الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة أف 16 للعدوان السعودي - الأميركي في جبهة نجران
* قصف صاروخي ومدفعي استهدف تجمعات للجيش السعودي في جيزان وتجمعات المرتزقة في مأرب
* صالح يقترح الحوار على الرياض ويتوعد: سنضربكم في عقر داركم بمخزوننا الاستراتيجي رغم الحصار الجائر
كيهان العربي - خاص:- أسقطت الدفاعات الجوية للجيش اليمني واللجان الشعبية أمس الجمعة طائرة من نوع أف 16 تابعة للعدوان السعودي - الأميركي في جبهة نجران. وسائل اعلام آل سعود اعترفت بذلك، وقالت: أن قائدها الملازم أول طيار مقاتل عدنان نعيم عبد العزيز قفز بمظلته داخل أراضي نجران، مرجحة انها سقطت بصاروخ يمني!.
ويأتي إسقاط طائرة أف 16 بنجران بنيران الدفاعات الجوية بعد ما يقرب من أسبوعين على تأكيد عبد الملك الحوثي في خطابه بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد أن وحدات الهندسة والتصنيع العسكري للجيش واللجان الشعبية حققت انجازات مذهلة في تطوير الدفاعات الجوية وستأتي ثمارها قريبا .
وكانت وحدات الدفاعات الجوية للجيش واللجان اليمنية قد أسقطت في الـ25 من يناير الماضي، طائرة من طراز أباتشي تابعة لقوى العدوان.
مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية اعلن في بيان، بأن "إحدى طائرات سلاح الجو الملكي من نوع F16 المشاركة في مهمة التحالف الذي تقوده المملكة السعودية سقطت اليوم داخل الأراضي السعودية".
هذا ووضعت القوة الصاروخية ومدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية، جنود الجيش السعودي في جبهات ما وراء الحدود ومرتزقة العدوان السعودي الأميركي في جبهات الداخل تحت ضغط القصف المتواصل، في إطار تصعيد استهداف كل تجمعات العدو ومرتزقة.
وفي هذا السياق، شهد يومي الخميس والجمعة قصفا صاروخيا ومدفعياً استهدف تجمعات الجيش السعودي في جيزان وتجمعات المرتزقة في مأرب.
فقد استهدف صاروخان من نوع غراد تجمعات المرتزقة في جبل صلب، وصاروخ من نفس الطراز على تجمعات للمنافقين في وادي نمله بمديرية حريب القراميش، محققة إصابات مباشرة لأهدافها.
كما كثفت وحدة المدفعية اليمنية قصف مواقع العدو السعودي في جيزان، واستهدفت تجمعات للجنود والآليات التابعة للجيش السعودي في برج الشعف، وتجمعات مماثلة في معسكر ابو المض الصغرى، وكذلك تجمعات للجنود والاليات في قرية أم القطب الشرقية.
هذا وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية مقتل أحد عسكرييها هو الرقيب خالد علي غريب البلوشي أحد المشاركين في العدوان على اليمن.
وأكد مصدر عسكري يمكني لصحيفتنا مقتل وجرح 70 عنصراً من قوات التحالف السعودي والقوات الموالية لهادي في الضربة الباليستية التي استهدفت غرفة عمليات العدو بالساحل الغربي فجر الأربعاء.
وكانت مديرية المخا هي الاخرى شهدت معارك عنيفة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، والقوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة مدعومين بقوات أجنبية تابعة للتحالف السعودي من جهة اخرى، سقط على اثرها عدد من القتلى والجرحى بينهم قيادات موالية للرئيس هادي، منهم قائد جبهة شرق كهبوب القيادي سلطان محمد جوهر الصبيحي قتل في المواجهات، كما قتل ايضا القيادي محمد سيف ناشر الحالمي وعبدالناصر يحي قاسم الداعري.
من جانبه هدد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، التحالف السعودي الاميركي العربي الذي تقوده السعودية في العدوان على اليمن بالقول إن قواته تمتلك صواريخا بعيدة المدى لم تستخدم في المعركة بعد، داعيا الرياض الى الحوار.
وقال صالح في اجتماع مع قيادات "حزب المؤتمر الشعبي العام" بمحافظة البيضاء، مخاطباً التحالف الذي تقوده السعودية: "سنضربكم في عقر داركم بمخزوننا الاستراتيجي رغم الحصار الجائر، لم نشتر طلقة واحدة أو نستورد طلقة واحدة من الخارج حتى الآن وفي حالة العجز سنأخذ عتادنا من أكتافكم وسنأخذ دباباتكم ومدرعاتكم ونحاربكم بأسلحتكم".