الحشد الشعبي والاتحادية والجيش يواصلون التقدم بالمحاور لتحرير أيمن الموصل
بغداد – وكالات : تواصل قوات الحشد الشعبي والفرقة المدرعة التاسعة بالجيش وقطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع تثبيت النقاط وتساوي المحاور العسكرية الثلاثة التي انطلقت قبل 72 ساعة لتحرير الجانب الأيمن للموصل.
وقال إعلام الحشد الشعبي في بيان، إن "هندسة الحشد الشعبي/ في المحور الجنوبي جنوب غرب الموصل استمرت ولليوم الثاني ببناء التحصينات الدفاعية في محيط (قرية السحاجي) بالإضافة الى تطهير الطرق والمنازل من التفخيخ الذي خلفه عناصر التنظيم الاجرامي".
وأضاف البيان ، أن الأهداف المتحققة هي تحرير قرى وتلال (السحاجي وتل كيصوم و الخبيرات)".
وتابع البيان كما تم "عزل مناطق شرق تلعفر عن الساحل الأيمن وتضييق الخناق على عناصر التنظيم".
وأشار البيان الى "السيطرة على عقدة المواصلات بين الجانب الأيمن والطرق المؤدية الى ناحية المحلبية وقضاء تلعفر والسيطرة على بوابة الساحل الأيمن من الجهة الغربية والغربية الجنوبية للمدينة".
من جانبه أعلن المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي،امس الاربعاء، عن اكمال الصفحة الأولى من المرحلة السادسة لعمليات تحرير الجانب الغربي من محافظة نينوى، فيما أشار الى أن القطعات العسكرية التابعة لقوات الحشد قريبة من الجانب الجنوب الغربي لقضاء تلعفر.
وقال الاسدي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد وحضرته السومرية نيوز، إن "قطعات الحشد بدأت، صباح امس، بعملياتها ضمن المرحلة السادسة نحو عدد من القرى لتحررها جميعها"، لافتاً الى أن "تلك القرى كان العدو يتحرك منها بقوة خلال الايام الماضية بإتجاه خطوط الصد التي يمسكها الحشد".
وأضاف الاسدي، أنه "منذ انطلاق عمليات المرحلة السادسة والتقدم مستمر والعمليات العسكرية تحقق انتصارات"، لافتاً الى أنه "تم تحرير قرى الشريعة الشمالية والشريعة الجنوبية وكذلك عين طلاوي".
وتابع، أن "القطعات العسكرية التابعة للحشد الشعبي قريبة من قضاء تلعفر من الموقع الجنوب الغربي"، لافتا الى أن "القطعات المشتركة في عملية اليوم، اللواء العاشر والحادي عشر واللواء 45 واللواء 41 واللواء 53 وهي الوية اساسية لتشكيلات الحشد الشعبي".
وكانت قوات الحشد الشعبي أعلنت امس الاربعاء، عن انطلاق الصفحة السادسة من عملياتها العسكرية الخاصة بتحرير غرب الموصل.
من جهته استعرض رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي جانباً من الانتصارات التي تواصل القوات الامنية والحشد الشعبي تحقيقها في مناطق غرب الموصل والهزيمة الكبيرة التي لحقت بعصابات "داعش" الإرهابية أمام وفد من الكونغرس الامريكي.
وذكر بيان للأمانة العامة لمجلس الوزراء أن العبادي استقبل وفدا من الكونغرس الامريكي ضم جو ويلسون عضو الكونغرس الامريكي عن الحزب الجمهوري عضو لجنة القوات المسلحة وكلوديا تيني عن الحزب الجمهوري عضو لجنة الشؤون المالية ودونالد نوركوس عن الحزب الديمقراطي لجنة القوات المسلحة ولجنة التعليم والقوى العاملة وستيف نايت عن الحزب الجمهوري عضو لجنة القوات المسلحة .
وأضاف البيان أن اللقاء جرى خلاله بحث سير عمليات تحرير الجانب الايمن للموصل وتعزيز العلاقات الثنائية والدعم الدولي والامريكي للعراق في محاربة الارهاب.
من جانبه اكد الوفد استمرار الدعم الامريكي للعراق في جميع المجالات مبدياً اعجابه بالتقدم الكبير لقدرات القوات العراقية في محاربة عصابات "داعش" الإرهابية.
بدوره دعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس الاربعاء، الى تشديد الرقابة على الطرق وكشف الخلايا المتسربة من جبهات القتال، محذرا من محاولات تعطيل الحياة وارباك الاوضاع السياسية والاقتصادية في البلد.
وقال المالكي في كلمة متلفزة بحسب السومرية نيوز: إن "تنظيم داعش وبعد خساراته في المعارك امام القوات الامنية سيلجأ الى ارباك الحياة وتعطيلها من خلال اعمال القتل والسلب والنهب"، داعيا الى "كشف الخلايا المتسربة التابعة لتنظيم داعش من جبهات القتال".
من جهته أكد مفتي أهل السنة في العراق مهدي الصميدعي، أن الحاضرين في مؤتمر جنيف لا يمثلون أهل السنة.
وقال الصميدعي خلال مؤتمر صحفي لهيئة الافتاء بشأن إعلان رفض مؤتمر جنيف: "أدعو ابناء الشعب العراقي أن يتوحدوا، وبين أن أهل السنة في العراق لا يمكن لأحد أن يظهرهم أقلية، كونهم جزء من العراق، وأنه لا يصلح ولا يستقر إلا بأهل السنة".
وأضاف، "لقد أسسنا لجنة حكماء أهل السنة، ويجب أن تعلن نفسها أمام المجتمع لتقوم بواجبها، ملفتا إلى أن اللجنة مكونة من (75) شخصية تضم (25) من رجال الدين و(25) من الشيوخ للعشائر و(25) من الاكاديميين".
وأكد "الصميدعي، "نحن لا نبيع في جنيف ولا في تركيا ولا نسمح لأحد خيانة العراقيين، ودعا سنة وشيعة العراق بـ ((إصدار موقف واضح عن ما يدور))"، مستدركا بالقول "نحن نريد حكومة عراقية وبجنسية عراقية لا جنسية أوروبية أو أمريكية".
من جانب اخر كشف القيادي في حشد محافظة الانبار ناظم الجغيفي، الاربعاء، عن قيام قوات أمريكية باستطلاع الطريق الذي يربط ناحية البغدادي بمدينة الرمادي دون معرفة الاسباب.
وقال الجغيفي في تصريح لوكالة/ المعلومة/ إن "قوة امريكية مسنودة بعدد من العجلات العسكرية ترافقها طائرات حربية استطلعت الطريق الذي يربط ناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الانبار باتجاه مدينة الرمادي دون معرفة الاسباب”.
واضاف أن” القوات الامريكية استطلعت ايضا مكان الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر سرية لواء 29 الفوج الرابع الفرقة السابعة في منطقة المصخن التابعة لقضاء هيت غربي الانبار، دون اعطاء مزيد من التفاصيل”، نافياً "مشاركة اي قوات امريكية في عمليات التحرير التي شهدتها المناطق الغربية للمحافظة”.
وكشف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، امس الأربعاء، عن نية الأميركان اخراج قيادات "داعشية” وضباط مخابرات عرب واجانب من قضاء تلعفر غربي مدينة الموصل بعد تضييق الخناق عليهم، فيما ابدى استغرابه من صمت المجتمع الدولي تجاه المساعدات التي تلقيها طائرات التحالف الدولي في مناطق "داعش”.
يشار إلى أن العديد من القادة الأمنيين والشخصيات السياسية قد اتهمت أمريكا بإنزال مساعدات عسكرية لمجاميع "داعش” الإجرامية المحاصرين في عدد من قواطع العمليات.