kayhan.ir

رمز الخبر: 5339
تأريخ النشر : 2014August16 - 21:23

الصحافة التركية: لعبة "اردوغان" لن تتغير وتركيا في خطر

انقرة – وكالات انباء:- تتخوف التركية من سقوط إقليم كردستان الأقرب إلى تركيا بيد "داعش" وتشير إلى وجود عناصر منه داخل أنقرة، كما تتساءل عن مصير تركيا بعد نجاح "اردوغان" في الانتخابات وترى أن الوضع في تركيا سيبقى على ما هو عليه وهو يحتاج إلى تغيير لأن لعبة "اردوغان" لن تتغير مع حزب العدالة والتنمية.

وتحت عنوان "من يرى الخطر؟" قالت صحيفة "طرف" التركية إن "حليفنا الاستراتيجي الأكثر قرباً، إقليم كردستان، يكاد يسقط بيد "داعش"، متسائلة "لكن من الذي بادر إلى إنقاذه؟ ليست تركيا بل أميركا وإيران وحزب العمال الكردستاني".

وأشارت الصحيفة إلى أن "وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو يمنع صبياً إيزيدياً من دخول تركيا لأنه لا يحمل جواز سفر، فيما عناصر داعش في قلب أنقرة ومئة من شبابنا غادروا إلى سوريا للقتال مع التنظيم، انطلاقاً من جامع بيرم باشا في أنقرة... مستغربة "الحكمة من كل ذلك؟".

بدورها، تساءلت صحيفة "زمان" تركيا إلى أين؟ وقالت إنه "بعد 12 عاماً من سلطة حزب العدالة والتنمية يحق لكل فرد أن يسأل بعد فوز أردوغان بالرئاسة تركيا إلى أين؟، مشيرة إلى أن "المعطيات الاقتصادية ليست مطمئنة، واتجاه البلاد ليس واضحاً، والحكومة لا تكتفي بخرق المعايير الأوروبية فحسب، بل حتى الدستور والقوانين المحلية من أجل التغطية على فضيحة الفساد".

وقالت الصحيفة: "لدينا الآن رئيس جمهورية يقول "أنا سني وأنت علوي، أنا تركي وأنت كردي، وأقبح شيء أن يقولوا أصلي جورجي أو أرمني"،" لافتة إلى أن "الخوف الراهن هو من أن ندفع فاتورة اقتصادية ثقيلة في السعي للتحرر من أزماتنا السياسية".

من جانبها تحدثت صحيفة "راديكال" عن "العملية الكبرى في حزب العدالة والتنمية"، وقالت: إن "لعبة أردوغان واضحة، تجتمع الجمعية العمومية لحزب العدالة والتنمية في 27 آب - أغسطس لتختار رئيساً للحزب بدلاً منه. في اليوم التالي يتسلم أردوغان رئاسة الجمهورية من عبد الله غول ثم يستدعي رئيس الحزب الجديد ليكلفه تشكيل الحكومة".

ورأت، أن "لعبة أردوغان واضحة، فتركيا الجديدة تتطلب تغييرات يحتاجها مشروع أردوغان وهي تبدأ من حزب العدالة والتنمية الذي يريده أردوغان شاباً في المرحلة المقبلة".