم.