kayhan.ir

رمز الخبر: 5342
تأريخ النشر : 2014August16 - 21:23
المنطقة تواجه خطرا وجودياً للجميع..

نصر الله: المقاومة السبيل الوحيد لمواجهة “اسرائيل” وعدوان تموز جزءً من مسلسل استهدافها

طهران – كيهان العربي:- اكد الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله، أن عدوان تموز، كان جزءً من مسلسل له مراحل وأهداف، لكن أهداف هذه الحرب أجهضت بفضل المقاومة في لبنان والصمود اللبناني الأسطوري، ورأى ان المشروع "الأميركي – الاسرائيلي" مستمر، مضيفاً: ان المنطقة تواجه خطرا حقيقيا وتهديداً وجودياً يهددنا جميعاً، وان المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لمواجهة "اسرائيل”.

واعتبر نصر الله في كلمة له بمناسبة ذكرى انتصار المقاومة عام 2006: ان حرب تموز هدفت الى سحق المقاومة في لبنان وفلسطين وإسقاط النظام في سوريا، وذلك تمهيداً للسيطرة على مصادر النفط في المنطقة وإنهاء القضية الفلسطينية، لكن أهداف هذه الحرب أجهضت بفضل المقاومة في لبنان والصمود اللبناني الأسطوري، مضيفا بأنه اتضح أن "عدوان تموز، كان جزءً من مسلسل له مراحل و أهداف .

ورأى نصر الله أن حرب تموز أفضت الى بقاء المقاومة وأرجئت الحرب على غزة عامين على الأقل، متابعا أن أهداف هذا العدوان فشلت "لكن المشروع الأميركي - الإسرائيلي مستمر.

وتناول الأمين العام لحزب الله لبنان مسألة العدوان على غزة فأكد أن "ما يجري هناك يدخل المنطقة العربية في مسار جديد لتحقيق أهداف حرب تموز عينها" . وحول المشروع الأميركي في المنطقة، قال نصر الله إن واشنطن حذرة جداً من العودة العسكرية البرية إلى المنطقة .

وعن خلفيات بروز عصابات "داعش" وخطرها أشار إلى إنه يأتي ضمن مسار يرسم للمنطقة "يقضي بتدمير كل شيء و تحطيمه من جيوش ومؤسسات ومجتمعات" ، و أكد أن هذا المسار "يبنى على أشلاء دول وقلوب مرتعبة وعقول تائهة" .

ولفت إلى أن "داعش" ترك ينمو وهناك دول إقليمية ودولية ترعاه ، وتابع أن هذا التنظيم الإرهابي "له أرضية في العديد من الدول من أتباع فكر التكفير واستباحة الدم والأعراض وهذا لا ينتسب إلى الإسلام" .

وحول ما يقال من أن تدخل حزب الله في سوريا أتى بـ"داعش" إلى لبنان ، توجه السيد نصر الله بالسؤال إلى أصحاب هذا الرأي قائلا "هل فعلاً تعتقدون أن الخطر سيزول عن لبنان إذا انسحب حزب الله من سوريا؟" ، واعتبر هذا أن الكلام ترف فكري لا مكان له اليوم .

وتطرق إلى ما يراه المعادلة التي تحمي لبنان وهي "معادلة الجيش والشعب والمقاومة" ، قائلاً إن قوات اليونيفل "تحتاج الى من يحميها" ، وذكر بأن الحديث عن أن "القرار الأممي 1701 أو سياسة النأي بالنفس يحميان لبنان هو "مضيعة للوقت" .

ورأى الأمين العام لحزب الله أن الأولوية المطلقة في مثل ظروف اليوم هي "مواجهة الخطر الوجودي" التي تتطلب الإخلاص والجدية والتضحية، وقال: المطلوب هو دعم الجيش معنوياً وحقيقياً و"هذه مسؤولية الدولة لتحرير الجنود الأسرى لدى المجموعات المسلحة، داعياً إلى وقف التحريض الطائفي والمذهبي الذي يشمل السياسيين أيضاً .

وفيما خص ملف الانتخابات الرئاسية قال السيد نصر الله إن ملف القرار فيه عند اللبنانيين وليس أي طرف خارجي .

وخاطب السيد نصر الله شعوب المنطقة بالقول إنه كما الحقنا الهزيمة بمسار حرب تموز يمكننا اليوم أيضاً أن نعيد الكرة بجهد الجميع ، مشدداً على أن الجهد المطلوب من الجميع هو الاتفاق اولاً على حقيقة الخطر الذي يهدد المنطقة . معتبراًأن من ينكر الخطر الذي يتهدد المنطقة هو "منفصل عن الواقع" .

وتناول السيد نصر الله القضية الفلسطينية قائلاً "عشنا تجارب مؤلمة وأحياناً مخزية منذ ما قبل 1948" ، مذكراً بوجود من لم يكن يصدق وجود مشروع صهيوني في بداية القرن العشرين لإقامة كيان "إسرائيلي” . وقال السيد نصر الله : بعد نكبة 1948 تم الرهان على التدخل الدولي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي و"انتظرنا 70 عاماً" ، في وقت كان الرد الصحيح الوحيد هو "الذهاب إلى الخيار العسكري والكفاح المسلح" .