لاريجاني: فلسطين ستبقى قضية العالم الاسلامي الاولى رغم تاثرها سلبا بازمة الارهاب
طهران-كيهان العربي:- أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، على أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العالم الاسلامي الاولى وان سورية التي هي في خط المقاومة الأول كانت ولا تزال تدافع عن القضية الفلسطينية كما أن من أولويات إيران الدفاع عن هذه القضية.
وشدد لاريجاني خلال لقائه رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس، على استمرار دعم ايران للشعب السوري حتى تحقيق الانتصار وعودة الامن والاستقرار إلى سورية مشيرا إلى أنها ستحقق النصر علي الارهاب بفضل تضحيات وصمود الشعب والقيادة السورية.
بدورها قالت عباس : "كما تعرفون أن هناك ارتباطا مباشرا بين استهداف سورية بمرتكزاتها وقوتها وإضعاف دورها تجاه قضية فلسطين كحلقة رئيسية في جبهة المقاومة.
كما أكد لاريجاني خلال لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، على ضرورة التنسيق والتعاون بين الدول الاسلامية في ظل الظروف الدولية الجديدة.
واضاف لاريجاني، ان 'المتغيرات الآن على الساحة الدولية تفرض توحيد المقاومة'. وشدد على ضرورة 'لم الشمل بين الفلسطينيين'، مشيدا 'بمساعي الرئيس بري ودوره في هذا المجال'.
بدوره أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، على أهمية دعم الانتفاضة في فلسطين و قال بري: 'ان الحج السياسي للمسلمين والعرب هو فلسطين، وان استنهاض الحركة العربية والاسلامية تبدأ بفلسطين'.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن بعض الدول تسعي إلي زرع الإيران فوبيا في المنطقة وبثها في بعض دول الخليج الفارسي مؤكداً إن الجمهورية الإسلامية أثبتت خلال السنوات الطويلة الماضية إنها داعمة لهم وإنها لم تتآمر مع أعدائهم أبداً.
وخلال لقائه رئيس البرلمان الأردني عاطف الطراونة قال لاريجاني إن إيران تسعى إلى الأستقرار والأمن في المنطقة وتأمل بأن تنظر الدول الأخرى إلى القضايا بوعي وأن لا تقع تحت تأثير الدول المغرضة.
من جانبه أعرب رئيس البرلمان الأردني عن تقديره لنجاح إيران في إقامة مؤتمر دعم إنتفاضة الشعب الفلسطيني معتبراً المؤتمر بأنه فرصة جيدة لتجديد وقوفنا إلى جانب الحق الفلسطيني.
وأثنى الطراونة على دور إيران الإيجابي في المنطقة وقال لقد كان لإيران دور مهم في العراق ونأمل أن تنجح في سوريا أيضاً.
وقال لاريجاني انه للاسف فان الازمة الناتجة عن الجماعات الارهابية في المنطقة قد القت بظلالها على القضية الفلسطينية الهامة اذ ان الكيان الصهيوني يستفيد من هذه الازمة اكثر استفادة.
وقال لاريجاني خلال استقباله رئيس برلمان البوسنة والهرسك صفت سوفتيتش ان القضية الفلسطينية هي قضية هامة بالنسبة للعالم الاسلامي وكافة دول العالم.
ومن جانبه قال رئيس برلمان البوسنة والهرسك ان من المؤكد بان عقد هذا المؤتمر في ظل الظروف الراهنة يعتبر حدثا هاما جدا لذلك يجب ان اتقدم بالشكر للجمهورية الاسلامية الايرانية لبذل جهودها من اجل اقامة هذا المؤتمر.
هذا ووصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بأنه شخصية بارزة قائلا إن الجزائر تحتل مكانة مهمة في العالم الإسلامي.
و أضاف لاريجاني خلال لقائه مساعد رئيس مجلس النواب الجزائري زبير دواريشة أن العلاقات الثنائية بين إيران و الجزائر متنامية معربا عن أمله بتوسيعها في كافة المجالات.
من جانبه أعرب مساعد رئيس مجلس النواب الجزائري زبير الدواريشة عن شكره و تقديره لعقد هذا المؤتمر قائلا :نحن نعتبر إيران بلدا صديقا و شقيقا و نهدف إلى تنمية العلاقات الثنائية.
واعتبر لاريجاني العلاقات بين الجمهورية الاسلامية وسريلانكا بانها ودية وواسعة مؤكدا ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال لاريجاني خلال استقباله رئيس لجنة السياسة الخارجية بالبرلمان السريلانكي ان هناك تعاونا جيدا في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين ايران وسريلانكا ونامل بان يتم الاستفادة من هذه الفرصة لتوسيعها.
ومن جانبه اكد رئيس لجنة السياسة الخارجية بالبرلمان السريلانكي على دعم حكومة بلاده للشعب الفلسطيني مؤكدا ان سريلانكا تتابع هذه التوجهات دوما.
واشار الى التعاون الجيد القائم بين ايران وسريلانكا في شتى المجالات خلال الاعوام الاخيرة خاصة في قطاع الادوية والطب مؤكدا على ضرورة رفع بعض العقبات الموجودة امام تطوير العلاقات بين البلدين.
كما استقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي نظرائه من العراق واوغندا وفلسطين ومدغشقر وزيمباوي وتنزانيا واندونيسيا ومالي حيث بحث معهم اهم القضايا الثنائية