kayhan.ir

رمز الخبر: 53603
تأريخ النشر : 2017February25 - 21:12
وأعاد الثقة في نفوس الشعب الفلسطيني بمحيطه العربي والاسلامي..

حركة الصابرين: مؤتمر دعم الانتفاضة في طهران صوّب البوصلة نحو فلسطين

طهران- كيهان العربي:- قال الشيخ هشام سالم أمين عام حركة الصابرين في فلسطين أن مؤتمر طهران لدعم الانتفاضة حَشَدَ كل الطاقات العربية والاسلامية الحرة باتجاه قضية فلسطين، وأعاد الثقة في نفوس الشعب الفلسطيني بمحيطه العربي والإسلامي الذي لن يتركه وحيداً في ميدان المواجهة مع العدو الصهيوني، وسيقف إلى جانبه ومن خلفه كل القوى الحيّة في هذه الأمة.

ونقلت وكالة "فارس" عن سالم قوله، أن مؤتمر دعم الانتفاضة في دورته السادسة أعطى الانتفاضة الفلسطينية دعماً معنوياً كبيراً أعاد القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي والاسلامي من جديد، وخاصة في ظل حالة الدعم اللا محدود الذي تقدمه الإدارة الامريكية للكيان الصهيوني، وحالة التطبيع الغير مسبوقة التي تجريها بعض الدول العربية والاسلامية مع الكيان المحتل، وإنشغال المنطقة كلها عن فلسطين بصراعاتها الداخلية التي فرضتها قوى الاستكبار والصهيونية العالمية على شعوب المنطقة.

واضاف: الشعب الفلسطيني في هذا الوقت وخاصة بالضفة الغربية والقدس المحتلة يواصل إنتفاضته الباسلة، ويخوض مواجهة مفتوحة مع العدو الصهيوني وجيشه الغاشم، وهو بأمسّ الحاجة إلى الدعم والإسناد في تلك المواجهة التي يخوضها وحيداً بامكانيات قليلة في مواجهة جيش الإحتلال المجهز عدة وعتاداً، ويقدَّم له الدعم اللامتناهي من قبل الإدارة الأمريكية والغرب، مشيراً إلى أن هذا الأمر يتطلب دعماً موازياً من أجل تعزيز صمود أبناء هذا الشعب، وإعانته على مواصلة إنتفاضته التي يعتبرها محطة هامة من محطات تحرير فلسطين كلّ فلسطين.

وأوضح سالم بأن مؤتمر دعم الانتفاضة الذي جرى إنعقاده في طهران، مثَّل رداً مزلزلاً على سلوكيات بعض الدول العربية والاسلامية التي تخلت عن فلسطين، وسعت جاهدة لتطبيع كامل علاقاتها مع الكيان المحتل، على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.

وبيّن أن المؤتمر سعى لتحقيق عدة أهداف على رأسها، إعادة فلسطين إلى الواجهة بعد أن غيّبت قصراً في ظل الصراعات والفتن التي إفتعلتها أمريكا وأعوانها في المنطقة لإغراق الأمة بهمومها وصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية كقضية مركزية، بالإضافة إلى تشديد المؤتمر على أهمية الوحدة الإسلامية والتوحّد حول فلسطين التي تقرّب المسافات بين الجميع وتذيب الخلافات وتنهي الصراعات وتكشف العورات وتفضح الخونة والعملاء والمتآمرين.

وأشار سالم إلى أن المؤتمر أكد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه كاملة، وأن الكيان الصهيوني كيان غاصب ومعتدي على حقوقه ويجب مقاومته، كما أوصى بضرورة دعم إنتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني عن الوجود، مضيفاً إلى أنه جرى التطرّق لعدد من مخططات مشاريع التسوية الفاشلة مع العدو الصهيوني، ومحاولات العرب الحثيثة لشرعنة وجوده على أرض فلسطين.

وأكد سالم بأن الجمهورية الاسلامية في ايران ستنجح في إعادة الإعتبار لقضية فلسطين من جديد، وسوف تثبت للجميع وخاصة الأعداء والمتآمرين بأن فلسطين ستظل حاضرة في وجدان كل حر وشريف من أبناء هذه الأمة، وأن كل هذه الأموال التي أنفقت من أجل حرف البوصلة عن فلسطين سوف تذهب أدراج الرياح، مثمناً في الوقت ذاته دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية على كل ما تبذله من جهد في سبيل إيقاظ ضمير الشعوب الحرة لإبقاء قضية فلسطين قضية حيّة رغم كل المؤامرات التي يحيكها الأعداء بهدف تصفيتها وإسقاطها من المعادلة.

وأشاد سالم بكلمة سماحة قائد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي الذي قال فيها بأن الجمهورية الاسلامية في إيران لن تتخلى عن فلسطين وأنها ستضاعف دعمها للشعب الفلسطيني ولمقاومته، وأن المعيار الوحيد في دعم إيران لأي طرف فلسطيني هو ثباته على خط المقاومة، بغض النظر عن الإختلافات والتوجهات الاخرى، فالأساس في دعم إيران للشعب الفلسطيني هو المقاومة فقط ولا شي غير المقاومة .

وشدد بالقول أن التظاهرة الدولية في طهران وهذا الحضور الكبير من دول كثيرة حول العالم، يعتبر إنجازاً مهماً على صعيد دعم قضية الشعب الفلسطيني وإنتفاضته الباسلة، على إعتبار أن القضية الفلسطينية لا زالت قضية كل عربي وكل ومسلم حر، ولا زالت تحظى باهتمام ودعم الكثيرين.