kayhan.ir

رمز الخبر: 53571
تأريخ النشر : 2017February25 - 19:53
فيما العبادي يؤكد لوزير الخارجية السعودي بذل الجهود من أجل التعاون في محاربة "داعش"..

الجعفري للجبير: العراق لا يسمح بالتدخل في شؤونه ولا يدخل في سياسة المحاور

بغداد – وكالات : أبلغ وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، نظيره السعودي، عادل الجبير، رفض العراق للتدخل في شؤونه الداخلية.

وذكر بيان لمكتب وزير الخارجية العراقي ، أن الجعفري أستقبل الجبير والوفد المرافق له في بغداد، "وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين بغداد والرياض وسبل تعزيزها وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين واستعراض الجهود التي يبذلها العراقيون في حربهم ضد عصابات داعش الإرهابية والانتصارات الكبيرة المتحققة والتأكيد على أهمية التعاون والتنسيق لحلحلة المشاكل التي تعاني منها عموم المنطقة”.

ورحب الجعفري بزيارة الجبير”خصوصا وأنه أول وزير خارجية للمملكة العربية السعودية يزور العراق بعد عام 2003،” مبينا أن "العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع المملكة وتفعيل المصالح الثنائية ومواجهة المخاطر المشتركة، قائلا: علينا أن نستحث الخطى ونستمر بالحوارات وتبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين لبناء علاقات قوية تكون مرتكزا ستراتيجيا لمعالجة التحديات التي تواجه المنطقة”.

وكشف الجعفري أنه "كلَّف وكيل وزارة الخارجية العراقية بزيارة المملكة قريبا لمتابعة المسائل الفنية الخاصة بتفعيل المباحثات بين بغداد والرياض وعلى الصعد كافة، مشيرا إلى أن العراق متمسك بالعلاقات مع دول الجوار كافة ولكن القوات التركية لازالت متواجدة في العراق بالرغم من الإجماع العربي والمواقف الدولية الرافضة لهذا الانتهاك،” داعيا ” السعودية إلى "تأكيد موقفها تجاه التدخل التركي للأراضي العراقية خصوصا وأنها كانت جزءا من الإجماع العربي الذي تحقق في رفض انتهاك القوات التركية للأراضي العراقية وحث الجانب التركي للانسحاب من العراق”.

وشدد على أن "سياسة العراق تقوم على الانفتاح مع بلدان العالم المختلفة ولا يسمح بالتدخل في شؤونه الداخلية ولا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول كما أنه لا يدخل في سياسة المحاور،” موضحا أن "قوة العراق بوحدة وتكاتف مكوناته كافة والعراقيون أثبتوا أنهم موحدون بوجه الإرهاب والحفاظ على وحدة بلدهم والجميع يساهم اليوم في مفاصل الدولة المختلفة”.

من جانب اخر بحث رئيس الوزراء ” حيدر العبادي ” مع وزير الخارجية السعودي ” عادل الجبير ” تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة لتعزيزها في جميع المجالات ومحاربة عصابات داعش الإرهابي والإنتصارات المتحققة لقواتنا البطلة في معركة تحرير الجانب الأيمن .

وأكد ” العبادي ” حسب بيان لمكتبه الإعلامي حصل [المرصد الخبري العراقي] على نسخة منه، خلال لقاءه ” الجبير ” على أهمية بذل المزيد من الجهود من أجل التعاون في محاربة الإرهاب وأفكاره التي تؤثر على عموم المنطقة والعالم.

من جهته حذر نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي، امس السبت، من محاولات "عرقلة" المسار الديمقراطي في العراق عبر "السيطرة" على الانتخابات أو "تعطيلها"، مؤكدا أن ذلك سيتسبب بحصول "فوضى عارمة" وسيضع البلاد أمام خيارات صعبة.

قال المالكي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "تأييد أبناء العشائر ووقوفهم إلى جنب قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي كان الدافع القوي لإسقاط المؤامرة القذرة التي استهدفت العراق"، لافتا إلى أن "تماسك أبناء الشعب ووقوفهم ضد مخططات الأعداء أثمرت وعياً داعما للجبهة الداخلية".

وأضاف أن "مرحلة ما بعد داعش تحتاج إلى إعادة ترتيب الأولويات وفق مشروع وطني يحفظ حقوق الجميع"، مبيناً أن "الأغلبية السياسية هي المشروع الوحيد الذي سيخرج النظام السياسي من نهج المحاصصة والتوافق".

وتابع أن "الأغلبية السياسية ليست كما يشيع لها المغرضين بأنها ستكون حكراً على مكون أو طائفة أو قومية بل هي أغلبية سياسية يشترك فيها كل من أراد أن يشترك مع هذه الحكومة بتشكيلتها وواجباتها، وتعني أن هناك اتفاقا على مبادئ وبرامج سامية تلتزم بها على أساس الدستور وتحتضنها هذه الأغلبية وتفعلها بمجلس النواب لإصدار القوانين".

وحذر المالكي من "محاولات عرقلة المسار الديمقراطي في العراق عبر السيطرة على الانتخابات أو تعطيلها، كون ذلك سيتسبب بحصول فوضى عارمة وسيضع البلاد أمام خيارات صعبة"، مجدداً الدعوة إلى "المشاركة في الانتخابات وإسقاط الرهانات الخارجية".

من جهته اكد النائب عن التحالف الوطني حبيب الطرفي ، امس ان وجود القوات الاجنبية على الاراضي العراقية من باب المشاورة ولكن بعد الانتهاء من الحرض ضد داعش لن يكون هناك مبرر او اي عذر لوجودها داخل العراق .

وقال الطرفي في حديث لـ"الاتجاه " ان القوات الاجنبية الموجودة الان على الارض العراقية هم مستشارون وبطلب من الحكومة العراقية باعتبار العراق يقاتل الارهاب نيابة عن العالم ، لافتاً من حق الجميع المشاركة في هذه الحرب ولكن عن طريق القائد العام للقوات المسلحة فقط .

واضاف الطرفي انه في حال الانتهاء من داعش في ايمن الموصل ستخرج جميع القوات التركية او البريطانية او الامريكية من الاراضي العراقية وتتولى قواتنا الامنية التي قدمت انتصارات انبهر بها العالم في استلام زمام الامور وإدارة المناطق المحررة .

من جانب اخر أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، عن اقتراب قواتها بمسافة 1 كم عن حي الدواسة وسط مدينة الموصل، مؤكدة قتل 50 إرهابيا من "داعش" في عمليات تحرير حي الطيران.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان اطلعت عليه الغدير، إن "قطعات الشرطة الاتحادية قتلت، أمس، 50 إرهابيا ودمرت 25 عبوة ناسفة وعثرت على 145 مقذوفا خلال عمليات تحرير حي الطيران".

وأضاف جودت، أن "قوات الشرطة الاتحادية اقتربت 1 كم عن حي الدواسة مركز مدينة الموصل الذي يضم المباني الحكومية".