علماء البحرين: التصعيد باعتقال النساء الحرائر ونشر صورهن على خلفية تهم واهية مستهجنة، له تبعات خطيرة تتحملها السلطة
* غالبية مناطق البحرين تشهد تظاهرات شعبية غاضبة على إجراء آل خليفة غير الاخلاقي ضد المعتقلات البحرينيات
* المتظاهرون يرفعون لافتات كتب عليها "فلنمت دون أعراضنا" و"آل خليفة عائلة الإرهاب" و"عار اعتقال النساء"
* قوات النظام الخليفي تستهدف المتظاهرين المسالمين بقنابل الغاز السامة والرصاص الانشطاري واصابة العديد من المواطنين
* تيار الوفاء الاسلامي: ما قام به آل خليفة انحطاط أخلاقي يفضح بما في داخلهم من خبث وافتقاد لأبسط قيم الإنسانية والعدالةكيهان العربي - خاص:- تشهد غالبية مناطق البحرين تظاهرات شعبية غاضبة منذ الساعات الأولى ليوم الخميس، لنشر وزارة الداخلية ووسائل إعلام حكومية صور عدة بحرينيات اتهمتهم سلطات الكيان الدخيل بالانضمام الى خلايا إرهابية، في مساع منها للتأثير على إخماد نار ثورة العز والكرامة التي تزداد التهاباً يوماً بعد آخر.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "فلنمت دون أعراضنا" و"أنتم عائلة الإرهاب" في إشارة إلى عائلة آل خليفة الحاكمة، "وعار اعتقال النساء".
وكانت وزارة داخلية الكيان الخليفي الداعشي قد نشرت صور "حميدة الخور"، و"منى حبيب"، و"فاتن حسين" و"منيرة القشعمي"، متهم اياهن بالإرهاب لكونه تسترن على معارضين من أقاربهن تطاردهم سلطات المنامة.
واشتبك شبان بحرينيون غاضبون مع قوات نظام الحقد والتمييز الطائفي الخليفي في مناطق متفرقة، وأطلقت القوات قنابل الغاز السامة والرصاص الانشطاري على المحتجين في أبوصيبع غرب العاصمة المنامة حيث اصيب العديد من المواطنين، ما دفع بالمتظاهرين الشباب بالرد على قوات آل خليفة المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، بالحجارة .
في هذا الاطار حذر علماء البحرين، السلطات الأمنية الخليفية من نشرها لصور النساء المعتقلات، وهو ما اعتبر "مخالفة متعمدة للأعراف والعادات والقيم الاجتماعية".
وقال علماء البحرين في بيانهم: إن التصعيد باعتقال النساء الحرائر على خلفية تهم واهية مستهجنة، إنما يهدف لصب الزيت على النار، وتتحمل السلطة التبعات الخطيرة لذلك.
وتساءل العلماء عن سبب عدم نشر صورة قاتل إيمان صالحي، والملثمين الذين هاجموا الأهالي الآمنين في الدراز وأطلقوا الرصاص على الشاب مصطفى حمدان وقتلوه سريرياً"، معبرين عن استنكارهم واستهجانهم لنشر صور مواطنين من ضمنهم نساء ورجل دين، فقط لمجرد أنهم متهمين.
في هذا الاطار دان تيار الوفاء الإسلامي، ما قامت به وزارة داخلية آل خليفة نشر صور النساء المعتقلات، ووصفها بـ"انحطاط أخلاقي مخالفة للقانون، وتنضح بما في داخل النظام من خبث وافتقاد لأبسط قيم الإنسانية والعدالة".
واعتبر التيار في بيانه، ان نشر الصور والأسماء للمواطنين الذين تتهمهم السلطات بالانضمام إلى "خلايا إرهابية" ما هو إلا "مخالفة واضحة لحق هؤلاء المواطنين في عدم التعريض بهم وحفظ كرامتهم خلال فترة التحقيق، كونهم غير مدانين، بل لا يمكن إدانتهم في ظل ما تعرضوا له من إخفاء قسري وتعذيب، وعدم تمكينهم من حقوقهم القانونية، وتوفير محاكمة عادلة لهم".
ودان تيار الوفاء الإسلامي ما تعرضت له النساء المعتقلات، معتبراً أن ذلك يكشف "مدى الخسة والوضاعة التي وصل لها النظام" وفق البيان.
وكانت الداخلية البحرين نشرت أمس الثلاثاء صور 20 مواطناً بينهم نساء ورجل دين، واتهمتهم بالانضمام إلى خلايا إرهابية، وهو ما لاقى ردود فعل مستنكرة من قبل المواطنين.
هذا وخرجت تظاهرة حاشدة أمس الجمعة، من محيط جامع الإمام الصادق (عليه السلام) ببلدة الدراز المحاصرة، بعد منع القوات الخليفية إقامة صلاة الجمعة بمنع إمام الجمعة من دخول البلدة ضمن الحصار العسكري الشامل المفروض على البلدة منذ شهر يونيو من العام الماضي.
وأقام الأهالي الصلاة فرادى في الجامع، وبعدها تحركت تظاهرة من محيط الجامع الرئيسي رفع فيها المشاركون صور آية الله الشيخ عيسى قاسم، وصور الشهداء، وخاصة الشهداء السبعة الذين قتلهم الخليفيون خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي، وآخرهم الشهيد عبدالله العجوز من بلدة نويدرات الذي تُختتم مراسم عزائه امس الجمعة.
واعتاد الأهالي في الدراز على التظاهر كل يوم جمعة بعد أداء صلاة الظهرين، للتنديد بمنع صلاة الجمعة الأكبر في البحرين، وتحديا للقوات والمدرعات الخليفية التي تحاصر البلدة على مدى أكثر من ٩ أشهر، وللتأكيد على استمرار التضامن والدفاع عن الشيخ قاسم والاحتشاد في ساحة الاعتصام المجاور لمنزله. وقد دعا إئتلاف شباب ١٤ فبراير – من القوى الثورية في البحرين – إلى "تشكيل فرق من المتطوعين للمرابطة في (ميدان الفداء) ورفد الاعتصام المفتوح” في البلدة.