kayhan.ir

رمز الخبر: 53392
تأريخ النشر : 2017February21 - 21:47

نشنال انترست: لنصف قرن كانت ايران القاعدة العسكرية والتجسسية لاميركا


طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "نشنال انترست" الاميركية في مقال، ان ايران كانت قاعدة عسكرية وتجسسية تعمل لصالح اميركا. مضيفة: ان واحدة من الامور المضحكة في العلاقات المتشنجة لايران واميركا، هي ان ايران كانت لنصف قرن قاعدة عسكرية وتجسسية لاميركا. فالحكومة العلمانية والتعسفية للشاه اعادت لليمن الانقلاب الاسود، وان اميركا قد زودتها باحدث الاسلحة كمقاتلات F15 ومروحيات كبرى اي اتش، وصواريخ مضادة للدبابات.

على سياق متصل، فعندما استفسرت السي آي ايه من ايران عن امكانية مرور طائراتها التجسسية على الاتحاد السوفياتي السابق من سماء ايران. فكانت الاجابة: كم عدد القواعد العسكرية التي تحتاجونها؟ وهل بامكان طيارينا الجلوس في المقاعد الخلفية اثناء الطلعات الجوية؟ وهل تسمحوا لنا شراء طائرات تجسسية لنساعدكم في هذه الطلعات؟

ان واحدة من اهداف الطلعات التجسسية الكشف عن النقطة العمياء في رادارات الاتحاد السوفياتي على امتداد الحدود مع ايران، وكذلك حصول معلومات عن كيفية ردها وتعاملها في اي تحذير يطلق.

ففي عام 1968 سلمت اميركا اثني عشرة مقاتلة من طراز F5 لايران، استخدمها طيارون اميركان لطلعات تجسسية على الحدود الروسية.

فيما تسلمت ايران عام 1971، اربع وعشرين طائرة فانتوم المعروفة بسرعتها ومجهزة برادارات للانصات. وفي برنامج تجسسي آخر، ابتاعت ايران من شركة "راكول انترنشنال" بقيمة 500 ميليون دولار، اجهزة لابراج ارضية على الحدود مزودة بادوات آلية الانفجار، وكذلك اسلاك شائكة.

وحسب نشنال انترست، فان المضحك في الامر هنا، انه في عدة موارد حصلت مواجهات بين الطائرات التجسسية التي ابتاعتها ايران، وبين الطيارين الروس، وكانت الضحية طيارين ايرانيين وليسوا الاميركان، في الوقت الذي كانوا تحت التدريب والتعليم.

هذا ومع وقوع ثورة 1979 وسقوط الشاه وحصول ازمة الرهائن الاميركان في طهران، علقت العلاقات الرسمية بين ايران واميركا، وتوقفت البرامج التجسسية نهائيا.