الطيران الحربي السوري يكبد إرهابيي “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في محيط دير الزور
دمشق – وكالات : نفذ الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على تحصينات وتجمعات تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في محيط مدينة دير الزور.
وذكر مراسل سانا في دير الزور أن الغارات طالت مواقع انتشار تنظيم "داعش” الإرهابي في محيط جبل الثردة ومناطق البانوراما والمقابر والمكبات وسرية جنيد وكبدته خسائر بالأفراد والعتاد الحربي.
إلى ذلك أشارت مصادر أهلية من ريف دير الزور إلى حالة التخبط والإرباك التي تسود صفوف تنظيم "داعش” بعد مقتل أحد إرهابييه فيما يسمى بـ "الحسبة” في مدينة البوكمال و4 إرهابيين في مدينة الميادين.
وفرضت وحدات من الجيش العربي السوري العاملة في دير الزور الأربعاء الماضي سيطرتها على تلة شعيب الاستراتيجية وذلك خلال عملياتها المتواصلة بالتعاون مع القوات الرديفة لاجتثاث تنظيم "داعش” الإرهابي من منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية للمدينة.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش "اشتبكت مع إرهابيين من "جبهة النصرة” هاجموا حي المنشية في درعا البلد من اتجاه دوار المصري وغرب المدينة وغرب الجمرك القديم وتل الزميطية”.
وبين المصدر أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير مربض مدفعية وعربة مزودة برشاش وعربتين مدرعتين”.
ودمرت وحدات من الجيش أمس عددا من الآليات والعربات المفخخة لإرهابيي "جبهة النصرة” خلال محاولاتهم الهجوم على حي المنشية بمنطقة درعا البلد.
وأسفرت عمليات الجيش خلال الأيام الماضية عن تدمير عدد كبير من الآليات والمفخخات ومرابض الهاون وراجمات الصواريخ للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة الإرهابي ومقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين في منطقة درعا البلد وريف المحافظة.
من جانب اخر قتل أكثر من 42 شخصا بينهم ضابط أمن كبير في تفجيرات انتحارية استهدفت مقرين من أكبر المراكز الأمنية في مدينة حمص السورية، صباح السبت 25 فبراير/شباط.
واستهدفت الهجمات مقرين أمنيين، أحدهما فرع أمن الدولة والآخر فرع الأمن العسكري، وسط مدينة حمص التي يسيطر عليها الجيش السوري.
وقال التلفزيون السوري إن "جبهة فتح الشام" الإرهابية (جبهة النصرة سابقا) أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال نشطاء إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجمات تمت بواسطة 6 انتحاريين، 3 منهم تسللوا إلى منطقة الغوطة، و3 إلى منطقة المحطة، تزامنا مع اشتباكات جرت بمحيط المكان.