kayhan.ir

رمز الخبر: 53354
تأريخ النشر : 2017February20 - 21:21
منددين باسقاط النظام الخليفي لجنسيته ومطالبين بمعاقبة القتلة..

احرار البحرين يواصلون اعتصامهم لليوم الـ246 على التوالي تضامنا مع الرمز الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم



* "شهداء الحرية": الأمن البحريني اطلق عياراته النارية في الرأس والصدر والحوض

* سلطات المنامة تمنع اقامة اكبر صلاة جمعة في البلاد للشهر الثامن على التوالي، والسيد الغريفي يطالب بخلق مناخ سياسي يعزز الثقة

* التظاهرات الشعبية السلمية متواصلة في غالبية مناطق البحرين والمواطنون يشددون على اسقاط آل خليفة

كيهان العربي - خاص:- يتواصل الاعتصام الشعبي امام منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم في منطقة الدراز غرب العاصمة البحرينية المنامة، لليوم السادس والاربعين بعد المئتين على التوالي، وذلك تضامنا معه ومنعا لاي محاولة اعتداء قد يتعرض لها من قبل قوات النظام البحرينية.

ويندد الشعب البحريني بإسقاط النظام لجنسية الشيخ قاسم ومحاكمته بشكل تعسفي في مخالفة واضحة لكل القوانين والاعراف الدولية الراعية للحريات وحقوق الانسان.

يذكر ان التظاهرات تعم مختلف المناطق البحرنية تنديدا بارتكاب أجهزة النظام لجريمة الثلاثة شهداء الحرية رضا الغسرة، محمود يحيى ومصطفى يوسف، وسبق ذلك ارتكاب جريمة اغتيال بحق شهداء الوطن الثلاثة عباس السميع وعلي السنكيس وسامي مشيمع.

ورفع المشاركون في الاعتصام الممتد لأكثر من سبعة أشهر الأكف بالدعاء بحفظ الشيخ عيسى قاسم ومنع أيدي الظلمة ان تصل اليه، ولا تسمع في ساحة الفداء غير صوت تلاوة القرآن الكريم والدعاء بالفرج تحت أكبر موجة من الأمطار تشهدها البحرين، لتؤكد الإيمان الراسخ للشعب البحريني بعدالة قضيته واستمراره في حراكه وتضحياته حتى النهاية.

والتظاهرات المتصاعدة والمصادمات في الذكرى السادسة لثورة الرابع عشر من فبراير لم توقفها شدة هطول الأمطار وقساوة الطقس ولا قمع قوات الشرطة، وفي جزيرة سترة كثفت القوات الأمنية من استخدام الشوزن لقمع المتظاهرين بعد عدم فاعلية اغراق المنطقة بالغازات بفعل تساقط الأمطار.

هذا وقمعت قوات النظام الخليفي الداعشي مسيرات الاحتجاج بالرصاص الحي والشوزن والغازات السامة والمسيلة للدموع ضد المشاركين في التظاهرات التي خرجت احياءً للذكرى السادسة لثورة 14 من فبراير، ووفاءً لشهداء الحرية الذين سقطوا الاسبوع الماضي.

ومنع الكيان العنصري الطائفي الخليفي الحاكم في البحرين اقامة اكبر صلاة جمعة في البلاد للشهر الثامن على التوالي.

ونظم أهالي المنطقة اعتصاما سلميا تنديدا بمنع الصلاة وباستهداف آية الله الشيخ عيسى قاسم.

من جهته طالب عالم الدين البحريني السيد عبد الله الغريفي بخلق مناخ سياسي يعزز الثقة في البلاد.

هذا وأظهرت شهادات الوفاة الرسمية التي صدرت عن الطبيب الشرعي في وزارة الصحة، إلى أن شهداء الحرية استشهدوا بسبب «طلقات نارية» فيما كانت أماكن الطلقات مختلفة من شهيد إلى آخر.

ووفق شهادة الوفاة فإن الشهداء الثلاثة، استشهدوا «داخل المياه الإقليمية شرق البحرين»، وفي حوالي الساعة 5 فجراً، يوم الخميس 9 فبراير/شباط 2017.

وشهادات الوفاة التي حملت توقيع «رئيس التشريح الطبي» الدكتور كمال السعدني، جاء فيها أن الشهيد رضا الغسرة (29 سنة) استشهد بسبب طلقات نارية في «الرأس والصدر والحوض»، أما الشهيد مصطفى يوسف فاستشهد بسبب تعرضه لطلقات نارية في الصدر، فيما اسشهد الشهيد محمود يوسف بعد تعرضه لطلقات نارية في الصدر والرأس.

ولم تذكر شهادة الوفاة عدد الطلقات النارية التي تعرض لها الشهداء.