kayhan.ir

رمز الخبر: 53512
تأريخ النشر : 2017February24 - 21:08
العالم وقف مع الاتفاق النووي ضد اميركا..

عراقجي: الاقتصاد المقاوم احبط اجراءات الحظر ونواصل برنامجنا النووي بقوة



مشهد-ارنا:-اكد مساعد الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي بان جميع دول العالم وقفت مع الاتفاق النووي ضد اميركا.

وقال عراقجي في تصريح له مساء الخميس في مدينة مشهد المقدسة مركز محافظة خراسان الرضوية انه ما قبل الاتفاق النووي كان العالم كله ضد ايران الى جانب اميركا الا انه وبعد هذا الاتفاق الدولي وقفت كل دول العالم الى جانب ايران ضد اميركا، لذا فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تُعرف كاحدى القوى المؤثرة في العالم.

واكد ان مكانة الجمهورية الاسلامية بعد الاتفاق النووي تغيرت ايجابيا بشكل كبير جدا بحيث ان ترامب وصف الاتفاق النووي بانه عار على اميركا.

واشار عراقجي الى ان برنامجنا النووي كان برنامجا محظورا قبل الاتفاق النووي على الصعيد الدولي واضاف، ان دور وتاثير الجمهورية الاسلامية بلغ حدا بعد الاتفاق النووي بحيث ان مجلس الامن الدولي وصف ايران بانها ضامنة للسلام في المنطقة وفي سياق القضية السورية، هذا في الوقت الذي كانوا يعتبرون ايران الى ما قبل الاتفاق بانها تشكل تهديدا في المنطقة والعالم.

ونوه الى ان ملف 'بي ام دي' (الدراسات المزعومة) كان مفتوحا ضد ايران على الصعيد الدولي وكانت الظنون تطرح على ان ايران تسعى من اجل اقتناء السلاح النووي، الا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اغلقت هذا الملف، ووفقا للوكالة فان اكبر ملف اتهام ضد ايران قد اغلق.

وتابع عراقجي، انه وفقا للاتفاق النووي تضع ايران جانبا البلوتونيوم الذي يدخل في صنع القنبلة النووية وبالمقابل حصلت ايران على الكثير من الامتيازات.

وقال مساعد الخارجية ، انهم يتصورون بانهم منعوا ايران من الوصول الى القنبلة النووية في حين انه وفقا لفتوى قائد الثورة الاسلامية يعتبر اقتناء القنبلة النووية حراما شرعا وليس مدرجا في برنامجنا النووي مطلقا.

واكد بان ايران بعد الاتفاق النووي تواصل برنامجها النووي بقوة في اجواء هادئة واضاف، ان التخصيب في الصناعة النووية اثر المفاوضات النووية فضلا عن انه لم يتوقف فقد تم ايضا الاعتراف رسميا لايران بمزاولة التخصيب على المستوى الصناعي.

واكد عراقجي بانه وفي ظل قدرة الجمهورية الاسلامية ومقاومة الشعب تحقق الاتفاق النووي وجاءت كل القوى العالمية الكبرى الى طاولة المفاوضات، واضاف، ان الاتفاق النووي قد عزز قدرات الجمهورية الاسلامية في مواجهة الاعداء ونظام الهيمنة العالمي.

ومن ضمن النتائج الايجابية للاتفاق النووي اشار عراقجي الى الغاء القرارات الستة الصادرة عن مجلس الامن تحت الفصل السابع من دون ان تنفذ حتى ساعة واحدة وكذلك شراء ايران لـ 200 طائرة لنقل الركاب وقال، رغم ان الوضع في القطاع المصرفي لم يعد الى حالته الطبيعية في المجال المصرفي الا ان هذا الامر مرتبط بقضايا غير الاتفاق النووي.

واعتبر اجراءات الحظر الاميركية الاولية بانها لا علاقة لها بالاتفاق النووي وتعود الى ما قبل طرح الموضوع النووي لذا فاننا لم ندخل هذا المجال ولم يكن مسموحا لنا به.

واكد بان التوجه نحو الاقتصاد المقاوم قد احبط اجراءات الحظر كي لا يفكر الاعداء حتى بفرض الحظر ايضا.